العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

الشريعة و الحياة كل الديانات و المذاهب لها الحق في النشر هنا بدون تجريح لأي ديانة أو مذهب آخر



إضافة رد

قديم 2018-04-21, 05:29   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
عميد
إحصائية العضو





معدل تقييم المستوى: 3
kab hacene is on a distinguished road
المنتدى : الشريعة و الحياة
Unhappy كيف نتطهر للصلاة (الدرس الرابع بالصور) اليوم نتكلم بإذن الله على النجاسة






كيف نتطهر للصلاة (الدرس الرابع بالصور)

اليوم نتكلم بإذن الله على النجاسة وأنواعها وكيفية التطهر منها





النجاسة: عين مستقذرة شرعاً، سواء كانت جامدة كالغائط،
أو سائلة كالبول.وحكم النجس أنه لا يجوز التطهر به.



.أقسام النجاسة:النجاسة نوعان:
1- النجاسة الذاتية.2- النجاسة الحكمية:

1- النجاسة الذاتية:

وهي أن يكون الشيء نجساً بذاته مثل بول الآدمي وغائطه.. والدم المسفوح.. ودم الحيض والنفاس.. والودي والمذي.. والكلب والخنزير.. والميتة ما عدا السمك والجراد.. ودم وبول وروث ما لا يؤكل لحمه كالحمار.
وهذه الأشياء لا يمكن تطهيرها بالماء؛ لأن ذاتها نجسة.
2- النجاسة الحكمية:
وهي النجاسة الطارئة على محل طاهر مثل الثوب إذا أصابه البول.
والنعل إذا وطئ بها الغائط.. والماء إذا وقعت فيه شاة فغيرت رائحته.
ونحو ذلك.
_وهذه الأشياء يمكن تطهيرها؛ لأن ذاتها طاهرة، والنجاسة طارئة عليها.



?درجات النجاسة:
النجاسة على ثلاث درجات:
.الأولى: النجاسة الخفيفة:
مثل بول الصبي الرضيع الذي لم يأكل الطعام، إذا أصاب الثوب ونحوه.
• وكيفية تطهيرها: أن يرش عليها الماء حتى يغمرها.
وينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية، وهذا إذا لم يطعما،
فإذا طعما وجب غسل بولهما.
الثانية: النجاسة المتوسطة:
مثل بول الآدمي وغائطه، ودم الحيض والنفاس، وغالب النجاسات من هذا النوع.
• وكيفية تطهيرها: أن يغسلها بالماء حتى تزول، وإن كان لها جرم أزاله قبل ذلك، ولا يضر بقاء اللون بعد الغسل.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ?:
أَنَّهُ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَقَالَ:
«إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ». ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ، ثُمَّ غَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ فَقَالَ:
«لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا»
. متفق عليه.

الثالثة: النجاسة الغليظة:
وهي نجاسة ما ولغ فيه الكلب.
• وكيفية تطهيرها: أن تغسل سبع مرات أولاهن بالتراب.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ?:
«طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاَهُنَّ بِالتُّرَابِ».
متفق عليه.

انواع النجاسات
1- بول الآدمي وعذرته
لحديث الأعرابي الذي بال في المسجد، فقال له النبي ?:
«إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ الله، وَالصَّلَاةِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ»
(متفق عليه).

2- دم الحيض
لما ثبت أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ يَسَارٍ أَتَتِ النَّبِيَّ ? فَقَالَتْ:

«يَا رَسُولَ اللهِ، لَيْسَ لِي إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ، وَأَنَا أَحِيضُ فِيهِ، فقَالَ ?:
فَإِذَا طَهُرْتِ فَاغْسِلِي مَوْضِعَ الدَّمِ، ثُمَّ صَلِّي فِيهِ»

(رواه أبو داود).

_وما عدا دم الحيض فهو طاهر، سواء أكان دمًا مسفوحًا [ الدم المسفوح: هو الذي يخرج من مكانه ويسيل] ، أو غير مسفوح؛ لما ثبت

«أن أحد المشركين رمى رجلا من المسلمين بسهم وهو قائم يصلي فأصابه،
فنزعه واستمر في صلاته، والدم يسيل منه»

(رواه أبو داود).

