العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

المرأة هنا كل ما يخص عالم الأسرة الصحة, المنزل, الديكور, التصاميم, الطبخ, تربية الأبناء.



إضافة رد

قديم 2010-04-29, 17:51   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
الراعي الرسمي وداعم مسيرة عطاء المنتدى
 
الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 9
أبوعبدالرحمن is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبوعبدالرحمن
المنتدى : المرأة
الفتن الأسرية القادمة وسبل مواجهتها (3)





المسلمون في دول الغرب

فقبل أن انتقل للحديث عن العلاج لا بد أن اخص المسلمين الذين يعيشون في دول الغرب بشئ من الذكر , فأحوالهم الأسرية تعتريها الكثير من التحديات والعقبات فقوانين الدول الغربية قد يكون فيها شئ من التضييق على الوالدين من ناحية التربية وتعطي الحرية للأبناء في اختيار أسلوب حياتهم إذا وصلوا إلى سن معينة وهذا قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على الأبناء يوما ما !
إن الكثير من المسلمين الذين ذهبوا للعيش في دول الغرب بحثا عن الحرية وفرارا بالدين من ظلم الطواغيت المستبدين في الدول الإسلامية , وقد وجدوا ضالتهم للأسف الشديد في بلاد الغرب ! وهذا من أعجب العجب ولذالك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تقوم الساعة حتى تلحق فئام من أمتي بالمشركين ! ) , فهذا الحديث يحكي واقعنا الأليم فقد أصبح العدل عند دول الغرب وغاب من دول الإسلام! فالله المستعان والحديث يحتمل أكثر من معنى فهو يشمل كل الذين خرجوا إلى ديار المشركين سواء طلبا للحرية والعدل والعيش الكريم أو الذين خرجوا فرارا بدينهم أو ألئك الذين ارتدوا عن دينهم ورضوا بدين المشركين والعياذ بالله .
وعلى كل حال أيها الإخوة فان الأيام القادمة قد تفرز أوضاعا صعبة على المسلمين الذين يعيشون في بلاد الغرب خاصة عند ازدياد الأزمة الاقتصادية آو توجيه ضربة من قبل المجاهدين للصليبيين في عقر دارهم بحجم ضربات الحادي عشر من سبتمبر أو اكبر منها , كل هذا وارد في الأيام القادمة وهو ما قد يؤدي إلى إثارة الحاقدين على الإسلام والمسلمين فيجدونها فرصة للتشفي والانتقام !
بل في ظل ازدياد الأزمة الاقتصادية وانفجار الأوضاع قد يلحق بالمسلمين الذين يعيشون في بلاد الغرب شر مستطير خاصة عندما تعم الفوضى ويعود قانون الغاب من جديد فقد يجد المسلمون أنفسهم أمام مذابح جديدة مثل ما حدث في البوسنة والهرسك وكوسوفا ومثل ما حدث في الأندلس من مجازر للمسلمين وقتل واغتصاب وانتهاك للأعراض حتى على مجرد الاسم والعياذ بالله , فبعض المسلمين في البوسنة كان لا يعرف من دينه شيء سوى أن أكل لحم الخنزير حرام ! ومع ذالك قتل لأنه يحمل اسما من أسماء المسلمين !
أضف إلى هذا المعاناة التي يلاقيها الآباء في تربية الأبناء والبنات فهم يعيشون وسط مجتمعات منحلة أخلاقيا وليس عندهم ضوابط محددة فالكثير من المحرمات عندنا مباحة عندهم , فهي مجتمعات منفتحة لا فرق بين الرجل والمرأة وللابن أن يتخذ له صديقات وللابنة أن تتخذ لها أصدقاء كما شاءت ! وعندهم حقوق المثلية وإباحة الخمر والمسكرات والمجون بأنواعه كل ذالك أمر طبيعي عندهم فقد لا يبلغ الابن الخامسة عشر من عمره إلا وجرب كل هذه الأمور !
واخطر هذه الأمور على الإطلاق الأمور التي تمس العقيدة أو تميعها فإذا لم يتيقظ الآباء لأبنائهم فقد ينحرفوا عقديا وعندها لن يستطيع إلزام ابنه بشئ لان القانون سيقف معه !
ولذالك تزداد المسؤولية التربوية للبناء هناك فلابد من الحذر الشديد وإلحاق الأبناء بمدارس إسلامية من الصغر حتى يتعلموا اللغة العربية ومبادئ الإسلام .
ولذالك يجب على المسلمين في دول الغرب أن يحافظوا على التماسك الأسري وان يخططوا التخطيط السليم للعودة إلى ديار المسلمين في الوقت المناسب وسأذكر ذالك في المحور القادم إن شاء الله .
وان لم يحصل ذالك فانه يخشى على الأسر هناك من التفكك والضياع والانصهار الكامل في المجتمعات الغربية أو مواجهة مثل ما حدث في البوسنة والهرسك أو الأندلس لا قدر الله
.

