العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

أخبار إقتصادية كل ما يتعلق بالأمور الإقتصادية (مال, تجارة, أمور قانونية, قضايا جنائية) تجده هن



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2020-05-25, 08:20 AM   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
عميد
إحصائية العضو





معدل تقييم المستوى: 13
منـصور is on a distinguished road
المنتدى : أخبار إقتصادية
Icon5 الذكاء الاصطناعي يزعم التكفل بصحة الأكثر فقرا


في مقاطعة كيفو في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تمزقها الصراعات، تستجيب التكنولوجيا لتأثير العنف ضد المرأة.
لمواجهة واحدة من أبشع أشكال السلوك البشري، ساعدت شركة مقرها بنجالور، في تأمين إمدادات ثابتة لآلاف النساء في العيادات الريفية، من حزم أدوية لمنع الحمل وكذلك ضد فيروس نقص المناعة البشرية، وغيره من الأمراض المنقولة.
الموظفون المحليون يحملون البيانات الأساسية حول توزيع مجموعات الحيلولة Prévention على نظام قائم على السحابة يصدر تحذيرات الرسائل النصية، عندما تنخفض الإمدادات.
ونتيجة لذلك، يواجه المشروع الذي يشرف عليه مستشفى بانزي واحدة من أكثر المكابح انتشارا، والأساسية في معالجة الأمراض في معظم أنحاء العالم: إعادة تخزين الإمدادات الطبية في الوقت المناسب.
هذا واحد من تطبيقات الصحة الرقمية التي تم تطوير كثير منها من قبل ومن أجل من هم في الاقتصادات الناشئة، ويمكن أن تعزز الوقاية من الأمراض وتشخيصها وعلاجها.
هناك أيضا عقبات عملية إذ يمكن أن يتبين الادعاءات المتغطرسة عن حلول أكثر تقنية - بما في ذلك الذكاء الاصطناعي- هي عوامل تشتيت، وفي الوقت نفسه إثارة المخاوف بشأن الأخلاقيات والإنصاف والأدلة.
يقول أنوب أكيهال رئيس شركة لوجستيمو الذي يركز على تكنولوجيا أقل تطورا، لكن أكثر قوة تتكيف مع القيود المحلية من أجل تحسين سلاسل إمدادات الرعاية الصحية في الدول الفقيرة: "كان هناك كثير من الكلام الفارغ في الأعمال فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي. كان لدى المانحين ووكالات المساعدة خوف من تفويت وعد الذكاء الاصطناعي، لكنهم أصبحوا أكثر انتقادا الآن بسبب مخاوف بشأن جودة البيانات".
عندما أطلقت لجنة "فاينانشيال تايمز لانست" العام الماضي لاستكشاف الإمكانات والمزالق وقضايا الحوكمة حول الصحة الرقمية في الدول ذات الدخل المنخفض، كانت هذه المعضلات محورية في جدول أعمالها. في الأشهر القليلة الماضية، منحها انتشار جائحة فيروس كورونا تركيزا جديدا.
سلط كوفيد - 19 الضوء على الإيجابيات والسلبيات للرعاية الصحية الرقمية وتأثيرها في جميع أنحاء العالم. مع بطء تطوير العلاجات والتشخيصات واللقاحات الجديدة، فإن الوباء تذكرة واقعية بالسيطرة المستمرة لنهج مكافحة المرض، دون تغيير منذ العصور الوسطى: الحجر الصحي.
التكنولوجيا تحدث الآن أثرا مهما. تعمل منظمة الصحة العالمية و"فيسبوك" وجوستاف براكيت، مطور برامج من جنوب إفريقيا على مكافحة التضليل عن طريق استخدام "واتساب" لنشر البيانات العلمية حول المرض.
أثبتت الدول الآسيوية من الصين إلى الهند أنها أكثر سرعة من أقرانها الأكثر ثراء في استخدام ملكية الهواتف الذكية، لتتبع حركة الأشخاص للحد من انتشار العدوى.
القلق هو أن هذه التطبيقات، بمجرد دمجها في الجهاز، يمكن أن تقوض الخصوصية وحقوق الإنسان.
على نطاق أوسع، لا يمكن إنكار إمكانات التكنولوجيا الرقمية لتحسين النتائج الصحية. كثير من التطبيقات التقنية راسخ منذ فترة، مع قدرة إفريقيا وآسيا على تخطي الاستثمارات المتأخرة في أنظمة الاتصالات الهاتفية الثابتة، وتطوير شبكات الهاتف المحمول بسرعة للوصول إلى أكثر الأسر الريفية المعزولة ومنخفضة الدخل.
لتضييق الفجوة الهائلة بين الأجزاء الأكثر ثراء والأكثر فقرا في العالم، يجادل البعض بأنه لا يوجد بديل سوى تبني مناهج التكنولوجيا العالية.
يقول سانجو ديلي، العضو المنتدب لدى شركة أفريكا هيلث هولدنجز في غانا التي تستثمر في عدد من الشركات التي تستكشف الذكاء الاصطناعي: "يوجد في إفريقيا 15 في المائة من سكان العالم، وربع العبء الصحي العالمي، وفي المقابل 3 في المائة فقط من العاملين في مجال الرعاية الصحية و1 في المائة من نفقات الرعاية الصحية. يجب أن تكون التكنولوجيا جزءا من سد الفجوة وإلا ستكون من المستحيل الاستجابة".
على المستوى الأساسي، أصبحت الرسائل النصية القصيرة منتشرة على نطاق واسع. حتى الهواتف المحمولة البدائية ذات النطاق الترددي المنخفض يمكن أن تنقل رسائل الوقاية الصحية، وتذكير المرضى لتناول الأدوية لحالات مثل السل وفيروس نقص المناعة البشرية.
