العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

شؤون الطب و الصحة العلوم الطبية و كل ماييتعلق بصحتك من إرشادات صحية تجده هنا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2020-05-24, 08:35 AM   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
عميد
إحصائية العضو




معدل تقييم المستوى: 3
uzihunibquiv is on a distinguished road
المنتدى : شؤون الطب و الصحة
Icon (31) الكالسيوم.. معدن بناء العظام



تحقيق: راندا جرجسيشكل الكالسيوم نحو 2٪ من جسم الإنسان، وهو من المعادن الأساسية التي يستخدمها الجسم لبناء العظام وتكوين الأسنان، وتعزيز عمل العضلات بطريقة مناسبة، إضافة إلى أنه يتشارك في العديد من الوظائف القلبية والعصبية والعضلية الأخرى؛ حيث إن أجسامنا تحتوي على نحو 1200 جرام من الكالسيوم، 1٪ فقط منها في سوائل الجسم، وعلى الرغم من فوائده الكثيرة والمتعددة فإن الإفراط في مستوياته أو نقصها يمكن أن يعرض الإنسان لمضاعفات وأضرار مرضية مختلفة، وفي هذا التحقيق يخبرنا الخبراء والاختصاصيون عن هذا الموضوع تفصيلاً.
يقول الدكتور محمد عطية استشاري جراحة العظام والمفاصل، أن أسباب نقص الكالسيوم بالدم تعود إلى ضعف تناوله بالوجبات الغذائية منذ الصغر، كما تؤدي بعض الأدوية إلى نقص المخزون بالجسم، أو ضعف امتصاصه في المعدة، وهناك بعض الأمراض التي ينجم عنها فقدان مخزون الكالسيوم بالدم كمشكلات الغدة الدرقية، وضعف وظائف الكلى، وعدم انتظام كهرباء المخ، وتعد النساء أكثر عرضة من الرجال، وخاصة بعد انقطاع الطمث ونقص هرمون الإستروجين، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون عدم تحمل اللاكتوز؛ نتيجة عدم القدرة على تناول منتجات الألبان التي تعد من المصادر الأساسية للكالسيوم في الطعام، وكذلك نقص فيتامين (د) الذي يعد العنصر الأساسي لامتصاص هذا المعدن من المعدة ونقله إلى الدم.


نقص المخزون


يذكر د. محمد أن أعراض نقص الكالسيوم تراوح من شخص لآخر، وتظهر على شكل آلام مع تشنج بالعضلات، وتنميل بالأطراف، وآلام في العظام، وسهولة الإرهاق، واضطرابات في النوم، وأكزيما بالجلد، ويؤدي نقص المخزون إلى تسوس بالأسنان وضعف كثافة وهشاشة العظام، ويتم تشخيص الحالة عن طريق سماع القصة المرضية وعمل تحليل نسبة إجمالي الكالسيوم، وفيتامين (د) بالدم، وتعد الطريقة الأكثر أماناً لمنع نقص نسبته في الجسم هي إضافة المزيد من العنصر إلى النظام الغذائي، وتناول اللبن ومنتجاته، والبقوليات، والسبانخ، وسمك السلمون، والتونة، وعصير البرتقال، مع التعرض اليومي لأشعة الشمس لمدة 20 دقيقة في الصباح الباكر؛ لأنها تعد المصدر الرئيسي لفيتامين (د).


تدابير علاجية


يذكر د. محمد أن وجود نقص الكالسيوم في الجسم، يجعل المريض بحاجة إلى تناول أدوية مكملة للكالسيوم لرفع نسبته، وخاصة في الحالات الآتية: ضعف الكثافة، هشاشة العظام، مشكلة قلة امتصاص الكالسيوم من المعدة، وعدم تحمل اللاكتوز، وانقطاع الطمث عند النساء، ويجب أن تؤخذ هذه الأدوية تحت إشراف الطبيب المختص؛ حيث إن زيادة نسبة العنصر على الطبيعي، تؤدي إلى اضطرابات بالمعدة منها: الانتفاخ، الغازات والإمساك، ويمكن أيضاً أن تسبب حصوة بالكلى وعدم انتظام في ضربات القلب.
يضيف: يحدث نقص الكالسيوم لعدة أسباب والوقاية منه تكون بزيادة الطعام الغني بالعنصر في الغذاء اليومي، ومعظم الأشخاص الذين يحتاجون إلى الأدوية والمكملات تتحسن حالاتهم خلال أسابيع، أما الذين يعانون نقصاً حاداً نتيجة وجود أمراض مزمنة هم الذين يحتاجون إلى متابعة لفترات أطول.


وظيفة الكالسيوم


يوضح الدكتور جاكوب شيريان، مختص الطب الباطني أن الجسم يحصل على الكالسيوم الذي يحتاج إليه من خلال مصادر الطعام والمكملات الغذائية، ويكون المرضى الذين يعانون نقصاً في فيتامين (د) عرضة لانخفاض مستويات مخزون العنصر والشكاوى المرتبطة به، وتتمثل وظيفة الكالسيوم في تكوين وصيانة العظام والأسنان، وتقلص واسترخاء العضلات الملساء في الأوعية الدموية والقلب، فضلاً عن توصيل النبضات في الجهاز العصبي والتقاطعات العصبية والعضلية، كما أنه ميسر للعديد من الإنزيمات ويشارك في منع تجلط الدم، ما ينتج عنه التدفق الحر لدم الأوعية الدموية، كما أظهرت الدراسات أن تناول المزيد من الكالسيوم يمكن أن يؤدي إلى انخفاض خطر ضغط الدم أثناء الحمل، وتحسين مستويات الكوليسترول، وفقدان الوزن، منع البرد والإنفلونزا، وتعزيز جهاز المناعة.