المحور الثالث : الحلول والمخرج

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد :
إن القضايا الأسرية شائكة وهي من ضمن قضايا الأمة الكثيرة المتراكمة ولذالك حتى نضع العلاج الحقيقي لهذه المشكلات فلا بد أن ننظر إلى هذه الفتن في ضوء القضايا الرئيسية للأمة ومن ثم نتحدث عن حلول رئيسية وأخرى فرعية .
إن السبب الرئيسي الذي أوصل الأمة إلى هذا المستوى من الذل والضعف والهوان وتراكم المصائب في مختلف القضايا والاتجاهات هو البعد عن الدين وحب الدنيا وكراهية الموت , فتسلط عليها الأعداء والمنافقون والتافهون , ولذالك فان الحل الرئيسي لهذه القضايا هو العودة إلى الدين جملة وتفصيلا والى الجهاد في سبيل الله والاستشهاد وطلب العزة , ويجب أن يكون لسان كل واحد منا إما أن أعيش حرا عزيزا أو أموت شهيدا حميدا .
فالطواغيت والظلمة لا يجدي معهم غير الجهاد والأخذ على أيديهم وأطرهم على الحق وإقامة شرع الله , فالجهاد هو المخرج من الفتن خاصة عندما تفتق الأمور وتخرج عن سيطرة المصلحين والدعاة فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ويل للعرب من شر قد اقترب موتوا إن استطعتم) ! , فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا يوصي بالجهاد وطلب الشهادة وهذا والله اعلم لان الأمور ستخرج عن السيطرة وينزل الله حكمه في الناس لكثرة الخبث والعياذ بالله فالمخرج من تلك الفتن بطلب الشهادة في سبيل الله .
فالحاصل أيها الإخوة أن كل قضايا الأمة مردها إلى حب الدنيا وترك الجهاد في سبيل الله , فلابد من الرجوع إلى الجهاد في سبيل الله مع الإخلاص والتوبة الصادقة .
عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( إذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر ، و رضيتم بالزرع ، و تركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ) .
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لئن تركتم الجهاد و أخذتم بأذناب البقر وتبايعتم بالعينة ليلزمنكم الله مذلة في رقابكم لا تنفك عنكم ، حتى تتوبوا إلى الله و ترجعوا على ما كنتم عليه )
وعن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل : و من قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، و لكنكم غثاء كغثاء السيل ، و لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، و ليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل : يا رسول الله ، و ما الوهن ؟ قال : حب الدنيا و كراهية الموت ) .
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فالأمة الآن غثاء هباء أكثر من مليار وربع المليار غثاء هباء ولذالك ليس عجيبا أن تتفاقم الأمور وتكثر الفتن , ولذالك والله لن تحل هذه القضايا إلا بالعودة الصادقة إلى الدين والجهاد في سبيل الله .
والناس الآن القاعدون ينقسمون إلى أقسام فمنهم من يكون خفيفا اعزبا ليس لديه مسؤوليات أسرية ونحو ذالك فهذا يجب عليه ألا يتردد في النفير فعليه أن ينفر ويجاهد في سبيل الله فهذا أعظم المخارج له من الفتن وليتذكر قول الله عز وجل ( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف باس الذين كفروا والله اشد باسا واشد تنكيلا ) , فالواجب النفير والجهاد في سبيل الله وترك الأعذار الواهية فلا يكلف الواحد إلا نفسه , فإذا استشهد فقد أدى ما عليه ومات شهيدا حميدا وان بقي نصر وعاش حرا عزيزا , فهو ربحان على كل حال بإذن الله .
والقسم الآخر من الناس هم الذين عندهم ارتباطات أسرية وعندهم أزواج وأبناء فهؤلاء أيضا من كان منهم جريئا يستطيع تخطيط مستقبله بان يعيش عيشة المجاهدين في سبيل الله وان يتحين الفرص المناسبة للنفير بعد ترتيب أموره !
وكذالك يجب عليهم أن يربوا أبناءهم وأزواجهم تربية حب الجهاد والشهادة في سبيل الله وان يربي أبناءه تربية العزة والكرامة حتى يكونوا مثل المجتمع الأول مجتمع الصحابة رضوان الله عليهم الذي كان يختصم الأب وابنه في أيهما يخرج للجهاد مع رسل الله صلى الله عليه وسلم ومن يبقى مع الأهل ! فالصحابة ربوا أبناءهم وهم صغار على العزة وحب الجهاد وحب المصطفى صلى الله عليه وسلم ولذالك تسابقوا على الجهاد حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرد من يستصغره منهم فكانوا يرجعون وأعينهم تذرف حزنا ومنهم من يصر على المشاركة فينزل النبي صلى الله عليه وسلم عند رغبته اضطرارا ويجعله في ساقة الجيش !
فقد رد النبي صل الله عليه وسلم يوم احد نفرا من أبناء الصحابة لصغر سنهم عبد الله بن عمر والبراء بن عازب وغيرهم رضي الله عنهم فانظر إلى التربية الصحيحة للأبناء فهم منذ نعومة أظفارهم همهم الجهاد في سبيل الله .