يربط التطبيب عن بعد المرضى المعزولين مباشرة بالإخصائيين، ما يسهل الوصول إلى الرعاية الطبية بتكلفة منخفضة نسبيا.
تفتح تكنولوجيا الاتصالات الأكثر تطورا إمكانية التشخيص عن بعد. يمكن للهواتف الذكية التقاط البيانات الصوتية والمرئية ومراقبة الحركة، ما يساعد على تحديد المعلومات ومشاركتها لفهم الحالات الطبية بشكل أفضل وتتبع تعافي المرضى.
قد يكون للتعلم الآلي من أجل تحديد الأنماط في البيانات الضخمة تأثير أكبر.
في مراقبة الأمراض والتنبؤ بها، كما هي الحال أثناء جائحة فيروس كورونا، تساعد صور الأقمار الصناعية وخرائط الحرارة على قياس النشاط الاقتصادي.
تقارير وسائل الإعلام على الإنترنت، ورسائل وسائل الإعلام الاجتماعي والتقارير السريرية، تشير إلى أنماط للتنبؤ بانتشار العدوى وتخطيط لتتبع تأثير السياسات المختلفة.
التحليل الحاسوبي لصور الأقمار الصناعية، عمال التطعيم، ورش المبيدات الحشرية المضادة للبعوض يساعد على زيادة التغطية، ما يسمح لهم بالوصول إلى المجتمعات النائية والأشخاص الذين يعيشون في مساكن عشوائية سريعة النمو، غير ملحوظة على الخرائط التقليدية.
في مجال تطوير الأدوية، يمتلك الذكاء الاصطناعي مجالا للعثور على أنماط في كميات متزايدة من البيانات الجينية، ومكتبات مركبات كيميائية لدى شركات الأدوية ونتائج التجارب السريرية.
في كانون الثاني (يناير) الماضي، أعلنت شركة أكسنشيا، نشأت ثم انفصلت عن جامعة دندي، أول تجربة سريرية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي، حددت دواء محتملا للوسواس القهري خلال بضعة أشهر فقط.
يمكن للتكنولوجيا أيضا أن تساعد على تسريع اختبار الأدوية التجريبية عن طريق الاستعانة بسرعة أكبر بتوظيف الأدوية الأنسب للتجارب.
هذا هو السبب في نمو الشراكات بين مطوري الأدوية ومجموعات المرضى ومقدمي الاختبارات الجينية مثل 23andMe. كانت هناك زيادة كبيرة في المشاريع التي تستكشف قدرة الذكاء الاصطناعي على تفسير الصور الشعاعية للصدر، وأنماط الشبكية وقراءات التصوير المقطعي بشكل أكثر موثوقية.
تعمل مؤسسة نوفارتيس مع شركة مايكروسوفت ومعهد فيوكروز في البرازيل، على جمع وتحليل الصور الرقمية للآفات الجلدية للمساعدة على التعرف على الجذام.
هناك شركة اجتماعية تدعمها "اليونيسف" تستكشف فحص الوجه باعتباره مؤشرا أقل تدخلا وأكثر موثوقية لسوء التغذية لدى الأطفال، الذين تقل أعمارهم عن خمسة أعوام بدلا عن القياس التقليدي لمحيط منتصف العضد. وفي الوقت نفسه، تقدم خدمات مثل Ada طرقا للمرضى في الدول منخفضة الدخل، لإدخال الأعراض عبر الإنترنت لتحديد الأمراض. هناك تطبيق نهائي للأدوات الرقمية هو إدارة وتشغيل وتمويل الرعاية الصحية. إلى جانب خدمات سلاسل التوريد مثل شركة لوجستيمو، تسمح محافظ رقمية للأقارب بتمويل الفواتير الطبية. وقد أثار ذلك مخاوف لأنهم يدعمون المدفوعات من الجيب التي تعاقب الفقراء، بدلا من تعزيز الوصول العادل للجميع.
هذه الخدمات لها تأثير جانبي مفيد في توليد كميات كبيرة من البيانات حول التشخيص والعلاجات الموصوفة والتكاليف ونتائج المرضى.
وهذا يوفر طريقة للممولين سواء كانوا أفرادا أو مانحين أو أنظمة صحية وطنية لتحديد أفضل مقدمي الخدمات وأكثرهم كفاءة.
الإنصاف أحد الشواغل الأساسية بشأن التكنولوجيا وتوسعها في الدول النامية ذات شبكات الأمان الاجتماعي المحدودة.
تتفاقم الفجوة بين الأغنياء والفقراء بسبب الفجوة الرقمية. تحذر آن آرتس التي تترأس لجنة النطاق العريض التي أنشأها الاتحاد الدولي للاتصالات، من أنه بينما ترتفع تغطية الشبكة وملكية الهواتف الذكية على مستوى العالم، إلا أن "نصف العالم لا يزال غير متصل، وهو الجزء الأسهل الذي تم القيام به. إذا لم نقم بتوصيل البقية، فإن الحلول ذات النية الحسنة للغاية لن يكون بوسعها أن تزدهر".
هناك مصدر ثان للقلق هو الخصوصية وإساءة استخدام المعلومات الصحية الحساسة. نيك نيكري من كلية لندن للاقتصاد، وصف الظاهرة بأنها "استعمار البيانات" فتسويق البيانات التي يقدمها المستخدمون يشعل فتيل نقاش حول السرية والملكية.
هناك قضية ثالثة هي الموثوقية والسلامة. شركات التكنولوجيا الكبرى أقل خضوعا للتنظيم من شركات الأدوية الكبرى، وعادة ما تكون أسرع لتقديم ادعاءات مشكوك فيها. أثار الذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن التحيزات في مجموعات البيانات الضخمة، قد تولد نتائج غير موثوقة في المناطق أو بين المجموعات العرقية التي تم جمع معلومات أقل عنها.


