العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

شؤون الطب و الصحة العلوم الطبية و كل ماييتعلق بصحتك من إرشادات صحية تجده هنا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2020-05-24, 08:35 AM   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
عميد
إحصائية العضو




معدل تقييم المستوى: 3
uzihunibquiv is on a distinguished road
المنتدى : شؤون الطب و الصحة
Icon (31) ورم العـصب الســمعي.. يفقد المريض حاسة السمع



تتعرض الأعصاب للإصابة بالأورام كبقية أعضاء الجسم، ويعد العصب السمعي هو الأكثر إصابة بهذه الحالة، وعلى الرغم من أن هذه الورم قليلة فإنه يجب عدم إهمال الأعراض الأولية لها؛ وذلك بهدف تجنب أي مضاعفات ربما تصل إلى فقد السمع أو استسقاء المخ.
وينمو هذا الورم ببطء على العصب الرئيسي، الدهليزي، الذي يقود من الأذن الداخلية إلى المخ، وهو ليس خبيثاً، وفي الأغلب فإن السبب وراء الإصابة هو خلل في أحد الجينات.
يتعرض المصاب بهذا الورم لمشاكل في السمع، كما أنه يفقد توازنه، وربما نما بشكل سريع وأدى إلى ضغط على الدماغ، مما يتسبب في تداخل مع الوظائف الحيوية.
ويتفرع من العصب الثامن العصب السمعي وعصب الاتزان، وعلى الرغم من أن الورم يخرج من عصب الاتزان، فإن الضغط يكون على عصب السمع الذي يجاوره، ومن هنا جاءت التسمية والتي تعد خاطئة، وبالتالي فإن أول الحواس تأثراً هي السمع، وبخاصة لأن الاتزان له ناحية أخرى تعوضه.
ونتناول في هذا الموضوع مشكلة ورم العصب السمعي، مع بيان العوامل والأسباب التي تؤدي إليه، وكذلك أعراضه وطرق الوقاية منه، وأساليب العلاج المتبعة والحديثة.
تستغرق وقتاً


يلاحظ أن أعراض ورم العصب السمعي في الأغلب لا تظهر في بداية الإصابة، حتى أنها ربما تستغرق سنوات من أجل أن يشعر بها المصاب، وتنشأ عادة تأثيرات الورم على الأعصاب السمعية وأعصاب التوازن.
ويمكن أن يتعرض المصاب بهذه الحالة إلى الإصابة ببعـض المضاعفات؛ وذلك نتيجة ضغط الورم على الأعصاب التي تجاوره، وهي التي تسيطر على عضلات الوجه والإحساس، كأعصاب الوجه والأعصاب ثلاثية التوائم.
ويؤثر ضغط الورم كذلك في الأوعية الدموية القريبة، وأجزاء من المخ، وكلما نما الورم زاد احتمال تسببه في أعراض أكثر شدة ووضوحاً.


فقدان السمع


تشمل أعراض ورم العصب السمعي الأولية فقدان المصاب للسمع، والذي في الأغلب يكون بصورة تدريجية، ويمكن أن يحدث في بعض الحالات بصورة مفاجئة، ويصيب جانباً واحداً فقط، أو أنه أكثر وضوحاً في أحد الجانبين.
ويعاني المصاب طنيناً في الأذن المصابة، والشعور بعدم الثبات، مع فقد التوازن، والدوخة أو الدوار، إضافة إلى خدر في الوجه، ومن النادر أن تضعف حركة العضلات أو تصاب بالشلل، وعند تطور الحالة فإنه يعاني من اهتزاز اليد عندما يحمل أي شيء.
ويمكن أن يتضخم ورم العصب السمعي إلى حجم كبير، وبالتالي يضغط على جذع المخ، مؤدياً إلى احتباس السوائل فيه ومسبباً للصداع، ويصبح في هذه الحالة خطراً على حياة المصاب.
ويزيد في هذه الحالة احتمال أن يضغط الورم على عصب الإحساس في الوجه، وبالتالي يشعر المصاب بتنميل فيه، أو يضغط على عصب العين ويسبب له الحول، ولو تجاوز حجمه 3 سم، فإنه يتسبب في فقد السمع بأذن المصاب فيما يقارب 80% من الحالات.