3- بول وروث الحيوان غير مأكول اللحم
لحديث ابن مسعود رضى الله عنه قال:
«أتى النَّبِيُّ ? الْغَائِطَ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ، وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَأَخَذْتُ رَوْثَةً، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ، وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: هَذَا رِكْسٌ[ركس: رجس] »
(رواه البخاري).
ما حكم بول وروث ما يؤكل لحمه؟
بول الحيوان مأكول اللحم وروثه طاهر؛ لما ثبت عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن ناسا قدموا المدينة فاجْتَوَوْها -أي
:مرضوا فيها- فبعثهم النبي ? إلى إبل الصدقة ليشربوا من أبوالها وألبانها
(رواه البخاري).
4- الميتة
وهي ما مات حتف أنفه من غير ذكاة شرعية؛ لقوله جل وعلا:
( قُل لَّا? أَجِدُ فِي مَا? أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى? طَاعِم? يَط?عَمُهُ?? إِلَّا? أَن يَكُونَ مَي?تَةً أَو? دَم?ا مَّس?فُوحًا أَو? لَح?مَ خِنزِير? فَإِنَّهُ?رِج?سٌ ) [الأنعام: 145].
ويدخل في الميتة ما قطع من البهيمة وهي حية قبل ذبحها.
ويستثنى من ذلك:
1- ميتة السمك والجراد:






لقوله ?:
«أُحِلَّتْ لنا مَيْتَتَان وَدَمَان، أمَّا المَيْتَتَان: فَالسَّمَكُ والْجَرَادُ،

وأمَّا الدَّمَانِ: فَالكَبِدُ والطُّحَالُ»

(رواه أحمد).


2- ميتة ما لا نفس له سائلة كالذباب:

لقوله ?:
«إذَا وَقَعَ الذُّبَابُ في إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغمِسْهُ كلَّهُ، ثُمَّ لْيَطْرَحْهُ، فَإِنَّ في
أَحَدِ جَنَاحَيْهِ شِفَاءً، وَفِي الآخَرِ دَاءً»

(رواه البخاري).



5- لحم الخنزير


لقوله جل وعلا:
( قُل لَّا? أَجِدُ فِي مَا? أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى? طَاعِم? يَط?عَمُهُ?? إِلَّا?
أَن يَكُونَ مَي?تَةً أَو? دَم?ا مَّس?فُوحًا أَو? لَح?مَ خِنزِير? فَإِنَّهُ? رِج?سٌ)
[الأنعام: 145].



6- لعاب الكلب




لقوله ?: «طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ أَنْ يَغْسِلَهُ
سَبْعَ مَرَّاتٍ، أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ»

(متفق عليه).
- والولوغ : إدخال الكلب لسانه في الإناء وتحريكه، سواء شرب أو لم يشرب.


7_الكحول






الكحول طاهر حسيا رغم نجاسته المعنوية وكون شربه من كبائر الذنوب.
أما قوله جل وعلا:
( يَ??أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءَامَنُو?اْ إِنَّمَا ?ل?خَم?رُ وَ?ل?مَي?سِرُ وَ?ل?أَنصَابُ وَ?ل?أَز?لَ?مُ رِج?س? مِّن? عَمَلِ ?لشَّي?طَ?نِ فَ?ج?تَنِبُوهُ لَعَلَّكُم? تُف?لِحُونَ ?? ) [المائدة: 90]
_فالمقصود به الرجس المعنوي، وليس الرجس الحسي، كما في الميسر
[ الميسر: القمار]، والأنصاب[ الأنصاب: الأصنام].



?- 8_ المَذْي والودى والمنى:






?المَذْي وهو ماء أبيض رقيق لزج، يخرج عند الملاعبة أو تذكُّر الجماع، لا بشهوة ولا بتدفق، ولا يعقبه فتور، وربما لا يحس بخروجه.
لقوله ?في حديث عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه -لما سأله عن المذي-: «تَوَضَّأْ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ» (متفق عليه).

? الوَدْي وهو ماء أبيض، غليظ، يخرج بعد البول..
طهارة المني
المني: هو ماء أبيض غليظ يخرج بشهوة وتدفق، ويعقبه فتور، وله رائحة كرائحة طلع النخل ويقرب من رائحة العجين. وهو طاهر؛ لأنه لو كان نجسًا لأمر النبي ? بغسله. ويكتفى في إزالة المني بغسله -إن كان رطبًا-، وفركه -إن كان يابسًا-؛ لحديث عائشة-رضي الله عنها- قَالَتْ: «كان رسول الله ? يغسل المنِيَّ، ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب،
وأنا أنْظُرُ أثَرَ الغَسْلِ فيه»

(متفق عليه).وفي رواية مسلم:
«فلقد رأيتُني أفْرُكُه من ثوبِ رسول الله ? فَرْكًا، فيُصلي فيه»
(متفق عليه).

? كيفية تطهير النجاسات:
?-تطهير الأرض المنجسة




إذا أصابت الأرض نجاسة فإنها تزال سواء أكان ذلك بالماء أو بغيره؛
لحديث الأعرابي الذي بال في المسجد، فقال?:
«دَعُوهُ، وَهَرِيقُوا [ هَرِيقوا: صبوا ]ٍ عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا [ السجل: الدلو الممتلئ بالماء]ٍ
مِنْ مَاءٍ، أَوْ ذَنُوبًا [ ذنوبًا: الدلو الكبير الممتلئ ماء]ٍ مِنْ مَاءٍ»

(متفق عليه).



