العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

شؤون تقنية التكنولوجيا بكل أشكالها و لكل جهازفي خدمتك



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2019-05-11, 05:24 PM   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
عميد
أليكسا: لماذا يستمع موظفي أمازون إلى محادثاتك؟
إحصائية العضو





معدل تقييم المستوى: 9
علاء is on a distinguished road
المنتدى : شؤون تقنية
Icon2 أليكسا: لماذا يستمع موظفي أمازون إلى محادثاتك؟


في شهر أبريل السابق، خرج تقرير صادم من موقع بلومبرج يذكر أن موظفي أمازون والذين يقدرون بالمئات يستمعون إلى التسجيلات الصوتية التي تم إنشاؤها من قِبل المستخدمين عند التحدث إلى المساعد الصوتي أليكسا في موجة جديدة من انتهاك خصوصية البيانات.

لم تنفِ أمازون ما جاء في التقرير، وذكرت أن الاستماع لهذه المحادثات تأتي كجزء من تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي العاملة في المساعد الصوتي للتعرف على الكلام وفهم اللغة الطبيعية للمستخدمين، وسواء اتفقنا أو اختلفنا مع مسعى شركة أمازون وسعيها لتطوير مساعدها الصوتي، إلا أن الثابت أن أمازون ليست وحدها التي تستمع لتسجيلات مستخدميها خاصة الشركات التي لديها مساعدات صوتية.

لذا إليك كيف ولماذا تقوم شركات التكنولوجيا بالبحث في بياناتك الخاصة التي تقوم بتحميلها:

اقرأ أيضًا: أفضل ميزات وحيل لاستخدام واتس اب ويب Whatsapp Web ستفيدك جدًا وتختصر وقتك

انتهاك خصوصية البيانات: من قراءة ملاحظاتك إلى ملاحقة القُصَّر

أليكسا: لماذا يستمع موظفي أمازون 1-1.jpg


حادثة أمازون لم تكن الأولى، فقد سبقتها العديد من الشركات مثل قدرة موظفي تطبيق Evernote لقراءة ملاحظاتك الخاصة، إلى موظفي جوجل وفيسبوك الذين يلاحقون الأشخاص وهذه أمثلة لانتهاك خصوصية البيانات التي قامت بها بعض الشركات تحت مسمى تحسين جودة خدماتها:
  • أعطت Evernote موظفيها إذنًا لقراءة ملاحظاتك الخاصة من أجل “تحسين تجربتك”، وذلك في تغيير لسياسة الخصوصية الخاصة بها الذي تم إجراؤه في يناير 2017، ولكن الموظفون القائمون بهذا الأمر غيروا رأيهم وطلبوا الحصول على إذن أولاً بعد انزعاج العديد من المستخدمين.
  • سمح أحد مهندسي غوغل لنفسه بالتجسس على العديد من القاصرين والنقر على سجلات مكالماتهم في تطبيق Google Voice، والوصول إلى سجلات الدردشة الخاصة بهم، وذلك بعد إعطاء الشركة له حق الوصول إلى خوادم جوجل، أي أنه يمكن لمهندسي الموقع الوصول إلى كل شيء لأنهم يحتاجون إليه للقيام بوظائفهم ومن الممكن أن يتخبط الموظفون في نشر هذه السجلات الخاصة كما فعل هذا المهندس في عام 2010.
  • تم طرد أحد مهندسي فيسبوك الأمنيين بعد أن استغل وصوله إلى خوادم فيسبوك لمطاردة العديد من النساء عبر الإنترنت في عام 2018، وأفادت الشركة لاحقًا بأنه تم إنهاء خدمات موظفين آخرين بسبب مطاردتهم لمستخدمي المنصة في تعدٍ صارخ على خصوصيتهم.
  • كثيرًا ما نوصي بعدم منح التطبيقات المختلفة إمكانية الوصول إلى بريدك الإلكتروني، لأنه في حال قمت بذلك، فقد تسمح هذه التطبيقات لأشخاص آخرين أن يقرأوا بريدك الإلكتروني، سواء كان ذلك في بريد جي ميل أو أوت لوك أو أي حساب بريد إلكتروني آخر. حيث ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المهندسين الذين عملوا مع بعض الشركات المسؤولة عن هذه التطبيقات كانوا يبحثون في مئات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني لتدريب خوارزمياتهم.
بالتأكيد هذه ليست قائمة شاملة، فقد واجه فيسبوك مرة واحدة خطأً كشف الصور الخاصة لمطوري التطبيقات، ويمكن لصاحب العمل قراءة رسائلك الخاصة في تطبيق سلاك. وبحسب ما ورد اضطرت وكالة الأمن القومي إلى إقالة بعض موظفيها لاستخدامهم أنظمة المراقبة الحكومية للتجسس على الآخرين، وستقوم كل شركة لديها بياناتك بتسليمها إلى الحكومة عندما تصل مذكرة التوقيف، كما فعلت أمازون عندما سمع أليكسا عن جريمة قتل مزدوجة.