خلل الكروموسوم


يرجح أن سبب الإصابة بورم العصب السمعي هو حدوث خلل في الكروموسوم 22، وفي العادة فإن هذا الجين مسؤول عن إنتاج البروتين الذي يثبط الورم، كما أنه يساعد في التحكم في نمو خلايا شفان، وهي التي تغطي الأعصاب.
ويجهل الأطباء السبب وراء الخلل الذي يصيب هذا الجين، ويترتب على ذلك أن معظم الحالات المصابة بورم العصب السمعي لا يعرف لها أي سبب محدد.
وتتم وراثة هذا الجين المعيب في النوع الثاني من الورم العصبي الليفي، وإن كان هذا الاضطراب قليلاً للغاية، وفي العادة فإنه يتضمن نمو الأورام على أعصاب التوازن في جانبي الرأس كليهما، والذي يعرف بورم الشفان الدهليزي الثنائي.


اضطراب وراثي


يزيد خطر الإصابة بورم العصب السمعي في الحالات التي تعاني الاضطراب الوراثي النادر المسمى بالورم الليفي العصبي من النوع الثاني في أحد الأبوين.
ويمثل هذا الورم نحو 5% فقط من المصابين بورم العصب السمعي، وتعد الصفة المميزة للورم الليفي العصبي من النوع الثاني، أوراماً غير سرطانية.
وتكون هذه الأورام على أعصاب التوازن على جانبي الرأس، إضافة إلى أعصاب أخرى، وتعرف هذه المشكلة كاضطراب صبغي جسدي سائد، وهو ما يعني إمكانية انتقال الطفرة من واحد من الوالدين فقط، أي جين سائد، وتكون فرصة إصابة الطفل 50% في هذه الحالة.


الخطوة الأولى


تعد الخطوة الأولى في تشخيص الورم العصبي السمعي فحص المصاب بدنياً وبشكل دقيق، مع فحص الأذن على وجه الخصوص.
ويكون تشخيص هذه الإصابة في مراحل الإصابة المبكرة في الأغلب صعباً؛ لأن الأعراض من الممكن أن تكون بسيطة، وتتطور بصورة تدريجية بمرور الوقت.
وترتبط الأعراض في هذه الحالة، كفقدان السمع، مع مشكلات أخرى عديدة بالأذن الداخلية والأذن الوسطى، ويبدأ الطبيب بطرح عدد من الأسئلة حول الأعراض، ومن ثم يفحص الأذن.
ويمكن أن يطلب الطبيب من المصاب إجراء بعض الاختبارات، كقياس السمع، وفيه يقوم مختص السمع بتوجيه أصوات لكل أذن على حدة.


رنين مغناطيسي


تكون هذه الأصوات من نغمات مختلفة، ويطلب من المصاب الإشارة عند سماعه الصوت في كل مرة، ويكرر كل نغمة لكن في مستويات منخفضة؛ وذلك حتى يعرف متى يمكن للمصاب السماع بالكاد، وربما قدم أيضاً كلمات يحدد بها القدرة على السمع.


ويطلب إجراء أشعة بالرنين المغناطيسي؛ وذلك بهدف التأكد من وجود ورم العصب السمعي، كما أن الأشعة تكشف عن الأورام الصغيرة، والتي لا يتجاوز قطرها الواحد ملليمتر.
ويمكن الاستعاضة عن هذه الأشعة بالأشعة المقطعية؛ وذلك في حالة عدم توفر الرنين المغناطيسي، أو عدم تحمل إجراء هذه الأشعة، غير أن الأشعة المقطعية ربما لا تكشف عن الأورام الصغيرة للغاية.


عوامل مؤثرة


يمكن أن يختلف علاج ورم العصب السمعي بحسب عدد من العوامل، كحجمه وسرعة نموه والحالة الصحية للمصاب، وهل هناك أي أعراض أخرى يعانيها؟، وتشتمل خطة العلاج التي من الممكن أن يقترحها الطبيب على 3 طرق، إما المراقبة وإما الجراحة وإما الإشعاع.
وتبدأ خطة العلاج بالمراقبة؛ وذلك إذا كان الورم صغيراً أو لا ينمو، أو أن نموه كان بشكل بطيء، ولا تظهر له أية أعراض، أو أن الأعراض بسيطة، وكذلك في حالة كبار السن، أو بالنسبة لأصحاب الحالة الصحية الحرجة.
ويوصي الطبيب في هذه الحالة بالخضوع لاختبارات السمع والتصوير العادية بشكل دوري؛ وذلك مرة كل 6 أشهر، والهدف من ذلك تحديد هل الورم ينمو أم لا؟، وكذلك سرعة نموه.