وفي غزوة بدر رد النبي صلى الله عليه وسلم عمير ابن أبي وقاص رضي الله عنه لصغر سنه إذ كان دون الخامسة عشر فبكى رضي الله عنه ! فأجازه النبي صلى الله عليه وسلم وجعله في ساقة الجيش فكان يجهز على جرحى المشركين حتى استشهد رضي الله عنه ونال مرتبة شهداء بدر والذين هم من أفضل الشهداء عند الله !
فأفضل تربية يمكن تربية الأبناء عليها هي تربية الجهاد في سبيل الله فهي والله تصنع العجب في نفوس الشباب وتخرج منهم ليوثا واسودا , أما تربية الترف والنعيم والنساء فإنها والله هي التبار بعينه !
فهؤلاء الشباب المتسكع في الشوارع لو وجهوا وربوا التربية الصحيحة من نعومة أظفارهم لرأيت منهم عجبا ولخرج لنا منهم أمثال خالد بن الوليد والمثنى بن حارثة !
أنت ما يدريك لو راعيته ——– ربما قدمت بدرا نيرا
ربما أيقظت منه خالدا ——– يدخل الغيل على أسد الشرى
كم طوى البؤس نفوسا لو رعت ——— منبتا خصبا لكانت جوهرا
فتربية الجهاد تهذب النفوس وتصلح القلوب وتعلي همة هؤلاء الشباب وتغرس في قلوبهم اعمال القلوب من توكل وخوف ورجاء وحب لله ورسوله , ووالله لو ربي الشباب تربية الجهاد لترين منهم عجبا .
ولذالك مجتمع الصحابة لما ربي الجميع على تربية الجهاد والعزة كان مجتمعا فريدا لم يعرف التاريخ مثله .
ذكر ابن هشام في سيرته في معرض حديثه عن معركة مؤتة : قالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لامرأة سلمة بن هشام : مالي لا أرى سلمة يحضر الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع المسلمين ؟ قالت : والله ما يستطيع أن يخرج كلما خرج صاح به الناس يا فرار !!! فررتم في سبيل الله !!! حتى جلس في بيته فما يخرج !!!
هذا أيها الإخوة بعد أن سماهم النبي صلى الله عليه وسلم الكرار , ومع ذالك فان الناس مغضبين منهم لأنهم رجعوا ولم يستشهدوا في سبيل الله حتى جلس بعضهم في بيته لا يخرج للصلاة مع الناس لئلا ينتقده الناس ويلومونه على ما حدث !
وهنا أيها الإخوة لا بد من اتخاذ إجراءات جريئة وقرارات شجاعة لمن يريد تغيير وتيرة حياته ولا بد أن ينهض رب البيت بواجباته ومسؤولياته وان يضع خطته لتربية الأبناء وغرس حب الجهاد والاستشهاد في سبيل الله في نفوسهم وفي نفوس الزوجات حتى يصبح الجميع يتمنون الشهادة في سبيل الله ويتوقون لها , وهذا لن يأتي إلا مع شجاعة نادرة وعزيمة أكيدة من رب الأسرة .
وهنا يأتي دور المرأة و الصالحة أيضا فهي التي تحض الزوج وتحرضه على الجهاد وطلب الشهادة في سبيل الله وتطمئن زوجها أن تقوم بواجباتها من بعده خير قيام لتشترك معه في الأجر , وكذالك تحرض الأبناء وتغرس في نفوسهم حب الجهاد والشهادة في سبيل الله , فمن وجد مثل هذه الزوجة فليحمد الله فهي من أعظم النعم وصدق النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ).
ولذالك على من لم يتزوج وقرر إن يسلك درب الجهاد فلا بد أن يعتني باختيار المرأة الصالحة فهي خير معين على درب الجهاد في سبيل الله , والحمد لله ففي نساء المسلمين الخير , وسنشهد إن شاء الله أمثال أم سليم وأم عمارة وأم أيمن وغيرهم من نساء الصحابة رضوان الله عليهم جميعا .
فهذه أم عمارة رضي الله عنها تقاتل هي وأبناءها دفاعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في احد وتقدم اثنين من أبناءها فداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم تقدم آخرا في سبيل الله قتله مسيلمة الكذاب , فرضي الله عنها وأرضاها .
وهذه أم سليم تقدم اثنين من أبنائها احدهم يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحضر والسفر والآخر أشعث اغبر مدفوع على الأبواب لو اقسم على الله لأبره!
فالمرأة التي لا توجه أبناءها نحو الفضيلة والخير وتحضهم على الصلاة والبر أم جاهلة حقيقة بالطرد والنهر , وللأسف فان هناك الكثير من الأمهات من هذا الصنف إذا أراد الأب إيقاظ الأبناء للصلاة عارضته وقالت دعهم فما زالوا صغارا ! حتى وهم في الثانوية وهم صغار ! وفي الجامعة أيضا صغار ! فمتى سيكبر أبناؤها ؟! ومتى يتعلمون أهم أركان الإسلام ؟! , فالله المستعان.
فالجهاد في سبيل الله والاستشهاد مشروع لا يقدر عليه الكسالى والقاعدون وإنما يقدر عليه أصحاب الهمم العالية فهو مشروع يحتاج إلى تخطيط ودراسة وإعداد حتى يتمكن الإنسان من انجازه .
فبداية العلاج في اتخاذ القرار الجريء والبدء في التخطيط السليم لتربية الابناء والزوجات وترتيب الأمور من جديد , فلا تتردد في ذالك ولا تتردد في النفير وتطليق الدنيا فإنما هي إحدى الحسنيين إما النصر والحرية والعزة وإما الشهادة في سبيل الله والنجاة من الفتن !