أبرزت مراجعة حديثة لتحليلات الذكاء الاصطناعي للصور الطبية في المجلة الطبية البريطانية، بقيادة ميورانا جيندران من إمبريال كوليدج، سلبيات أخرى، بما في ذلك النطاق الصغير لمعظم الدراسات والاستخدام المحدود للمعيار الذهبي للتجارب العشوائية القابلة للتحكم.
وخلصت دراسة لمجلة طبية بريطانية إلى أن "كثيرا من الادعاءات المبالغ فيها يمكن القول إنها موجودة حول التكافؤ أو التفوق على الأطباء، ما يمثل خطرا على سلامة المرضى وصحة السكان على المستوى المجتمعي".
على مستوى أكثر عملية، يحتاج مقدمو التكنولوجيا المتنافسون أيضا إلى معايير متسقة لضمان إمكانية التشغيل البيني والوصول إلى السحابة.
يحذر جوناثان ستامبوليس، رئيس شركة زينيسيس لجمع البيانات ومواءمتها لمساعدة الأنظمة الصحية في إفريقيا وآسيا: "هناك كثير من التنوع مع البنية التحتية لدعم الكمية المتزايدة من البيانات الصادرة من القطاع الصحي".
ليس هناك من بين هذه التحديات ما لا يمكن التغلب عليه، لكنها تشير إلى الحاجة إلى مبادئ توجيهية دولية أوضح، وتنظيم متسق وحوكمة أكثر تشددا.
وكما جادل ديلي: "بعض شركات التكنولوجيا الناشئة تعمل وتأخذ بيانات المستهلكين. هناك فجوة حقيقية، حيث إن كثيرا من المنظمين، يقفون خلف منحنى هذه الابتكارات".




Image:
الذكاء الاصطناعي يزعم التكفل بصحة 1387976-2016351568.j


category:
FINANCIAL TIMES


Author:
أندرو جاك من نيروبي


publication date:
الاثنين, مايو 25, 2020 - 01:15







hg`;hx hghw'khud d.ul hgj;tg fwpm hgH;ev trvh



منـصور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأكثر , الاصطناعي , التكفل , الذكاء , بصحة , فقرا , يزعم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:11 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.
منتديات عميد التعريب 2010 - 2020