فوائد متعددة


يؤكد د. جاكوب أن فوائد الكالسيوم كثيرة ومتعددة، فهي تستخدم في علاج هشاشة العظام، وخاصة أن هذا العنصر يعمل على تطوير وصيانة العظام القوية والأداء السليم للقلب والعضلات والأعصاب، وتشتمل المتطلبات اليومية من الكالسيوم في المتوسط نحو 10 ملجم / كجم / يوم عند البالغين، و40-60 ملجم / كجم / يوم عند الأطفال، ويجب زيادة تناولها؛ لمنع نقص كلس الدم في فترات الحمل والرضاعة، وتحتوي بعض الأطعمة على كمية وفيرة من هذا المعدن مثل الحليب والجبن والزبادي والخضراوات الورقية والفاصوليا البيضاء والسردين والسلمون والخبز المدعم بالكالسيوم والحبوب والعصائر واللوز والسمسم إلخ.


جرعات يومية




يشير د. جاكوب إلى أن عنصر الكالسيوم مهم جداً للصحة العامة؛ حيث تتطلب كل خلية في الجسم تقريباً لكمية من الكالسيوم بطريقة أو بأخرى، وهناك العديد من الدراسات التي وجدت أن الحصول على الكمية اليومية الموصي بها، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وأثبتت الأبحاث أن الكالسيوم وفيتامين (د) يتمتعان بحماية متواضعة ضد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وتكرارها، على التوالي، أما بالنسبة للنساء اللواتي يتناولن مكملات الكالسيوم أثناء الحمل (1000 مجم في اليوم أو أكثر)، يمكن تقليل خطر الإصابة بمقدمات الارتجاع، وهي حالة طبية خطرة تصاب فيها المرأة الحامل بارتفاع ضغط الدم والبول البروتيني، ولذلك فإن التراكم الجيد للكالسيوم في العظام في مرحلة الطفولة هو أفضل منع لفقدان العظام والكسور المرتبطة بالعمر، ولكن يجب الحذر من مكملات الكالسيوم؛ حيث أنها يمكن أن تتفاعل مع الأدوية الأخرى، ولا يجب تناولها من دون استشارة الطبيب.


قوة العظام


تفيد الدكتورة أكانشا غاندي أخصائية علم الأمراض السريري، أن الكالسيوم من المعادن المهمة لجسم الإنسان، وتتم المحافظة على مستوياته في البلازما ضمن نطاق ضيق جداً (9 إلى 11 ملليجرام/ ديسيلتر)، ونحو 99% من إجمالي الكالسيوم في الجسم يكون مخزناً في العظام، ويتم تنظيم مستويات هذا العنصر بشكل محكم بواسطة الامتصاص التغذوي، الإفراز من قبل الكلى والعظام والتي تكون مضبوطة من قبل الغدد الدرقية، إضافة إلى أهميته للعديد من الوظائف الجسدية مثل: انقباض العضلات، نشاط عضلات القلب، الوظائف العصبية، إفراز الهرمونات بما في ذلك الإنسولين ونقل الإشارات داخل الخلايا، كما أنه يعد مهماً للغاية لقوة العظام ونموها لا سيما عند الأطفال.


فيتامين (د)


تبين د. أكانشا أن نقص الكالسيوم من الممكن أن يؤدي إلى تشنجات عضلية وإحساس بالخدر والتنميل حول الفم، وبما أن هذا المعدن يلعب دوراً أساسياً في بناء العظام، فإن انخفاض مستوياته، وارتشافه للمحافظة على مستويات الدم، وفقدان المخزون الذي يحدث مع التقدم في السن وبعد انقطاع الطمث، تشكل جميعها خطر الإصابة بضعف وهشاشة العظام، ويعد فيتامين (د) عنصراً مهماً للمحافظة على الحصول على مستويات كافية من الكالسيوم في الجسم والتشبع المعدني للعظام، ويعد المصدر الرئيسي لفيتامين (د) هو تخليقه الداخلي المنشأ في الجلد من خلال التعرض لأشعة الشمس.


فرط كالسيوم الدم


يعرف فرط الكالسيوم بالدم بأنه المصطلح المستخدم لمستويات الكالسيوم المرتفعة، وهو اضطراب طبي يحدث بنسبة 90% تقريباً بسبب الإصابة بالأورام الخبيثة أو زيادة إنتاج هرمونات الغدة الجارة للدرقية، وتشتمل الأعراض على آلام العظام والارتباك والضعف والخمول وزيادة العطش والتبول والجفاف والإمساك والغثيان وآلام البطن وحصوات الكلى، ضعف العضلات، عدم انتظام ضربات القلب، أما إذا كانت مستويات الكالسيوم منخفضة، فإنه يؤدي إلى نقص كلس الدم، وربما تكون هذه الحالة اضطراباً وراثياً أو مرضاً مكتسباً، أو نتيجة خلل في النظام الغذائي وتناول بعض الأدوية والعمليات الجراحية، وتختلف علامات الإصابة من حالة بدون أعراض إلى مرض يهدد الحياة. وعادة ما يصيب الأشخاص عند التقدم في السن، وتتطلب تدخلاً طارئاً.


الكالسيوم.. معدن بناء العظام 600





hg;hgsd,l>> lu]k fkhx hgu/hl



uzihunibquiv غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكالسيوم.. , معدن , بناء , العظام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:10 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.
منتديات عميد التعريب 2010 - 2020