أما بالنسبة للقضايا الأسرية من ضعف التربية وانتشار العنوسة وانتشار الفسق وفتوق أمور الشباب وغير ذالك من الأمور , فلابد من اتخاذ إجراءات شجاعة ولابد من تحطيم كل العادات الجاهلية الموجودة في المجتمعات المسلمة والعودة إلى الكتاب والسنة جملة وتفصيلا , وخاصة فيما يخص الأمور النسائية فان الفتنة القادمة ستعود على النساء بالويل والثبور إن لم يتقين الله فقد مر معنا عند الإمام احمد من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على السروج كأشباه الرحال ، ينزلون على أبواب المسجد ، نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة البخت العجاف ، العنوهن فإنهن ملعونات ، لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم ، كما يخدمنكم نساء الأمم قبلكم ) , فهذا الحديث فيه وعيد شديد للنساء الكاسيات العاريات اللاتي لا يتقين الله فقد توعدهم الحديث بالسبي وذل الدهر وان يجعلن خدما يخدمن نساء الأمم الأخرى !
المجتمعات الإسلامية قديما كانت المرأة تتعلم من أمها وجيرانها وتتزوج باكرا بسبب وجود التوازن الفطري في المجتمعات , فكانت البنت لا تبلغ سن الخامسة عشرة إلا هي امرأة راشدة تستطيع القيام بأمور البيت وأمور الزوج والأولاد !


