العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

شؤون الطب و الصحة العلوم الطبية و كل ماييتعلق بصحتك من إرشادات صحية تجده هنا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2020-05-24, 08:35 AM   ??? ???????? :1
??????? ?????
عميد
??????? ?????




معدل تقييم المستوى: 3
uzihunibquiv is on a distinguished road
??????? : شؤون الطب و الصحة
Icon (31) صداع التوتر.. حياة يرافقها الألم


يشكو البعض من وجود ألم خفيف أو شعور بالضيق في الجبين أو في مؤخرة الرأس أو خلف الرقبة، وكأن هناك مشبكاً يضغط على الرأس، وهو ما يعرف بصداع التوتر أو الصداع التوتر أو صداع الإجهاد.

ويعد هذا الصداع من أكثر الأنواع شيوعاً، وينقسم إلى نوعين الأول العرضي؛ حيث تستمر نوباته ما لا يقل عن 15 يوماً شهرياً، والثاني المزمن، والذي تزيد نوباته على 15 يوماً كل 3 أشهر.

تعود الإصابة بصداع التوتر إلى انقباضات في الرأس والرقبة، كما أنه في بعض الأحيان يكون سببها التعرض لضغط نفسي.

ونتناول في هذا الموضوع مشكلة صداع التوتر بكل تفاصيلها، مع بيان العوامل والأسباب التي تؤدي إلى هذه الحالة، وكذلك أعرضها التي تميزها عن أنواع الصداع الأخرى، وطرق الوقاية الممكنة وأساليب العلاج المتبعة والحديثة.

عرضي ومزمن

يقسم الأطباء صداع التوتر إلى قسمين عرضي ومزمن، وربما يستمر النوع العرضي من نصف ساعة إلى 7 أيام متواصلة.

وتستمر النوبات المتكررة لهذا النوع ما لا يقل عن 15 يوماً في الشهر، ولمدة 3 أشهر على الأقل، وفي الأغلب فإنها تهاجم المصاب في منتصف اليوم، ومن الممكن أن يتحول من عرضي إلى مزمن.

ويستمر صداع التوتر المزمن ساعات طوال ومن الممكن ألاً يتوقف، ويتم تشخيص الصداع بأنه مزمن في حالة الشعور به لأكثر من 15 يوماً في الشهر، ولمدة 3 أشهر على الأقل، وفي الأغلب فإن ألمه يتواجد على مدار اليوم، وإن كان يمكن أن يخف أو يزداد بعض الشيء.

التفريق صعب

تشير الدراسات والأبحاث إلى أن التفريق بين صداع التوتر والنصفي صعب، مع ملاحظة أن بعض من يعاني صداع التوتر العرضي المتكرر من الممكن أن يكون مصاباً بالصداع النصفي.

ويعد من الاختلافات بين النوعين أن المصاب بصداع التوتر لا يعاني في العادة أي اضطرابات في الرؤية، أو أعراض غثيان أو قيء، كما أن النشاط البدني لا يفاقم الألم الذي يسببه هذا النوع، في حين أنه يزيد من حدة الصداع النصفي.

ويمكن أن يواجه المصاب بصداع التوتر حساسية مفرطة تجاه الضوء أو الأصوات، غير أنه ليس من الأعراض المنتشرة.

ألم وضغط

يشكو المصاب بصداع التوتر ألماً بالرأس، ويشعر أن هناك ضغطاً يحيط بجبهته أو على جانبي الرأس ومؤخرتها.

ويعاني مشاكل في النوم والتركيز، كما يشكو من اضطرابات في النوم، وحساسية بسيطة تجاه الضوء أو الأصوات العالية، ويشعر بآلام في العضلات، وكذلك عندما يلمس بعض المناطق، مثل فروة الرأس والرقبة وعضلات الكتفين.

يمكن أن يخلط البعض بين صداع التوتر والصداع النصفي، إلا أن الثاني يكون ألمه في صورة خفقان على أحد جانبي الرأس، أو كلا الجانبين، وممكن أن يصاحبه غثيان وقيء.

ويؤثر صداع التوتر في جودة حياة المصاب بصفة عامة، وكذلك على أدائه المهني والوظيفي، وربما أدى الألم المتكرر إلى عدم قدرته على المواظبة على العمل، أو الاحتياج للبقاء في المنزل، أو تقليل مقدرته على أداء وظيفته بالشكل المثالي.

ويلجأ الطبيب في الحالات الشديدة إلى إجراء بعض الاختبارات، وذلك حتى يستبعد أي مشاكل أخرى، كوجود ورم في المخ.

انقباضات الرأس والرقبة

ترجع الإصابة بصداع التوتر إلى وجود انقباضات في منطقة الرأس والرقبة، والتي ربما عادت إلى مجموعة متنوعة من الأنشطة والمأكولات، وفي بعض الأحيان يكون سببها تعرض المصاب لضغط نفسي.

ويعاني البعض هذا النوع من الصداع بعد مشاهدة شاشة الحاسب الآلي فترة زمنية طويلة، أو بعد قيادة السيارة لمدة طويلة، ومن الممكن أن يكون السبب في حدوثه التعرض لدرجات حرارة منخفضة.

وتزيد بعض العوامل من الإصابة بالصداع التوتر، كاضطرابات العين، الإجهاد أو الجفاف، وكذلك التدخين وكثرة تناول الكافيين، أو شرب الكحوليات.

وتشمل هذه العوامل الإصابة بنزلات البرد أو التهاب الجيوب الأنفية، وأيضاً عند الإصابة بالإعياء أو التعرض لإجهاد عاطفي أو عقلي، والذي يتضمن الإصابة بالاكتئاب.

