العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

الشريعة و الحياة كل الديانات و المذاهب لها الحق في النشر هنا بدون تجريح لأي ديانة أو مذهب آخر



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2019-11-06, 10:47 PM   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
عميد
حتى لاتكوني هاجرة للقرآن الكريم اقرئي هذا الورد اليسير تفسيرالإسراء من97:11
إحصائية العضو





معدل تقييم المستوى: 9
انجلو is on a distinguished road
المنتدى : الشريعة و الحياة
Icon (9) حتى لاتكوني هاجرة للقرآن الكريم اقرئي هذا الورد اليسير تفسيرالإسراء من97:11





۞حتى لاتكوني هاجرة للقرآن الكريم اقرئي هذا الورد اليسير
تفسيرالإسراء من97:111

وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ( 97 ) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ( 98 ) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلا كُفُورًا ( 99 ) قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُورًا ( 100 ) .
يخبر تعالى أنه المنفرد بالهداية والإضلال، فمن يهده، فييسره لليسرى ويجنبه العسرى، فهو المهتدي على الحقيقة، ومن يضلله، فيخذله، ويكله إلى نفسه، فلا هادي له من دون الله، وليس له ولي ينصره من عذاب الله، حين يحشرهم الله على وجوههم خزيًا عميًا وبكمًا، لا يبصرون ولا ينطقون.
( مَأْوَاهُمْ ) أي: مقرهم ودارهم ( جَهَنَّمُ ) التي جمعت كل هم وغم وعذاب.
( كُلَّمَا خَبَتْ ) أي: تهيأت للانطفاء ( زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ) أي: سعرناها بهم لا يفتر عنهم العذاب، ولا يقضى عليهم فيموتوا، ولا يخفف عنهم من عذابها، ولم يظلمهم الله تعالى، بل جازاهم بما كفروا بآياته وأنكروا البعث الذي أخبرت به الرسل ونطقت به الكتب وعجزوا ربهم وأنكروا تمام قدرته.
( وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ) أي: لا يكون هذا لأنه في غاية البعد عن عقولهم الفاسدة.
( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ ) وهي أكبر من خلق الناس. ( قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ) بلى، إنه على ذلك قدير.
( وَ ) لكنه قد ( جَعَلَ ) لذلك ( أَجَلا لا رَيْبَ فِيهِ ) ولا شك، وإلا فلو شاء لجاءهم به بغتة، ومع إقامته الحجج والأدلة على البعث.
( فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلا كُفُورًا ) ظلمًا منهم وافتراء.
( قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي ) التي لا تنفذ ولا تبيد. ( إِذًا لأمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنْفَاقِ ) أي: خشية أن ينفد ما تنفقون منه، مع أنه من المحال أن تنفد خزائن الله ، ولكن الإنسان مطبوع على الشح والبخل.
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا ( 101 ) قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ( 102 ) فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا ( 103 ) وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ( 104 ) .
أي: لست أيها الرسول المؤيد بالآيات، أول رسول كذبه الناس، فلقد أرسلنا قبلك موسى بن عمران الكليم، إلى فرعون وقومه، وآتيناه ( تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ) كل واحدة منها تكفي لمن قصده اتباع الحق، كالحية، والعصا، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والرجز، وفلق البحر.
فإن شككت في شيء من ذلك ( فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ ) مع هذه الآيات ( إِنِّي لأظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا ) .
فـ ( قَالَ ) له موسى ( لَقَدْ عَلِمْتَ ) يا فرعون ( مَا أَنزلَ هَؤُلاءِ ) الآيات ( إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ بَصَائِرَ ) منه لعباده، فليس قولك هذا بالحقيقة، وإنما قلت ذلك ترويجًا على قومك، واستخفافًا لهم.
( وَإِنِّي لأظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ) أي: ممقوتًا، ملقى في العذاب، لك الويل والذم واللعنة.
( فَأَرَادَ ) فرعون ( أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأرْضِ ) أن: يجليهم ويخرجهم منها. ( فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا ) وأورثنا بني إسرائيل أرضهم وديارهم.
ولهذا قال: ( وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ) أي: جميعًا ليجازى كل عامل بعمله.

وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ( 105 ) .
أي: وبالحق أنزلنا هذا القرآن الكريم، لأمر العباد ونهيهم، وثوابهم وعقابهم، ( وَبِالْحَقِّ نزلَ ) أي: بالصدق والعدل والحفظ من كل شيطان رجيم ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا ) من أطاع الله بالثواب العاجل والآجل ( وَنَذِيرًا ) لمن عصى الله بالعقاب العاجل والآجل، ويلزم من ذلك بيان ما بشر به وأنذر.
وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلا ( 106 ) قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا ( 107 ) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا ( 108 ) وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ( 109 ) .
أي: وأنزلنا هذا القرآن مفرقًا، فارقًا بين الهدى والضلال، والحق والباطل. ( لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ ) أي: على مهل، ليتدبروه ويتفكروا في معانيه، ويستخرجوا علومه.
( وَنزلْنَاهُ تَنزيلا ) أي: شيئًا فشيئًا، مفرقًا في ثلاث وعشرين سنة.
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا فإذا تبين أنه الحق، الذي لا شك فيه ولا ريب، بوجه من الوجوه فـ: ( قُلْ ) لمن كذب به وأعرض عنه: ( آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا ) فليس لله حاجة فيكم، ولستم بضاريه شيئًا، وإنما ضرر ذلك عليكم، فإن لله عبادًا غيركم، وهم الذين آتاهم الله العلم النافع: ( إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ سُجَّدًا ) أي: يتأثرون به غاية التأثر، ويخضعون له.
( وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا ) عما لا يليق بجلاله، مما نسبه إليه المشركون. ( إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا ) بالبعث والجزاء بالأعمال ( لَمَفْعُولا ) لا خلف فيه ولا شك.
( وَيَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ ) أي: على وجوههم ( يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ ) القرآن ( خُشُوعًا )
وهؤلاء كالذين من الله عليهم من مؤمني أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وغيره، ممن أمن في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك.
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا ( 110 ) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ( 111 ) .
بقول تعالى لعباده: ( ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ ) أي: أيهما شئتم. ( أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى ) أي: ليس له اسم غير حسن، أي: حتى ينهى عن دعائه به، أي: اسم دعوتموه به، حصل به المقصود، والذي ينبغي أن يدعى في كل مطلوب، مما يناسب ذلك الاسم.
( وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ) أي: قراءتك ( وَلا تُخَافِتْ بِهَا ) فإن في كل من الأمرين محذورًا. أما الجهر، فإن المشركين المكذبين به إذا سمعوه سبوه، وسبوا من جاء به.
وأما المخافتة، فإنه لا يحصل المقصود لمن أراد استماعه مع الإخفاء ( وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ ) أي: بين الجهر والإخفات ( سَبِيلا ) أي: تتوسط فيما بينهما.
( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ) له الكمال والثناء والحمد والمجد من جميع الوجوه، المنزه عن كل آفة ونقص.
( الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ) بل الملك كله لله الواحد القهار، فالعالم العلوي والسفلي، كلهم مملوكون لله، ليس لأحد من الملك شيء.
( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ) أي: لا يتولى أحدًا من خلقه ليتعزز به ويعاونه، فإنه الغني الحميد، الذي لا يحتاج إلى أحد من المخلوقات، في الأرض ولا في السماوات، ولكنه يتخذ أولياء إحسانًا منه إليهم ورحمة بهم اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
( وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) أي: عظمه وأجله بالإخبار بأوصافه العظيمة، وبالثناء عليه، بأسمائه الحسنى، وبتمجيده بأفعاله المقدسة، وبتعظيمه وإجلاله بعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين كله له.
تم تفسير سورة الإسراء ولله الحمد والمنة والثناء الحسن على يد جامعه عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن سعدي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين أمين وصلى الله على محمد وسلم تسليمًا وذلك في 7 جمادى الأولى سنة 1344.
المجلد الخامس من تيسير الكريم الرحمن من تفسير كلام المنان لجامعه الفقير إلى الله عبد الرحمن بن ناصر السعدي. .

















تفسير السعدي



المصدر (منتدى *****) https://**************






انجلو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إِلا, اقرئي, الكريم, الله, اللَّهَ, الورد, اليسير, تفسيرالإسراء, حتى, عَلَى, فِرْعَوْنُ, لاتكوني, للقرآن, لَهُ, من9711, مَا, مِنَ, هاجرة, هذا, وَلا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 08:55 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
منتديات عميد التعريب 2010 - 2019