ولكن للأسف الآن فان البنت تبقى صغيرة في نظر أبويها حتى بعد أن تتخرج من الجامعة ! فلا تستطيع القيام بحقوق البيت ولا القيام بحقوق الزوج والأولاد إذا تزوجت وذالك لعدم وجود القدوة التي تتعلم منها سواء الأم أو الخالات أو الجيران , فقد القي التناكر بين الناس وأصبحت كل أسرة تعيش في برج منفصل عن المجتمع .
ولكن كما ذكرت سابقا فان المجتمعات الإسلامية ستعود إلى الجماعة من جديد وتزول هذه السنوات الخداعات قريبا بإذن الله ويتحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم ( وعدتم من حيث بدأتم ) , فهذه العلامة تحققها اقرب مما يتصوره أي واحد منكم وسوف تشهدونها إن شاء الله .
وكذالك فان الأم الصالحة تلعب الدور الرئيسي في تربية البنت وتنشئتها التنشئة السليمة وإلحاقها بدور القران وتعويدها على أمور النساء الصالحات فلا بد أن تصاحب الأم ابنتها حتى تتمكن من تربيتها خير تربية وألا تخفي عنها البنت أي شئ من مشاكلها , لتقوم الأم بتوجيهها وحل مشاكلها وتعليمها أمور النساء والقيام بأمر البيت , وكذالك الأب فالواجب عليه أن يعطي اكبر قدر من وقته للأبناء ليقوم هو بتوجيههم وتربيتهم على التقوى والصلاح وقيام الليل والاشتغال بطلب العلم وحب الجهاد والشهادة في سبيل الله وان لايركن إلى المدرسة فالمدرسة أحيانا تفسد أكثر مما تصلح فالمسؤولية الأكبر في التربية يجب أن يتحملها الوالدان .
وانظر إلى نساء الصحابة كيف كانت الواحدة تحض زوجها على الجهاد وتحرضه عليه فتجد الواحدة يستشهد أخوها وزوجها وأبوها وهي تسال ماذا فعل رسول الله ! وأخرى تمنع زوجها من الدخول إلى البيت بعد رجوعه من مؤتة لاعتقادها أنهم فروا من القتال ! فنعم التربية والله .
فالحاصل أيها الإخوة انه لا بد من كسر كل أمور الجاهلية ونبذها فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) , فإذا جاء رجل مرضي الخلق والدين فالواجب تزويجه ولا حظ قوله ( من ترضون ) فليس شرطا أن يكون ابن تيمية زمانه , أو أن تضع المرأة شروطا تعجيزية في الزوج بل إذا كان مرضي الدين والخلق زوج فيكفي أن يكون محافظا على الصلاة والواجبات حسن الخلق , وكذالك لا يشترط أن يكون من نفس القبيلة أو الجنسية فالمهم الدين والخلق !
وكذالك يجب كسر العادات الجاهلية التي تنادي بعدم تزويج المرأة إلا في سن معينة أو بعد إنهاء دراستها ويجب عدم المغالاة في المهور والتكاليف الباهظة للزواج من قصر أفراح وولائم تكلف الآلاف المؤلفة فيكفي الزواج العائلي الذي يحصل منه إشهار الزواج وتكون فيه التكاليف بأقل تكلفة .
فعند البخاري عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع ، فقال سعد بن الربيع : إني أكثر الأنصار مالاً ، فأقسم لك نصف مالي ، وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها ، فإذا حلت تزوجتها ، قال : فقال عبد الرحمن : لا حاجة لي في ذلك ، هل من سوق فيه تجارة؟ قال : سوق قينقاع ، قال : فغدا إليه عبد الرحمن ، فأتى بأقط وسمن ، قال : ثم تابع الغدو ، فما لبث أن جاء عبد الرحمن عليه أثر صفرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (تزوجت). قال : نعم ، قال : (ومن). قال : امرأة من الأنصار ، قال : (كم سقت). قال : زنة نواة من ذهب ، أو نواة من ذهب ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( أولم ولو بشاة) .
فانظر هنا بارك الله فيك فهذا عبد الرحمن بن عوف احد العشرة المبشرين بالجنة ومن بني زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم يتزوج ولا يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذالك إلا بعد الدخلة !! والمهر زنة نواة من ذهب !!
هكذا كان أمر الزواج عندهم أمره بسيط وليس فيه تكلف وتصنع ولا يربطونه بعادات ليس لها أصل في الشرع من غلاء للمهور وإقامة الحفلات الباهظة والتباهي بالقصور ودعوة جميع الأهل والأصدقاء وما إلى ذالك من الأمور المكلفة , بل كان الزواج عندهم أمره يسير وفي نطاق الأسرة والجيران , وهذا هو المطلوب اليوم من الناس عمله وترك السرف والخيلاء والتكلف الذي لا يأتي إلا بالويل والخسران .
وهنا لا بد من تنبيه النساء إلى عدم المغالاة والتشرط في الزوج فنحن في زمن سيندر فيه الرجال ويكثر النساء فذا جاء للمرأة رجل مرضي الدين والأخلاق فالواجب عليها المسارعة بقبوله وعدم التشرط خاصة إذا كان مستقيما حسن الخلق فهذا هو والله المغنم , وهناك بعض الرؤى التي يستأنس بها في هذا الباب وهي تنذر بشر مستطير قادم والله فنحن قاب قوسين أو أدنى من زمان كثرة النساء وقلة الرجال ! فما هو إلا أن يفتح باب الجهاد في سبيل الله حتى نرى هذه العلامة لا لبس فيها .
وهنا رؤيا قصتها لي أختي نقلا عن صديقتها وهي رؤيا عجيبة في هذا الباب ونذير لكل فتاة , تقول صديقتها أنها رأت أن الطالبات في المدرسة يخرجن من باب فكل الطالبات خرجن منه وذهبن مباشرة إلا هي وأختي وصديقة أخرى معهم وجدن سلما عن يمين الباب ولكنه طويل جدا فصعدن عليه ! تقول فأخذن يصعدن على هذا السلم حتى استيقظت من النوم !