?وإن كانت النجاسة سائلة فجفت فقد طهرت بذلك؛

لحديث أَبِي قِلَا بَةَرضى الله عنه قَالَ:
«إذَا جَفَّتِ الأَرْضُ فَقَدْ زَكَتْ [ زكت: طهرت]ٍ»

(رواه البخاري).

? تطهير الماء المتنجس
فإذا أصابت النجاسة الماء، فيطهر بتنقيته من النجاسة،
بحيث لا يبقى لها أثر في لونه، أو طعمه، أو ريحه، ويتم ذلك:
إما بنزحه.. أو تغيّره بنفسه..


أو إضافة ماء كثير إليه..

أو تنقيته بوسائل التنقية الحديثة..

حتى يزول أثر النجاسة.



?-تطهير الثوب المتنجس



?الثياب والفرش:

فإذا أصابت النجاسة الثياب أو الفرش، فإنها تغسل بالماء،
أو بالمنظفات الطاهرة، وتفرك وتعصر وتنشّف حتى يزول أثر النجاسة،

تغسل بالماء، أو بالمنظفات الحديثة، وتفرك، حتى تزول النجاسة.





? تطهير جلد الميتة
جلد ميتة مأكول اللحم:



وهذا يطهر بالدِّباغ لقوله?:
«إِذَا دُبِغَ الإِهَابُ [ الإهاب: الجلد قبل الدباغ ] فَقَدْ طَهُرَ»
(رواه مسلم).

? والدباغ:

معالجة الجلود ببعض المواد حتى تلين ويزول ما بها من نتن.


أما إِذا كان الحيوان المأكول غير ميت، ومذبوحا بالطريقة الشرعية فإِن جلده طاهر.


2-جلد ميتة غير مأكول اللحم:

فما لا تحله الذكاة لا يطهر بالدباغ، ولو كان في حال الحياة طاهرًا.


? تطهير بول البنت، أو الغلام الذي لم يأكل الطعام




?يغسل بول البنت



?أما بول الصبي فيكفي فيه الرش؛

لقوله
?:
«يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ، وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ»
(رواه أبو داود).



? تطهير المَذْي والوَدْي
يغسل ذكره ويتوضأ؛ لقوله ? في حديث عليّ بن أبي طالب ضى الله عنه: «تَوَضَّأْ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ»

(متفق عليه).
_أما تطهير الثوب فيكتفى فيه برش الماء على الموضع الذي أصابه المذي أو الودي، لحديث سهل بن حنيف أنه سأل النبي ? قال :

«قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي مِنْهُ قَالَ يَكْفِيكَ بِأَنْ تَأْخُذَ كَفًّا مِنْ
مَاءٍ فَتَنْضَحَ بِهَا مِنْ ثَوْبِكَ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَهُ»

(رواه أبو داود).
?اما المنى يغسل إذا كان رطباً





? يفرق إذا كان يابساً



?-تطهير دم الحيض
يغسل بالماء، ولا يضر بقاء أثره؛ لقوله ?:
«يَكْفِيكِ الْمَاءُ، وَلَا يَضُرُّكِ أَثَرُهُ»
(رواه أبو داود).

?-تطهير النعل


يدلك بالأرض حتى يذهب أثر النجاسة؛ لقوله ?:

«إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ الأَذَى، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ»
(رواه أبو داود).


?-تطهير ثوب المرأة الطويل

إن علق بذيل ثوب المرأة نجاسة فيكفيها مشيها في المكان الطاهر،
فتطهره الأرض؛ لقوله?:
«يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ»

(رواه أبو داود).


?-تطهير الأطعمة الجامدة

تطهر بإلقاء النجاسة وما حولها، والباقي يكون على أصل الطهارة؛
لما ثبت أَنَّ رَسُولَ اللهِ ? سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ، فَقَالَ:

«أَلْقُوهَا، وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ، وَكُلُوا سَمْنَكُمْ»
(رواه البخاري).

?-تطهير الأسطح المصقولة،


كالمرآة والزجاج تمسح حتى يزول أثر النجاسة.

? الأواني:
فإذا أصابت النجاسة الآنية، فإنها تغسل بالماء أو بالمنظفات الطاهرة،
حتى يزول أثر النجاسة.
قال الله تعالى: {مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [6]} [المائدة:6].

?-تطهير ما ولغ فيه الكلب



يغسل سبع مرات أولاهن بالتراب؛ لقوله?:

«طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ»
(متفق عليه).





