العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

الشريعة و الحياة كل الديانات و المذاهب لها الحق في النشر هنا بدون تجريح لأي ديانة أو مذهب آخر



إضافة رد

قديم 2010-02-24, 01:32   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
عميد
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 9
محمد بن أحمد أبو حذيفة الجزائري is on a distinguished road
المنتدى : الشريعة و الحياة
افتراضي عشر وصايا لأبناء الأمة الأبرار.


عشر وصايا لأبناء الأمة الأبرار.
إنّ الحمدَ لله، نحمدُ لله، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ من الله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهدُ أنّ لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبدُه ورسوله.
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ] [آل عمران 102].
[يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً] [النساء:1].
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً] [الأحزاب:70-71].
أما بعد:
فإنّ أصدقَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلّ محدثة بدعةٌ، وكلّ بدعة ضلالةٌ، وكلّ ضلالة في النار.
لا يجوز لأي جهةٍ مُقاوِمةٍ لليهود أو غيرهم من الكفار المقاتلين؛ -شيعية رافضية كانت الـمُقاوَمة أو سنية طاهرة في الظروف الراهنة- الانفرادُ بالقرار في مبارزة دولة العدوّ المحتل تحت أي غطاء كان، إلا بعد مشاورة حاكم البلاد وأخذ الإذن منه، ومشاورة الجهات التي لها علاقة مباشرة بالقضية، وإلا تفلتت الأمور من أيدي المسلمين، وكانت المقاومة محنة للدول الإسلامية، وسببا في الهلاك والدمار الذي يصيب العزل من الولدان والنسوان.
قال تعالى في سورة النور: [إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ].
قال العلامة القرطبيّ في جامعه: (واختلف في الأمر الجامع ما هو؛ فقيل: المراد به ما للإمام من حاجة إلى جمع النّاس فيه لإذاعة مصلحة، من إقامة سنة في الدين، أو لترهيب عدوّ باجتماعهم للحروب؛ قال الله تعالى: [وَشَاوِرهُم فِي الأَمرِ] [آل عمران159]، فإذا كان أمر يشملهم نفعه وضره جمعهم للتشاور في ذلك، والإمام الذي يُترقَّب إذنه هو إمام الإمرة، فلا يذهب أحد لعذر إلا بإذنه، فإن ذهب بإذنه ارتفع عنه الظن السيئ).
ثم ذكر رحمه الله أقوالا أخرى في معنى الآية منها طلب إذن الخطيب يوم الجمعة.
واختار ابن العربي المالكي أن الأمر مخصوص بالحرب، وعلل استدلاله بأمرين:
أحدهما: قوله في الآية الأخرى [قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا]، وذلك أن المنافقين كانوا يتلوّذون ويخرجون عن الجماعة ويتركون رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر الله جميعهم بألا يخرج أحد منهم حتى يأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبذلك يتبين إيمانه.
الثاني: قوله: [لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ]؛ وأي إذن في الحَدث والإمام يخطب، وليس للإمام خيار في منعه ولا إبقائه، وقد قال: [فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ]؛ فبيّن بذلك أنه مخصوص بالحرب.
قال القرطبي رحمه الله: (قلت: القول بالعموم أولى وأرفع وأحسن وأعلى).
وقال تعالى: [وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ].
قال العلاّمة القرطبي في تفسير هذه الآية في جامعه: (فيه خمسُ مسائل: الثانية: قال العلماءُ: حكمُها باقٍ في هذه الأمة على كل حال، فمتى كان الكافر في مَنعةٍ، وخِيف أن يسب الإسلام، أو النبي عليه السلام، أو الله عز وجل، فلا يحل لمسلم أن يسب صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم، ولا يتعرض إلى ما يؤدي إلى ذلك، لأنه بمنزلة البعث على المعصية).
وقال تعالى في سورة آل عمران:[فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (28/ 387-388): (وإن كان أمرا قد تنازع فيه المسلمون، فينبغي أن يستخرج من كل منهم رأيه ووجه رأيه، فأي الآراء كان أشبه بكتاب الله وسنة رسوله عمل به، كما قال تعالى: [فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً].
وأولو الأمر صنفان: الأمراء والعلماء، وهم الذين إذا صلحوا صلح الناس، فعلى كل منهما أن يتحرى بما يقوله ويفعله طاعة الله ورسوله، واتباع كتاب الله، ومتى أمكن في الحوادث المشكلة معرفة ما دلّ عليه الكتاب والسنة كان هو الواجب؛ وإن لم يكن ذلك لضيق الوقت أو عجز الطالب، أو تكافؤ الأدلة عنده أو غير ذلك فله أن يقلد من يرتضي علمه ودينه، هذا أقوى الأقوال)اهـ.
وقال الشيخ العلامة السعدي في تفسير آية آل عمران: [وشاورهم في الأمر]؛ أي: الأمور التي تحتاج إلى استشارة ونظر وفكر، فإن في الاستشارة من الفوائد والمصالح الدينية والدنيوية ما لا يمكن حصره:
منها: أن المشاورة من العبادات المتقرب بها إلى الله.
منها: أن فيها تسميحا لخواطرهم، وإزالة لما يصير في القلوب عند الحوادث، فإنّ من له الأمر على الناس إذا جمع أهل الرأي والفضل، وشاورهم في حادثة من الحوادث، اطمأنت نفوسهم وأحبوه، وعلموا أنه ليس يستبد عليهم، وإنما ينظر إلى المصلحة الكلية العامة للجميع، فبذلوا جهدهم ومقدورهم في طاعته لعلمهم بسعيه في مصالح العموم، بخلاف من ليس كذلك، فإنهم لا يكادون يحبونه محبة صادقة ولا يطيعونه، وإن أطاعوه فطاعة غير تامة.