تقول وفي اليوم الثاني عندما نامت بدأت نفس الرؤيا من حيث انتهت في اليوم الثاني وأخذن يكملن الصعود حتى استيقظت من النوم وهن يصعدن السلم !
وفي اليوم الثالث عندما نامت بدأت معها نفس الرؤيا من حيث انتهت في اليوم الثاني فأخذن يكملن الصعود حتى وصلن إلى باب عظيم في نهاية السلم ففتح الباب فدخلن فإذا بستان لم تر مثله مليء بالأشجار والجنات والأنهار !
فهذه الرؤيا للأسف الشديد تدل على أن 99 % من الفتيات سيسلكن الطريق الخاطئ وقت الفتن وكثرة النساء , وان قلة قليلة منهم من ستختار طريق الزواج والصبر على تربية الأبناء في ظل غياب الأزواج وكثرة النساء , وقلة منهن من ستقبل بالزواج من مرضي الدين والخلق بلا تشرط وتعنت ! فالتي تتشرط وتتعنت سياتي عليه اليوم الذي تتمنى أي رجل !
فالحذر الحذر أيها الإخوة فلا بد من تيسير أمور الزواج وعدم عضل البنات , وتربيتهن من صغرهن ليكن أمهات راشدات إذا كبرن قادرات على القيام بأمور البيت وأعباء الأولاد وإلا فتقت الأمور وخرجت عن السيطرة والعياذ بالله .
ففي الحديث عن انس رضي الله عنه قال خطب النبي صلى الله عليه و سلم على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها فقال : حتى أستأمر أمها ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : فنعم إذاً ، قال : فانطلق الرجل إلى امرأته فذكر ذلك لها فقالت : لا ها الله إذاً ، ما وجد الله إلا جليبيباً ، و قد منعناها من فلان و فلان ، قال : و الجارية في سترها تسمع ، قال : فانطلق الرجل يريد أن يخبر النبي صلى الله عليه و سلم بذلك ، فقالت الجارية : أتريدون أن تردوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم أمره إن كان قد رضيه لكم فأنكحوه ، فكأنها جلت عن أبويها و قالا : صدقت ، فذهب أبوها إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : إن كنت قد رضيته فقد رضيناه ، قال : فإني قد رضيته فزوجها ، ثم فزع أهل المدينة ، فركب جليبيب فوجدوه قد قتل و حوله ناس من المشركين قد قتلهم قال أنس : فلقد رأيتها و إنها لمن أنفق بيت في المدينة ) رواه احمد وغيره
وعند مسلم من حديث أبي برزة الاسلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له، فأفاء الله عليه، فقال: لأصحابه: ((هل تفقدون من أحد)). قالوا: نعم، فلاناً وفلاناً وفلاناً، ثم قال: ((هل تفقدون من أحد؟)). قالوا: نعم، فلاناً وفلاناً وفلاناً، ثم قال: ((هل تفقدون من أحد؟)). قالوا: لا، قال: ((لكني أفقد جليبيباً ، فاطلبوه)). فطلب في القتلى، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليه، فقال: ((قتل سبعة، ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه)). قال: فوضعه على ساعديه. ليس له إلا ساعدا النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: فحفر له ووضع في قبره، ولم يذكر غسلاً .
وجليبيب رضي الله عنه كما جاء في رواية انه كان امرءا دميما ولذالك رفض الناس تزويجه فانظر إلى هذه الفتاة الصالحة التي لم ترد أمر النبي صلى الله عليه وسلم , فحازت رضاه عليه الصلاة والسلام وحازت دعوته فدعا لها فقال (اللهم صب الخير عليهما صباً، ولا تجعل عيشهما كداً) , فكانت بذالك انفق ثيب في المدينة وكان يأتيها الرزق لا يدرون من أين يأتيها رضي الله عنها .
فالمرأة العاقلة هي التي تبحث عن صاحب الدين والخلق وان كانت عالية الهمة بحثت عن المجاهد في سبيل الله لتحفظه في ماله وولده فتنال معه اجر الجهاد والشهادة في سبيل الله .
المشكلة أيها الإخوة إن الكثير وضعوا أنفسهم رهن عادات خاطئة وقيود ليس لها في الشرع أصل , فالآن من المسلمات في المجتمعات أن البنت أو الولد حتى يتزوج فلابد أن يكمل دراسته الثانوية والجامعية ثم بعد ذالك يفكر في الزواج فالبنت إذا رأت ذالك يئست من أمر الزواج ورأته أمرا مستحيلا دونه خرط القتاد إذ لابد أن تصبر على شهوتها كل هذه المدة حتى تتزوج ! هذا مع وجود وسائل الإعلام الهابطة التي تعمل على إفساد الأخلاق والمجتمعات ليل نهار , حيث لا تكمل البنت المرحلة الابتدائية حتى تعلم بالتفصيل كل ما يدور بين المرأة وزوجها !
وهذا بدوره أدى إلى انحراف الكثير من الفتيات وشذوذهن جنسيا أو سقوطهن في أيدي الذئاب من الشباب الضائع , فمن الملوم بالله عليكم البنت أم الوالدين ؟!
إن وسائل الإعلام الهابطة أفسدت الأخلاق والمجتمعات , ونزعت من العذارى الحياء وإذا ذهب حياء المرأة فاغسل يديك منها وكبر عليها أربعا , ولذالك التربية الصحيحة تقضي عدم وجود هذه القنوات الهابطة في البيوت بأي حال من الأحوال , حتى القنوات التي يسمونها إسلامية قد تؤثر سلبا في البنات فهن يفتن بالرجال أيضا وربما تكون فتنتهن بالرجال أعظم من فتنة الرجال بالنساء وكم من بيت هدم بسبب ذالك , فالمرأة إذا رأت الرجال في التلفاز فقد تفتن بهم وترى زوجها اقل منهم , وكم من امرأة عندما رأت الرجال في التلفاز ندمت على زواجها من زوجها وقالت ( يا شين الاستعجال ! ) .
