العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

الشريعة و الحياة كل الديانات و المذاهب لها الحق في النشر هنا بدون تجريح لأي ديانة أو مذهب آخر



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2017-09-11, 12:48 AM   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
عميد
دررٌ من أقوال الشيخ عبد العزيز الطريفي (9)
إحصائية العضو





معدل تقييم المستوى: 10
بن ماطر is on a distinguished road
المنتدى : الشريعة و الحياة
Question دررٌ من أقوال الشيخ عبد العزيز الطريفي (9)


منتديات عميد التعريب - المصدر الأول لتعريب البرامج و التطبيقات للعالم العربي












يهتمون بلغة الأرقام فجعلوا المرأة (نصف المجتمع)

والمجتمع لا يقسّم لأنه (كُلٌّ) المرأة والرجل فيه يتكاملان

إذا أنجز أحدهما مهمة كفى الآخر .


في الرئاسة يقدم من جمع قوة العلم والجسم
(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ)
بقدر اختلالهما تختل السياسة



يرمي الإنسان بالسهم في ظلمة الليل فلا يبصر مواقع نبله،
ويرمي العقلُ بالرأي في ظلمات الغيب ويدعي أنه أصاب الحق ولو خالف أمر الله!


كل زمن يظهر فيه صوت الباطل على الحق ينسل فيه بعض أهل الحق منه ليقفوا في المنتصف بين الحق والباطل وذلك لوهن أو نفاق.. ثم إذا هبط الباطل رجعوا


توفي النبي صلّ الله عليه وسلم
فارتد آلاف لأن هناك من يقف هيبة للداعي لا هيبة للدعوة..
وهكذا كل رمز له أتباع يقفون معه كالظل
فإذا سقط سقط ظله


الكفر كله يتحقق بفعل واحد،
والإيمان كله لايتحقق إلا بشعب الإيمان وينقص بنقصانها،
كتمام الموت يتحقق بفعل واحد وتمام الحياة لايتحقق إلا بأفعال






الوسطية رسم معالمها الوحي وليست لكل من نزل بين فكرين أن يجعلها وسطية فيشد رحله يتتبع منازل المختلفين ليتوسطهم فتلك وسطيته لا وسطية الإسلام


المنتكس عن الحق أول ما تضعف منه العبادة
ثم يتبعها انتكاسة العلم.
الانتكاسة سقوط ولا يسقط من عُضِد من جهتيه بعلم وعمل


من نظر في تاريخ الإسلام وجد أنه لا تنتشر الأقوال الشاذة وتظهر الفرق المنحرفة إلا في زمن وَهَن السلطان وضعف دولته


أكثر المكذبين للحق لم يُعطوا العقل وقتا للتأمل،
يستعجلون بالتكذيب فيصعب عليهم الرجوع كبرا
(بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ )


الدنيا ملئت فتناً ونُذراً تستوجب على الحُكام والأنظمة والشعوب
الفرار إلى الله وليس مزيد فرارٍ منه
(فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ )






مقياس الخير في الأمة وجود (المصلحين)، وينقص الخير بنقصانهم

(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ)


فصل الدين عن الحياة والمعاملات سنّة جاهلية قديمة

(قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ)


كثيراً ما ينجو العالِم من فتنة المال فيقع في فتنة الجاه فيبحث عنه كما يبحث الرجل عن ضالته، فيبيع دينه ليُقال:

فلان فعل وفلان قال !

كما يجب محاربة الفقر والجوع فيجب محاربة العري (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى ) الجوع تحاربه حتى البهائم ويتميز الإنسان عنها بحرب العري



لا تعجب من ثبات المعاند على الباطل أمام البينات فتشك بالحق

وإنما اعتبر بقدرة الله يُري قلبه الحق ويقيده عن اتباعه

(اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)







لا يموت الحق بموت أحد، فإنه إن لم يمت بموت الأنبياء

فمن باب أولى من دونهم من الأصفياء .


لكل أحد أن يقول رأيه ولكن إذا جاء حكم الله فلا رأي لأحد،

فالله أمر نبيه أن يحكم بما أراه الله لا بما يراه هو

(لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ )




إذا لم تضع الأمة (الإسلام) قبل العروبة فستبقى في ذيل الأمم،

كانت العرب على العروبة متخلفة أكثر من ألف عام

فجاءهم الإسلام فرفعهم في عدة أعوام




القائد يحتاج إلى الناصح أكثر من المادح،

لأن فساد الدول بغلو المادحين أكثر من فسادها بغلو الناصحين


المِنَح تخرج من أرحامِ المحن،

ومن سُنن الله في كونه أن أنفسَ الأشياء لا تأتي إلا بعد مشقة


ظاهرة انشغال الدعاة بتعريف المعروف، وهجر إنكار المنكر،

تقصير في واجب الرسالة، فجميع الأنبياء لم تقم رسالتهم

إلا بركنين (الأمر) و(النهي)




العجلة والصبر لا يجتمعان،

بالصبر تتحقق الغايات وبالعجلة تموت الهمم دونها
(فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ )



الفتن إن اشتدّت كالبحر تتحيّر العقول عن أسباب النجاة
وأعظمها دعاء الله قال حذيفة
«ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا كدعاء الغريق»


الإنسان يبدأ بالتخلي عن بعض أفكاره وأهوائه عندما يشعر بدنو أجله،

الأجل لا علاقة له بصحة الفكرة، ولكن بقرب الأجل يموت الهوى فتموت أفكاره


من ضعف الإيمان أن يفرح الإنسان بعيب غيره ليستر عيبه،

ومن قوة الإيمان أن يحزن لعيب غيره ولو كان هذا العيب فيه.










المصدر:

منتديات عميد التعريب - من قسم:

المنتدي الاسلامي العام



المصدر (منتدى عميد التعريب) منتديات عميد التعريب


بن ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
9, أقوال, الحق, الشيخ, الطريفي, العزيز, الله, دررٌ, عبد, من

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 08:03 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
منتديات عميد التعريب 2010 - 2019