ومنها: أن في الاستشارة تنوّر الأفكار، بسبب إعمالها فيما وضعت له، فصار في ذلك زيادة للعقل.
ومنها: ما تنتجه الاستشارة من الرأي المصيب، فإن المشاور لا يكاد يخطئ في فعله، وإن أخطأ أولم يتم له مطلوب فليس بملوم.
فإذا كان الله يقول لرسوله صلى الله عليه وسلم وهو أكمل الناس عقلا وأغزرهم علما وأفضلهم رأيا [وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ]، فكيف بغيره؟ ثم قال تعالى: [فَإِذَا عَزَمْتَ]؛ أي على أمر من الأمور بعد الاستشارة فيه إن كان يحتاج إلى استشارة [فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ]؛ أي: اعتمد على حول الله وقوته متبرئا من حولك وقوتك، [إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ]؛ عليه، اللاجئين إليه)اهـ.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده، وأبو داود في سننه، والنسائي في الكبرى، وفي المجتبى، وابن أبي عاصم في الجهاد، وحسنه العلامة محمد ناصر الدين الألباني في الصحيحة (برقم1990)؛ عن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الغزو غزوان: فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، واجتنب الفساد، كان نومُه ونبهُه كلّه أجر، وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنه لم يرجع بالكفاف).
وقد روَى الإمامُ مالك الحديثَ في موطئه كتاب الجهاد موقوفا على معاذ.
قال العلامة الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد البر في الاستذكار (5/298-299 برقم1221 ط: مؤسسة النداء): (هذا الحديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد حسن، ثم ذكره بسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال في شرحه: وأما طاعة الإمام فواجبةٌ في كل ما يأمر به، إلا أن تكون معصية بيِّنة لا شك فيها، ولا ينبغي أن يبارز العدوّ، ولا يخرج في سارية عن عسكره إلا بإذنه).
وجاء في المسائل التي حلف عليها الإمام أحمد، والتي قام بجمعها أبو الحسين بن القاضي أبي يعلى في جزء مفرد قامت بطبعه دار العاصمة (برقم3): (وسئل (أي الإمام أحمد) يكون الرجل في الجهاد بين الصفين؛ يبارز علجا بغير إذن الإمام؟ فقال: لا والله).
قال صاحب مختصر (زاد المستقنع) موسى بن أحمد بن موسى الحجاوي المقدسي (م968): (ولا يجوز الغزو إلا بإذنه إلا أن يَفجَأهم عدوٌّ يخافون كلبه).
وقال الزركشي شرح الزركشي على متن الخِرقي (6/450): (لا يجوز الخروج إلى العدو إلا بإذن الأمير، إذ أَمْرُ الحربِ موكولٌ إليه، وهو أعلم بكثرة العدو وقلته ومكامنه، فاتبع رأيه في ذلك، إلا أن يتعذر استئذانه كطلوع عدو غالب عليهم بغتة، ويخافون شره إن استأذنوه، فإنّ إذنه إذا يسقط ارتكابا في المفسدتين لدفع أعلاهما).
قال العلاّمة محمد بن صالح العثيمين في الشرح الممتع (8/25): (أي: لا يجوز غزو الجيش إلا بإذن الإمام مهما كان الأمر، لأن المخاطب بالغزو والجهاد هم ولاة الأمور، وليس أفراد الناس، فأفراد الناس تبع لأهل الحل والعقد، فلا يجوز لأحد أن يغزو دون إذن الإمام إلا على سبيل الدفاع، وإذا فاجأهم عدو يخافون كلبه، فحينئذ لهم أن يدافعوا عن أنفسهم لتعين القتال إذا).
ومعنى كَلَبَه: أي شرّه ووثبته وصولته على الديار والأعراض.
ربما يتفلسف خارجيٌّ ويقول: إنّ الإذن في محاربة الكفار يؤخذ من الإمام العام، والذي هو مفقود اليوم، ونحن لا نقر بشرعية الحكام القائمين على تسيير شؤون دولهم، ولا نرى لهم سلطة على المسلمين، ولهذا ما نقوم به من باب الاضطرار لمحاربة أعداء الله حتى يرزقنا اللهُ الإمامَ الأعظم!.