اقرأ المزيد: القائمة الكاملة لأفضل 100 تطبيق أندرويد على الإطلاق

لا تعتمد على السحابة كثيرًا فهي مجرد كمبيوتر شخص آخر

عندما تستخدم خدمة لا مركزية فإنها تقوم بتحميل البيانات الخاصة بك إلى خدمة “سحابية”، وبالتالي فهي مجرد عملية تخزين لتلك البيانات على خوادم الشركة. ويمكن لهذه الشركة أن ترى البيانات إذا كانت تريد وفي أي وقت تريد.

هذا بسيط بما فيه الكفاية، لكن التقارير حول استماع موظفي أمازون لتسجيلات مستخدمي خدمتها يجب أن يشعرك بالصدمة بطريقة أو بأخرى. ربما نفترض جميعًا أن هناك الكثير من البيانات ولا يمكن للأفراد فحصها، ولكن في جميع الأحوال يجب أن يكون هناك نوع من القوانين يمنع شركات التكنولوجيا من النظر إلى هذه الأشياء.

من السخرية أنه في دولة في الولايات المتحدة لا يوجد أي قانون من شأنه أن يمنع الشركات من النظر في هذه البيانات، فلطالما كانت هذه الشركات صادقة عند مساءلتها عن قضايا خصوصية البيانات، فغالبًا ما يتم توضيح هذه الحقيقة في وثيقة شروط الخدمة التي لا يقرأها أحد بطبيعة الحال.

حتى مع المساعدين الصوتيين فالأمر لم يقتصر على أمازون فقط، وكما تقول بلومبرج نفسها، حتى أبل التي تركز على خصوصية مستخدميها لديها أشخاص يستمعون إلى تسجيلات مساعدها الصوتي سيري Siri للمساعدة في تدريب الخوارزميات التي تجعل هؤلاء المساعدين الصوتيين يعملون. وتقول بلومبرج أيضًا أن بعض مراجعي جوجل يستمعون إلى التسجيلات التي يتم إجراؤها باستخدام أجهزة Google Home كذلك الأمر.

اقرأ أيضًا: لعبة مومو الشريرة تحدٍ جديد يهدد حياة الأطفال!

هل من أسباب تعطي هذه الشركات الحق في انتهاك خصوصية البيانات؟

هنالك بالطبع خوف مبرر عند تكليف بعض المتطفلين بالتعامل مع بيانات الآخرين، هؤلاء الذين يسيئون استخدام الوصول إلي مثل هذه البيانات، ولكن من ناحية أخرى هنالك بعض الأسباب المشروعة التي قد تعطي أحد موظفي الشركة الحق بفحص بياناتك وهذه أشهرها:



طلبات الحكومة: قد يجبر أمر قانوني الشركة على الاطلاع على بياناتك التي قد تكون ذات صلة بقضايا حكومية وتسليمها إلى الحكومة.

خوارزميات التدريب: نظرًا للطريقة التي يعمل بها التعلم الآلي، تحتاج الخوارزميات المستخدمة في البرامج إلى بعض المدخلات البشرية أثناء عملية التدريب، وربما هذا هو السبب في وجود بعض الموظفين الذين يستمعون إلى تسجيلات أليسكا وسيري، وهذا هو السبب أيضًا في أن Evernote أرادت من موظفيها أن ينظروا إلى ملاحظاتك التي كتبتها.