?حكم ما يخرج من البهائم:
_بول ما يؤكل لحمه من البهائم، وروثه ومنيه، ومني الآدمي،

وسؤر الهرة، كل ذلك طاهر.
_وسباع البهائم، والجوارح من الطير، والحمار الأهلي والبغل،

كلها طاهرة في الحياة، وسؤرها طاهر،
والنجس منها الروث والبول والدم.


?أقســـــــــــــــام الدم:

ينقسم الدم من حيث الطهارة والنجاسة إلى قسمين:
_الدم الطاهر، وهو أربعة أقسام:
1_دم حيوان البحر..

2_الدم الخارج من بدن الإنسان غير الفرجين..
3_دم ما لا نفس له سائلة كالبعوض..
4_الدم الباقي في الحيوان بعد تذكيته.
الدم النجس،

? وهو ثلاثة أقسام:
1_الدم الخارج من أحد الفرجين..

2_الدم المسفوح..

3_الدم الخارج من الحيوان غير المأكول.
جزء لا فائدة منه



?مسائل في النجاسات
1- الأصل في الأشياء الطهارة، إلا إذا ورد ما يدل على نجاستها.
2- إِذا وقعت النجاسة على شيءٍ ولا يعرف موضعها، فإنه يغسل كله.
3- إذا استحالت النجاسة إلى شيء آخر - كما لو أحرق روث حمار فصار رمادًا- طهرت بذلك.
تحول الروث إلى رماد يطهره


?حكم المشكوك فيه:
المشكوك فيه على ثلاثة أقسام:
الأول: ما أصله الإباحة:

كالماء يجده متغيراً، ولا يعلم هل تغير بنجاسة أم بغيرها، فهو طاهر؛

بناء على الأصل، وهو الطهارة.
الثاني: ما أصله الحظر:
كالذبيحة في بلد أهلها مجوس وعبدة أوثان، فهذه لا يجوز أكلها؛ لأن الأصل التحريم.
الثالث: ما لا يُعرف له أصل:
كرجل في ماله حلال وحرام، فهذا مشتبه، الأولى تركه.
عَنِ النّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

«إنّ الحَلاَلَ بَيّنٌ وَإنّ الحَرَامَ بَيّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهُنّ كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ، فَمَنِ اتّقَى الشّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ، كَالرّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلاَ وَإنّ لِكُلّ مَلِكٍ حِمىً، أَلاَ وَإِنّ حِمَى الله مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً، إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلّهُ وَإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلّهُ، أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ».
متفق عليه.

_إذا شك الإنسان في نجاسة ماء أو طهارته بنى على الأصل، وهو أن الأصل في الطاهرات الطهارة.
إذا اشتبه ماء طاهر بنجس، ولم يجد غيرهما، توضأ مما غلب على ظنه طهارته.
إذا اشتبهت ثياب طاهرة بنجسة أو محرمة، ولم يجد غيرها، اجتهد وصلى فيما غلب على ظنه طهارته، وصلاته صحيحة إن شاء الله.



?حكم الصلاة بالنجاسة:
_إذا صلى المسلم بالنجاسة في ثوبه أو بدنه متعمداً فصلاته باطلة.
_وإن صلى بالنجاسة جاهلاً أو ناسياً فصلاته صحيحة، ولا إثم عليه.
_وإذا علم المسلم بالنجاسة في أثناء الصلاة، فإن قدر على إزالتها فيجب عليه إزالتها، أو إلقاء ما نجَّسته كنعل وسروال، فإن لم يقدر وأكمل صلاته، فصلاته صحيحة؛ لأن المشقة تجلب التيسير.
المراجـــــع
الموسوعة الفقهية للشيخ التويجري.
والموسوعة الفقهية في ضوء الكتاب والسنة.
والموسوعة المصورة.







الدروس السابقة

كيف نتطهر للصلاة (الدرس الأول بالصور)

كيف نتطهر للصلاة (الدرس الثاني بالصور)

كيف نتطهر للصلاة (الدرس الثالث بالصور)




المصدر: منتديات عميد التعريب - من قسم: فتاوي وفقه المرأة المسلمة



المصدر (منتديات عميد التعريب) https://alghaamdi.com




منتديات عميد التعريب
المصدر الأول لتعريب البرامج و التطبيقات للعالم العربي






kab hacene غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:50

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى بأي شكل من الأشكال



تـبـرع
تبرع لتساعد المترجمين على الاستمرار في تعريب البرامج و تطبيقات الجوال.
تودع التبرعات في احد الحسابات التالية
اسم البنك
رقم الحساب من داخل و خارج المملكة العربية السعودية
بنك الراجحي
IBAN - SA2880000141608010128882
بنك ساب SABB SA2945000000034035907001



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع منتديات عميد التعريب 2010 - 2018 ©