__________________
منقول






محمد بن أحمد أبو حذيفة الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس


قديم 2010-02-24, 02:10   رقم المشاركة :2
معلومات العضو
ماجد الحسين
عميد
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 8
ماجد الحسين is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى ماجد الحسين
كاتب الموضوع : محمد بن أحمد أبو حذيفة الجزائري المنتدى : الشريعة و الحياة
افتراضي


جزاك الله عنا خير الجزاء

والله يعطيك العافية على الطرح الراااائع

ودمت بأتم الصحة والعافية



ماجد الحسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-02-24, 03:00   رقم المشاركة :3
معلومات العضو
قمرهم كلهم
عميد
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 16
قمرهم كلهم is on a distinguished road
كاتب الموضوع : محمد بن أحمد أبو حذيفة الجزائري المنتدى : الشريعة و الحياة
افتراضي


سلمت يمناك وجزاك الله خيرا


قمرهم كلهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-02-24, 05:52   رقم المشاركة :4
معلومات العضو
شايف وعارف
عميد
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 8
شايف وعارف is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى شايف وعارف
كاتب الموضوع : محمد بن أحمد أبو حذيفة الجزائري المنتدى : الشريعة و الحياة
افتراضي


الف شكر على هذا الموضوع الرائع

وجزاك الله خير


شايف وعارف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-02-24, 11:27   رقم المشاركة :5
معلومات العضو
عوض الغامدي
دائما معكم
 
الصورة الرمزية عوض الغامدي
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 10
عوض الغامدي is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : محمد بن أحمد أبو حذيفة الجزائري المنتدى : الشريعة و الحياة
افتراضي


ابوحذيفة

الله يجزاك خير

ويعطيك الصحه والعافية

ورحم الله والديك

وبارك الله فيك وجعل مجهودك فى ميزان حسناتك ان شاء الله


عوض الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-02-24, 17:27   رقم المشاركة :6
معلومات العضو
The Lion Heart
صانع برامج عربية
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 10
The Lion Heart is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى The Lion Heart إرسال رسالة عبر Yahoo إلى The Lion Heart
كاتب الموضوع : محمد بن أحمد أبو حذيفة الجزائري المنتدى : الشريعة و الحياة
افتراضي


مشكور على الطرح يالغلا

إلى الامام


The Lion Heart غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-04-09, 10:47   رقم المشاركة :7
معلومات العضو
جروح القلب
عميد
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 8
جروح القلب is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى جروح القلب
كاتب الموضوع : محمد بن أحمد أبو حذيفة الجزائري المنتدى : الشريعة و الحياة
افتراضي رد: عشر وصايا لأبناء الأمة الأبرار.


اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك
و بارك الله فيك

وتشكر مني على هذا الموضوع
وتقبل مروري
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

تحياتي
جروح القلب


جروح القلب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:22

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى بأي شكل من الأشكال



ساهم معنا
تبرع لتساعد على الاستمرار ومواصلة تعريب البرامج للعالم العربي.
ساهم في صمود وبقاء ونشر اللغة العربية في العالم من أجل الأجيال القادمة.
تودع مبالغ التبرعات في احد الحسابات التالية
اسم البنك
رقم الحساب
بنك الراجحي _ من خارج السعودية
IBAN - SA2880000141608010128882
بنك الراجحى _ من داخل السعودية 141608010128882



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع منتديات عميد التعريب 2010 - 2017 ©