ضمان الجودة: قد تفحص الشركات التسجيلات أو غيرها من البيانات لمعرفة كيف تعمل خدمتهم، حتى لو كنت تتحدث إلى روبوت، فقد يستمع شخص آخر إلى التسجيل لاحقًا لمعرفة كيف سارت الأمور.

دعم العملاء: قد تطلب إحدى الشركات إذنًا لعرض بياناتك لمساعدتك إذا احتجت إلى دعم. ولكن على الأقل، من المأمول أن تقوم الشركة بذلك فقط بعد الحصول على إذن منك والذي يمكن أن يكون سهلاً بمنح إرسال التغريدات، كما كان الحال مع صور جوجل.

الانتهاكات المبلَّغ عنها: قد تنظر الشركة في بياناتك للنظر في تقارير الانتهاكات. على سبيل المثال، دعنا نقول أنه لديك محادثة خاصة بين شخصين على فيسبوك فإذا أبلغ الشخص الآخر عن مضايقتك أو أي انتهاك آخر لسياسات الموقع، فحينها سيضطر فيسبوك للنظر في هذه المحادثة لرؤية أي انتهاكات قد حصلت.

اقرأ أيضًا: اقترب الموعد: كيف تشاهد مسلسل لعبة العروش بشكل قانوني على الإنترنت

الطريقة الأمثل للحد من انتهاك خصوصية البيانات

أليكسا: لماذا يستمع موظفي أمازون 3.jpeg


كل انتهاكات خصوصية البيانات التي تظهر بين الفينة والأخرى تحدث بسبب طريقة عمل الإنترنت، فعلى الرغم من كل الحديث عن “التشفير” الذي يؤمن بياناتك، إلا أن البيانات عادةً ما تكون مشفرة فقط عندما يتم إرسالها بين أجهزتك وخوادم الشركة. بالطبع يمكن يتم تخزين البيانات مشفرة على خوادم الشركة، ولكن بطريقة يمكن للشركة الوصول إليها، ففي نهاية الأمر تحتاج الشركة إلى فك تشفير البيانات لإرسالها إليك.

الطريقة الوحيدة لمنع ذلك هي باستخدام التشفير من طرف إلى طرف أو التشفير من جانب العميل. هذا يعني أن البرنامج الذي تستخدمه سيقوم بتشفير البيانات على الأجهزة التي تستخدمها، مع تخزين البيانات المشفرة فقط على خوادم الشركة بطريقة لا تستطيع الشركة الوصول إليها. بهذه الطريقة تكون البيانات الخاصة بك لك وحدك.

ولكن هذا قد يكون أقل ملاءمة في كثير من الطرق، فعلى سبيل المثال لن تكون الخدمات مثل صور جوجل ممكنة، حيث لا يمكنها أداء المهام تلقائيًا على صورك من خلال خوادم الشركة. إضافة لذلك، لن تكون الشركات قادرة على “نسخ البيانات المكررة” وستضطر إلى إنفاق المزيد من الأموال في خوادم إضافية. وبالنسبة للمساعدين الصوتيين، يجب أن تتم جميع عمليات المعالجة محليًا، ولا يمكن للشركات استخدام البيانات الصوتية لتدريب مساعديهم بشكل أفضل.

في النهاية تأكد أنه كون الشركة تتيح لك الوصول إلى بياناتك مرة أخرى، فهذا يعني أن الشركة يمكنها الوصول إلى ملفاتك في المقام الأول.

اقرأ المزيد: كيفية ضغط ملفات PDF






Hgd;sh: glh`h dsjlu l,/td Hlh.,k Ygn lph]ehj;? hgfdhkhj hgav;hj hgav;m



علاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أليكسا:, أمازون, إلى, البيانات, الشركات, الشركة, لماذا, محادثاتك؟, موظفي, يستمع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 09:15 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
منتديات عميد التعريب 2010 - 2019