العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

شؤون الإنترنت شؤون internet إنترنت



إضافة رد

قديم 2010-09-04, 23:06   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
عميد
إحصائية العضو





معدل تقييم المستوى: 11
GOLD is on a distinguished road
المنتدى : شؤون الإنترنت
افتراضي سبب تردي الوضع الأمني.. توقعات بازدياد عدد المهجرين العراقيين في سورية في الفترة المقبلة الاخبار الم


سبب تردي الوضع الأمني.. توقعات بازدياد عدد المهجرين العراقيين في سورية في الفترة المقبلة
الاخبار المحلية
شارك

توقع عدد من العراقيين في سورية ازدياد قدوم العراقيين إلى سورية في الفترة المقبلة بسبب ازدياد أعمال العنف في العراق, بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة عن سحب جزء كبير من قواتها.


ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عن السياسي العراقي محمد الدليمي المقيم في سورية قوله انه "لاحظ كثافة في أعداد العراقيين في منطقة مخيم اليرموك في دمشق, خلال الفترة القصيرة الماضية تشبه الكثافة التي حصلت عام 2007", مرجعا ذلك إلى "تأزم الوضع الأمني وتردي الخدمات".
ورجح الدليمي حصول موجة لجوء عراقية في الأيام المقبلة, في ظل الفراغ السياسي والأمني في العراق".
وتعاني الساحة السياسية العراقية منذ نحو 6 أشهر من جمود لعدم اتفاق الكتل السياسية العراقية على تشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات النيابية التي جرت في أوائل آذار الماضي, الأمر الذي اعتبرته سورية انه ينعكس سلبا على الوضع الأمني في العراق.
ولفت الدليمي إلى أن "الأمريكيين سحبوا 60 ألف جندي في حين اتفقوا مع شركات أمنية خاصة بمجموع أفراد يصل إلى 300 ألف عنصر بحسب الخطة الجديدة التي سيشرف عليها نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن, كما أن الشركات النفطية يدخل معها جيش من المرتزقة", مبينا أن هذا الأمر "سيؤدي إلى الفوضى حتما".
وكان الرئيس باراك أوباما أعلن الأسبوع الماضي عن سحب 100 ألف جندي أمريكي من العراق وإغلاق مئات القواعد وتسليم بعضها الآخر للعراقيين.
من جهته, قال مهجر عراقي مقيم في سورية يدعى أبو علي البغدادي ان هناك عددا من أقاربه جاؤوا من بغداد إلى دمشق هربا من الحر الشديد وسوء الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي, بالإضافة إلى تزايد التفجيرات", لافتا إلى أنهم كانوا في دمشق ما بين عامي 2006 و2008, ويبدو أنهم عادوا الآن ولا يعرفون إلى متى ستستمر إقامتهم".
وتوقع البغدادي "تزايد حركة قدوم الرجال من العراق بعد الانسحاب, إذ لم يستبعد أن تقوم الحكومة بموجة اعتقالات مع توقعات بزيادة الفوضى والعنف".
وكانت الصحيفة اللندنية نقلت عن فعاليات سورية خدمية ملاحظتهم ازدياد عدد العراقيين القادمين إلى سورية, وشكاوي من هؤلاء المهجرين من تردي الوضع الأمني والخدمات في بلدهم.
يشار إلى أن سورية تستضيف أكثر من 1.2 مليون عراقي, منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 يتمركزون بشكل أساسي في محافظتي دمشق وريف دمشق, حيث تعاملهم الحكومة معاملة المواطن السوري فيما يتعلق بتقديم الخدمات كالصحة والتعليم وغيرها, مما أدى إلى تكليفها أعباء بمليارات الدولارات.
4
سبب تردي الوضع الأمني.. توقعات بازدياد عدد المهجرين العراقيين في سورية في الفترة المقبلة
الاخبار المحلية
شارك

توقع عدد من العراقيين في سورية ازدياد قدوم العراقيين إلى سورية في الفترة المقبلة بسبب ازدياد أعمال العنف في العراق, بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة عن سحب جزء كبير من قواتها.




ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عن السياسي العراقي محمد الدليمي المقيم في سورية قوله انه "لاحظ كثافة في أعداد العراقيين في منطقة مخيم اليرموك في دمشق, خلال الفترة القصيرة الماضية تشبه الكثافة التي حصلت عام 2007", مرجعا ذلك إلى "تأزم الوضع الأمني وتردي الخدمات".
ورجح الدليمي حصول موجة لجوء عراقية في الأيام المقبلة, في ظل الفراغ السياسي والأمني في العراق".
وتعاني الساحة السياسية العراقية منذ نحو 6 أشهر من جمود لعدم اتفاق الكتل السياسية العراقية على تشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات النيابية التي جرت في أوائل آذار الماضي, الأمر الذي اعتبرته سورية انه ينعكس سلبا على الوضع الأمني في العراق.
ولفت الدليمي إلى أن "الأمريكيين سحبوا 60 ألف جندي في حين اتفقوا مع شركات أمنية خاصة بمجموع أفراد يصل إلى 300 ألف عنصر بحسب الخطة الجديدة التي سيشرف عليها نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن, كما أن الشركات النفطية يدخل معها جيش من المرتزقة", مبينا أن هذا الأمر "سيؤدي إلى الفوضى حتما".
وكان الرئيس باراك أوباما أعلن الأسبوع الماضي عن سحب 100 ألف جندي أمريكي من العراق وإغلاق مئات القواعد وتسليم بعضها الآخر للعراقيين.
من جهته, قال مهجر عراقي مقيم في سورية يدعى أبو علي البغدادي ان هناك عددا من أقاربه جاؤوا من بغداد إلى دمشق هربا من الحر الشديد وسوء الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي, بالإضافة إلى تزايد التفجيرات", لافتا إلى أنهم كانوا في دمشق ما بين عامي 2006 و2008, ويبدو أنهم عادوا الآن ولا يعرفون إلى متى ستستمر إقامتهم".
وتوقع البغدادي "تزايد حركة قدوم الرجال من العراق بعد الانسحاب, إذ لم يستبعد أن تقوم الحكومة بموجة اعتقالات مع توقعات بزيادة الفوضى والعنف".
وكانت الصحيفة اللندنية نقلت عن فعاليات سورية خدمية ملاحظتهم ازدياد عدد العراقيين القادمين إلى سورية, وشكاوي من هؤلاء المهجرين من تردي الوضع الأمني والخدمات في بلدهم.
يشار إلى أن سورية تستضيف أكثر من 1.2 مليون عراقي, منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 يتمركزون بشكل أساسي في محافظتي دمشق وريف دمشق, حيث تعاملهم الحكومة معاملة المواطن السوري فيما يتعلق بتقديم الخدمات كالصحة والتعليم وغيرها, مما أدى إلى تكليفها أعباء بمليارات الدولارات.






GOLD غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس


قديم 2010-09-04, 23:13   رقم المشاركة :2
معلومات العضو
GOLD
عميد
إحصائية العضو





معدل تقييم المستوى: 11
GOLD is on a distinguished road
كاتب الموضوع : GOLD المنتدى : شؤون الإنترنت
افتراضي رد: سبب تردي الوضع الأمني.. توقعات بازدياد عدد المهجرين العراقيين في سورية في الفترة المقبلة الاخبار


رجعو يخربو بلد ويااشرورزيله

اللهم امنا باوطننا


GOLD غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 21:09

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى بأي شكل من الأشكال



ساهم معنا
تبرع لتساعد على الاستمرار ومواصلة تعريب البرامج للعالم العربي.
ساهم في صمود وبقاء ونشر اللغة العربية في العالم من أجل الأجيال القادمة.
تودع مبالغ التبرعات في احد الحسابات التالية
اسم البنك
رقم الحساب
بنك الراجحي
IBAN - SA2880000141608010128882
بنك ساب SABB SA2945000000034035907001



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع منتديات عميد التعريب 2010 - 2018 ©