ولذالك الصحيح والله اعلم أن لا يكون هناك فضائيات في البيت إلا بضوابط شديدة وعدم ترك الحبل على الغارب فيها أو عدم وجودها نهائيا , وأظن من عنده عزيمة ووعي وامرأته صالحة فسيستطيع تطبيق ذالك , والله المستعان .
وهنا لا بد من إيجاد البديل النافع والبحث عن الوسيلة المفيدة لشغل أوقات الأسرة سواء في طلب العلم أو في تدبير أمور المنزل أو العبادة وغير ذالك من الأمور النافعة في الدنيا والآخرة , فالفراغ مشكلة وهو مفسد لعقول الشباب فلذالك يجب على الأب أن لا يترك الابناء يعيشون في فراغ أبدا وان لا يتركهم ورفقاء السوء بل يجعلهم يعملون ما يفيدهم في أمور دينهم ودنياهم وعندها سيجد الأب أن أبناءه بدؤوا يعتمدون على أنفسهم باكرا وبلغوا مبلغ الرجال باكرا , وتذكر أن خير هدية تهديها لابنك الصحبة الصالحة .
وقبل أن اختم هذه النقطة فلا بد من الإشارة إلى حقيقة هامة وهي أن عمل المرأة في الأيام المقبلة قد يصبح أمرا ضروريا وواقعا لا مفر منه وذالك عند كثرة النساء وقلة الرجال , فإذا كانت المرأة تستطيع امتهان مهنة تخص النساء وتكتسب من خلالها أو كانت من أصحاب المؤهلات الجامعية فهو أفضل لها لأنها ستستطيع تربية أبنائها والغنى عن ذل السؤال في ظل غياب الزوج أو عدم وجوده , والله اعلم .
أما بالنسب لتربية الأبناء فان أفضل تربية هي التي ربى عليها الصحابة أبناءهم , وللأسف اليوم فقد غابت التربية الصحيحة فالناس اليوم يسيرون عكس الفطرة , فلا يبلغ الأبناء مبالغ الرجال إلا في سن متأخرة , فوتيرة التربية اليوم تحتم على الطالب أن لا يعمل ويعتمد على نفسه إلا بعد أن يتخرج من الجامعة هذا طبعا في الغالب الأعم مع أن الواجب هو أن نعلم الابن على الاعتماد على النفس من الصغر وهنا يأتي دور الأب فالأب يجب عليه أن يعلم أبناءه طريقة الحياة والاعتماد على النفس وان يزرع في نفس ابنه الثقة وان يرفع من مستواه , وللأسف الشديد اليوم فان دول أوروبا يدركون هذه الحقائق اليوم فهناك وظائف معينة لا يعمل فيها إلا طلاب الثانوية والمتوسطة تتيح لهم الحصول على مصاريفهم وتعلمهم الاعتماد على أنفسهم , أما المجتمعات الإسلامية اليوم فخريجو الجامعات لا يجدون وظائف فما بالك بمن دونهم !
ولذالك فان الواجب على الأب أن يقوم بمهمته وان يربي أبناءه على الاعتماد على أنفسهم من الصغر , كما كان مجتمع الصحابة رضي الله عنهم حيث كان الواحد لا يبلغ سن الخامسة عشر من عمره إلا وهو رجل يعتمد عليه بل أسامة بن زيد رضي الله عنه يقود جيشا فيه أبو بكر وعمر وهو ابن ثمانية عشر سنة ! وعتاب بن أسيد يوليه النبي صلى الله عليه وسلم إمرة مكة وهو ابن تسعة عشر سنة , ولكن انظر إلى أبناء الثامنة عشر والتاسعة عشر اليوم أين هم ! فالله المستعان .
فهذه هي التربية المطلوبة ولذالك لم نسمع عن عقوق الوالدين في زمانهم مثل ما هو عندنا اليوم , لان الوالدين اليوم لا يربيان الأبناء التربية الصحيحة التي تتماشى مع فطرة الإنسان ورغبته فينشا الابن مكبوتا مغيبا عن واقعه ومستقبله فيعيش في اضطراب وقلق وتوتر وفراغ مما يؤدي إلى حدوث ظاهرة العقوق وان يبر الرجل صديقه ويجفو أباه ويطيع زوجته ويعق أمه .
إن الواجب على المربين اليوم أن يزرعوا في نفوس الناشئة الاعتماد على النفس وان يرفعوا من مستواهم ويعاملوهم معاملة الرجال ويرسلوا إليهم بالرسائل الايجابية التي تغرس في نفوسهم الثقة والعزة وتعدهم بمستقبل زاهر , حتى ينشؤوا نشأة الرجال ويشبوا على البر والتقوى ومن شب على شئ شاب عليه .
وعلى المربي الحذر من التوبيخ والانتقاص وتوجيه الرسائل السلبية والحرص على التوجيه بالتي هي أحسن وتعويد الأبناء على المصارحة والصدق حتى ينشا الأبناء بنفسية سليمة وإلا فليشمر لتحمل التبعات .
وكذالك الحذر الحذر من ترك القوامة للنساء فلابد أن يقوم الأب بالدور الرئيسي في التربية وان يختار الطريق الأنسب للأبناء وان يربيهم على العزة والجهاد وطلب العلم , وان يشدد عليهم ليستقيموا ولا يترك لهم الحبل على الغارب أو كما تملي عليه الزوجة .
أما بالنسبة للذين يعيشون في ديار الغرب فان الواجب عليهم الاستعداد للعودة إلى ديار المسلمين عند تحقق الحديث ( وعدتم من حيث بدأتم ) فقريبا تعود الخلافة إلى جزيرة العرب ليبدأ الناس من جديد وسيعود الناس إلى الجماعة من جديد بإذن الله وعندها سيتمكن جميع المسلمين من العودة سالمين إلى ديارهم من جديد بإذن الله , واعتقد انه في نفس هذا الوقت سيحدث الصلح الآمن بيننا وبين الروم إن شاء الله , ولذالك المهم بالنسبة لهم الاستعداد وتوقع الاسوا حتى لا تدهمهم الأحداث وتفاجئهم الفتن .
والى هنا أيها الإخوة أظن أن ما ذكرته من إشارات كاف لفهم الحلول للفتن الأسرية القادمة , والله اعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .

للأمانه جميع هذه الأجزاء الثلاثة منقوله للفائدة.......







__________________
[COLOR="Green"][SIZE="6"][FONT="Arial"][B][I][CENTER]
اللهم إغفر لإبني علي وتولآهـ برحمتك واخلف عليه شبآبه في جنآت النعيم
[/CENTER][/I][/B][/FONT][/SIZE][/COLOR]
أبوعبدالرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس


قديم 2010-04-29, 20:51   رقم المشاركة :2
معلومات العضو
عوض الغامدي
دائما معكم
 
الصورة الرمزية عوض الغامدي
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 10
عوض الغامدي is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : أبوعبدالرحمن المنتدى : المرأة
افتراضي رد: الفتن الأسرية القادمة وسبل مواجهتها (3)


بارك الله فيك ... ألف ألف شكر على هذا الإبداع و على هذا التألق ... حفظك الله من كل سوء و مكروه


عوض الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-04-29, 22:21   رقم المشاركة :3
معلومات العضو
جروح القلب
عميد
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 8
جروح القلب is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى جروح القلب
كاتب الموضوع : أبوعبدالرحمن المنتدى : المرأة
افتراضي رد: الفتن الأسرية القادمة وسبل مواجهتها (3)


مشكووووووووووووووووووووووووووووووووور


__________________
[SIGPIC][/SIGPIC]

جروح القلب
جروح القلب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-04-30, 04:39   رقم المشاركة :4
معلومات العضو
عشق الروح
عميد
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 8
عشق الروح is on a distinguished road
كاتب الموضوع : أبوعبدالرحمن المنتدى : المرأة
افتراضي رد: الفتن الأسرية القادمة وسبل مواجهتها (3)


يعطيك العافيه على الطرح
في انتظار جديدك
دمتـ بخير ,,



__________________
لايوجد شئ مستحيل أعاننا الله علي الصعاب
مع معربين بلا حدود

http://stashbox.org/852392/pluginanimation26jm5.gif
عشق الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-05-14, 22:08   رقم المشاركة :5
معلومات العضو
أبوعبدالرحمن
الراعي الرسمي وداعم مسيرة عطاء المنتدى
 
الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 9
أبوعبدالرحمن is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبوعبدالرحمن
كاتب الموضوع : أبوعبدالرحمن المنتدى : المرأة
افتراضي رد: الفتن الأسرية القادمة وسبل مواجهتها (3)


أخي الغالي الأستاذ عوض
تشكر على هذا الرد والإطراء الجميل وفقك اله


أبوعبدالرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-05-14, 22:09   رقم المشاركة :6
معلومات العضو
أبوعبدالرحمن
الراعي الرسمي وداعم مسيرة عطاء المنتدى
 
الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 9
أبوعبدالرحمن is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبوعبدالرحمن
كاتب الموضوع : أبوعبدالرحمن المنتدى : المرأة
افتراضي رد: الفتن الأسرية القادمة وسبل مواجهتها (3)


مشرفنا الغالي جروح القلب
تشكر على هذا التواصل معنا حفظك الله


أبوعبدالرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-05-14, 22:13   رقم المشاركة :7
معلومات العضو
أبوعبدالرحمن
الراعي الرسمي وداعم مسيرة عطاء المنتدى
 
الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 9
أبوعبدالرحمن is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبوعبدالرحمن
كاتب الموضوع : أبوعبدالرحمن المنتدى : المرأة
افتراضي رد: الفتن الأسرية القادمة وسبل مواجهتها (3)


أخي الغالي عشق الروح
أسعدتنا بهذا المرور الجميل


أبوعبدالرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-09-08, 22:53   رقم المشاركة :8
معلومات العضو
وليد السند
الراعي الرسمي وداعم مسيرة عطاء المنتدى
 
الصورة الرمزية وليد السند
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 9
وليد السند is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : أبوعبدالرحمن المنتدى : المرأة
افتراضي


بارك الله فيك ,, رائع اخي الكريم ,, جزاك الله خيرا .


وليد السند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-11-04, 12:24   رقم المشاركة :9
معلومات العضو
saidasd
عميد
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 5
saidasd is on a distinguished road
كاتب الموضوع : أبوعبدالرحمن المنتدى : المرأة
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل مواضيك رائعه
كمثل صاحبها


saidasd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-11-07, 16:09   رقم المشاركة :10
معلومات العضو
ali harbi
الإدارة
 
الصورة الرمزية ali harbi
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 10
ali harbi is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

إرسال رسالة عبر MSN إلى ali harbi
كاتب الموضوع : أبوعبدالرحمن المنتدى : المرأة
افتراضي


بارك الله فيك اخوي ع الطرح الجميل
الله يعطيك العافية


تحياتي


ali harbi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 16:25

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى بأي شكل من الأشكال



ساهم معنا
تبرع لتساعد على الاستمرار ومواصلة تعريب البرامج للعالم العربي.
ساهم في صمود وبقاء ونشر اللغة العربية في العالم من أجل الأجيال القادمة.
تودع مبالغ التبرعات في احد الحسابات التالية
اسم البنك
رقم الحساب
بنك الراجحي _ من خارج السعودية
IBAN - SA2880000141608010128882
بنك الراجحى _ من داخل السعودية 141608010128882



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع منتديات عميد التعريب 2010 - 2017 ©