التدخل الجراحي


يمكن أن يضطر الطبيب لإخضاع المصاب للجراحة؛ وذلك عندما تظهر الفحوص أن الورم ينمو، أو تسبب في أعراض أو صعوبات أخرى.
ويعتمد الأسلوب الذي يجري به الطبيب الجراحة لإزالة الورم على حجمه وحالة السمع لدى المصاب، والهدف من هذا الإجراء الحفاظ على عصب الوجه، وكذلك الحفاظ على السمع ما أمكن ذلك.
وتجرى جراحة إزالة ورم العصب السمعي تحت مخدر عام، وتتم من خلال الأذن الداخلية أو عبر فتحة الجمجمة، وربما لا يتمكن الجراح من إزالته كاملاً، كأن يكون قريباً للغاية من أجزاء مهمة في الدماغ أو عصب الوجه. ويمكن أن تؤدي هذه الجراحة أحياناً إلى تفاقم الأعراض؛ وذلك لو تعرضت أعصاب السمع أو التوازن أو الوجه للتلف.
وتشمل المضاعفات تسرب السائل الدماغي الشوكي من الجرح، أو فقدان السمع، أو ضعف الوجه أو الخدر، وكذلك طنين الأذن.
ويمكن أن يعاني المصاب مشكلات في التوازن أو صداع مستمر، أو التهاب السحايا، وفي بعض الحالات يصل الأمر إلى نزف في الدماغ أو سكتة دماغية.


الجراحة التجسيمية


يوصي الطبيب بما يعرف بالجراحة الإشعاعية التجسيمية؛ وذلك في الحالات التي تعاني ورماً سمعياً عصبياً، وبخاصة لو كان الورم قطره أصغر من 3 سنتيمترات، وكذلك في حالة كبار السن، أو من لديهم مشاكل صحية ولا يتحملون إجراء الجراحة.
وتستخدم هذه الجراحة العديد من حزم جاما الدقيقة، حتى نصل إلى الجرعة المستهدفة بدقة، ومن غير إصابة النسيج المحيط به بالتلف أو عمل شق.
ويحدد الطبيب من خلال صور الأشعة مكان الورم، والمكان الذي يوجه إليه الأحزمة الإشعاعية، ويلحق إطاراً للرأس خفيف الوزن بفروة الرأس المخدرة؛ وذلك حتى يحافظ على ثباته أثناء هذه الجراحة.
ويمكن أن يستغرق هذا الإجراء وقتاً، يصل في بعض الحالات إلى سنوات، قبل أن يظهر تأثيره، وخلال ذلك يراقب الطبيب تقدم الحالة من خلال الأشعة واختبارات السمع.
وتشمل مخاطر الجراحة الإشعاعية فقد المصاب للسمع، وحدوث رنين في الأذن وضعف الوجه أو الخدر، ومشاكل في الاتزان، وفشل العلاج؛ حيث يستمر نمو الورم.



العلاجات الداعمة


كشفت دراسة حديثة أن الأسبرين يمكن أن يساعد في إيقاف تطور ورم العصب السمعي، وبحسب من قاموا بالدراسة فإن النتائج التي أجريت على 689 متطوعاً أثبتت كبح نمو الورم، وذلك ما ظهر بصور أشعة الرنين المغناطيسي.
ويمكن أن يوصي الطبيب بعد إزالة الورم أو إيقاف نموه ببعض العلاجات الداعمة، والتي تساعد المصاب في التغلب على أعراض أو مضاعفات ورم العصب السمعي، كمشاكل عدم الاتزان أو الدوار.
وتشمل هذه العلاجات زراعة قوقعة الأذن، كما يمكن أن يكون هناك علاج الاتزان الدهليزي، والعلاج الطبيعي، والمساعدة السمعية.
وينصح أيضاً بأهمية التدخل المبكر، لأنه يساعد في وقاية المريض من أي مضاعفات بسبب ورم العصب السمعي، والتي ربما وصلت إلى الإصابة بالصمم، وذلك لو أصيبت الناحيتان.


العـصب الســمعي.. يفقد المريض حاسة 600





,vl hguJwf hgsJJlud>> dtr] hglvdq phsm hgslu



uzihunibquiv غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الســمعي.. , السمع , العـصب , المريض , حاسة , ورم , يفقد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:30 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.
منتديات عميد التعريب 2010 - 2020