ويمكن كذلك أن يكون عدم الحصول على وقت كاف للراحة، أو الشعور بالجوع أو القلق، أو انخفاض مستوى الحديد في الجسم، أو وجود مشاكل في الفم والأسنان سبب للإصابة بالصداع التوتر.

فحوص جسدية وعصبية

يتم تشخيص المصابين بالصداع التوتر من خلال إجراء الطبيب المختص لبعض الفحوص الجسدية والعصبية، والتي يحدد فيها نوع وسبب نوبات الصداع.

ويمكن أن يخبر المصاب بطبيعة الصداع من خلال وصفه للألم، ولابد من ذكر بعض التفاصيل، كخصائص الصداع؛ حيث يذكر طبيعة الألم، نابض أو ثابت أوبسيط أو حاد، أو شبيه بالطعنات.



وتعد قدرة المصاب على القيام بمهامه الوظيفية خلال نوبات الصداع أحد المؤشرات التي تقيس حدته، كما يجب عليه تحديد موضع الألم، وهل هو في كل الرأس أم جانب واحد أو الجبهة أو خلف العينين؟

ويمكن أن يطلب إجراء بعض الفحوص، حتى يستبعد أي أسباب خطرة للألم الذي يشعر به في الرأس، ويعد أكثر اختبارين شائعين هما الأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي.

الأدوية المركبة

يحاول كثير ممن يعانون صداع التوتر الاكتفاء بتناول الأدوية المسكنة دون محاولة الحصول على استشارة طبية لهذه الحالة.

ويمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام هذه المسكنات سبباً في الإصابة بنوع آخر من الصداع، وهو صداع ناتج عن الإفراط في تناول المسكنات.

وتعد مسكنات الألم البسيطة، كالأسبرين والإيبوبروفين، والتي تصرف من غير وصفة طبية مفيدة في تخفيف آلام الصداع البسيطة، أو الحالات التي تعاني الصداع التوتر العرضي، ويمكن لبعض الحالات الأشد تناول المسكنات التي تصرف بوصفة طبية.

وتعد الأدوية المركبة أكثر فاعلية من المسكنات التي تحتوي على مكون واحد فقط، وتتركب هذه الأدوية في الأغلب من الأسبرين والأسيتامينوفين مع دواء مهدئ، ويمكن الاكتفاء بالأسبرين أو الأسيتامينوفين فقط مع الدواء المهدئ.

العقاقير الوقائية

يمكن للطبيب أن يصف بعض العقاقير الوقائية بهدف تقليل معدل تكرار النوبات وشدتها، وبخاصة لمن يعانون صداع التوتر المزمن؛ حيث لا تقل حدته مع مسكنات الألم.

وتشمل هذه الأدوية مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، غير أن لها بعض الآثار الجانبية ومنها الإمساك والنعاس وجفاف الفم، كما يمكن استخدام مضادات الاكتئاب الأخرى، وكذلك مضادات الاختلاج ومرخيات العضلات.

ويجب الانتباه إلى أن الأدوية الوقائية ربما احتاجت إلى أسابيع عدة حتى تظهر نتيجتها، وذلك لأنه لابد أن تتراكم في جسم المصاب أولاً.

ويراقب الطبيب مدى تأثير العلاج الوقائي، لأن الإفراط في تناول مسكنات الصداع من الممكن أن يحدث تداخلاً مع هذا العلاج.

الضغط النفسي

يمكن أن تجعل أساليب التعامل مع الضغط النفسي بالاشتراك مع الأدوية العلاج أكثر فاعلية، وتخفف من حدة أعراض صداع التوتر.

وتشمل هذه الأساليب العلاج السلوكي المعرفي، والذي ربما ساعد من خلال حديث المريض على التعامل مع الضغط النفسي، كما يمكن أن يخفف من شدة الصداع وتكراره.

ويفيد كذلك التدريب على التغذية الراجعة الحيوية؛ حيث يتعلم المصاب من خلال هذا الأسلوب التحكم في بعض الاستجابات الجسدية، والتي تحد من الألم.

ويتم خلال هذه الجلسة إيصال المصاب بأجهزة تراقب وتعطي تعليقات حول وظائف الجسد، مثل التوتر العضلي ومعدل ضربات القلب وضغط الدم، ومن خلال هذه القياسات يتعلم المصاب كيف يحد من التوتر العضلي، ويبطئ من معدل ضربات القلب والتنفس.

علاجات غير تقليدية

تساعد العلاجات غير التقليدية على التغلب على أعراض صداع التوتر، وتشمل العلاج بوخز الإبر، والذي ربما وفر للمصاب راحة مؤقتة من هذا الألم، وتستخدم إبر رفيعة للغاية لمرة واحدة، ولا يشعر المريض بسببها بأي ألم أو ضيق.

ويمكن أن يقلل التدليك من الإجهاد ويخفف حدة التوتر، ويعد فعالاً في إراحة العضلات التي تنقبض خلف الرأس والعنق والكتفين، كما أنه من الممكن أن يوفر راحة من ألم الصداع.

وتساعد طرق الاسترخاء على التغلب على أعراض هذا الصداع، وتشمل هذه الطرق اليوجا والتأمل والتنفس العميق، ويمكن تعلم هذه الأساليب باستخدام كتب أو شرائط، أو من خلال فصول تعليمية.

وينصح مع ذلك بالحرص على اتباع نمط حياة صحي، كالامتناع عن التدخين، والحصول على فترة نوم كافية، وتناول وجبات متوازنة ومنتظمة، مع ممارسة الرياضة بصورة منتظمة.


صداع التوتر.. حياة يرافقها الألم 600





w]hu hgj,jv>> pdhm dvhtrih hgHgl



uzihunibquiv غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الألم , التوتر.. , حياة , صداع , يرافقها

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:38 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.
منتديات عميد التعريب 2010 - 2020