العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

أخبار مــحـلية (المملكة العربية الســعودية) أخبار محلية سعودية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 2019-05-16, 08:35 PM   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
عميد
ثقافي / باحثون يجمعون على أهمية المسجد النبوي في تنمية الوعي الديني في العهد السعودي / إضافة أولى
إحصائية العضو





معدل تقييم المستوى: 29
kamal is on a distinguished road
المنتدى : أخبار مــحـلية (المملكة العربية الســعودية)
Icon (13) ثقافي / باحثون يجمعون على أهمية المسجد النبوي في تنمية الوعي الديني في العهد السعودي / إضافة أولى


ثقافي باحثون يجمعون على أهمية 000-7409653401558024

style='cursor:hand;'>وتحدث وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي سابقاً الأستاذ الدكتور علي بن سليمان العبيد من السعودية في بحثه بعنوان (الجهود العلمية في خدمة القرآن الكريم وعلومه) عن مدى تطور هذه الجهود في العهد السعودي، فأبرز عناية المملكة العربية السعودية بكتاب الله في مسجد النبوي حسيًا ومعنويًا،وأوضح أثر ذلك في إثراء الحركة العلمية وتعليم المسلمين كتاب ربهم تلاوة وحفظًا، تفسيرًا وتدبرًا، عملًا وتعاملًا، مشيرا إلى البحث تضمن عددا من المباحث شملت عناية المملكة بالقرآن الكريم والقرآن الكريم وفضله، والمسجد النبوي ونزول القرآن، والجهود العامة في خدمة القرآن الكريم وعلومه بالمسجد النبوي، والجهود التعليمية في خدمة القرآن الكريم وعلومه بالمسجد النبوي،والتقنية واستخدامها في خدمة القرآن الكريم وعلومه. واختتمت الجلسة الدكتورة هدى بنت دليجان الدليجان أستاذة الدراسات القرآنية في جامعة الملك فيصل من السعودية بالحديث عن بحثها بعنوان(العناية بتعليم القرآن الكريم وعلومه في المسجد النبوي في العهد السعودي) حيث بينت مميزات عناية المملكة العربية السعودية في تعليم القرآن الكريم وعلومه في مهبط الوحي ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الشريف متمثلة بكلية المسجد النبوي، وآثار تلك العناية الكريمة في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، متأسية بمنهج أهل السنة والجماعة في الدعوة إلى الله على بصيرة، ونبذ الغلو والتطرف. وتناول البحث مميزات كلية المسجد النبوي في العناية بتعليم القرآن الكريم وعلومه، وآثار عناية كلية المسجد النبوي بتعليم القرآن الكريم وعلومه في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. بعد ذلك عقدت الجلسة الثانية للندوة برئاسة معالي الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار وكانت بعنوان خدمة السنة النبوية وعلومها واللغة العربية وآدابها والتي تطرق فيها عدد من الباحثين والباحثات للحديث عن تدريس السنة في المسجد النبوي ودور المسجد في خدمة السنة النبوية بالإضافة إلى دور وجهود المسجد النبوي في خدمة اللغة العربية. وفي بداية الجلسة تحدث الأستاذ الدكتور أحمد بن عبدالله الباتلي الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من السعودية في بحثه بعنوان (تدريس السنة في المسجد النبوي الشريف) عن مكانة المسجد النبوي منذ أن بناه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حيث كان مكاناً للصلاة ونشر العلم، وفضل ذلك في السنة، ثم ذكر الجهود العلمية للدولة السعودية في المسجد النبوي منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، ثم ذكر أشهر مدرسي السنة من العلماء، والمدرسات في المسجد النبوي وعددهم (٢٧)، وأشهر متون السنة التي درست في المسجد النبوي، مشيراً إلى تدريس السنة في معهد المسجد النبوي الذي ثم تحويله إلى كلية المسجد النبوي عام ١٤٣٦ هـ وتناول الاستفادة من التقنية في خدمة دروس السنة والمسابقات في السنة النبوية في رحاب المسجد النبوي. وأوضح الدكتور أحمد بن محمد الليثي من جامعة المنيا من مصر في بحثه بعنوان (دور المسجد النبوي في خدمة السنة النبوية في العهد السعودي)عن دور المسجد النبوي في خدمة السنة النبوية في العهد السعودي وذلك لمكانة السنة المطهرة في نفوسنا بوصفها المصدر الثاني من مصادر التشريع في الإسلام، مبيناً أن المسجد النبوي الشريف يقوم بدور مهم وحيوي لحماية السنة والدفاع عنها ضد من أرادها بسوء أو ضُّرٍّ، وذلك من خلال كثير من الوسائل والمؤسسات الخدمية والتعليمية والإرشادية، برعاية ومساندة وعطاء مستمرٍ لا ينقطع من حكومة المملكة العربية السعودية على مر عهودها المتعاقبة، بداية بمؤسس الدولة الملك عبد العزيز آل سعود- رحمه الله تعالى- إلى جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده- حفظهما الله ورعاهما- في النهوض بخدمات المسجد النبوي وما يقدمه لحماية السنة وخدمتها والدفاع عنها. ثم أوضحت الدكتورة سارة بنت عزيز الشهري الأستاذ المشارك بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل من السعودية في بحثها بعنوان (دور المسجد النبوي في تدريس السنة النبوية في العهد السعودي في الحقبة الزمنية ( 1344هـ -1426هـ ) أن هذه الحقبة الزمنية تمتد من دخول المدينة تحت حكم الدولة السعودية الثالثة في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله إلى عهد الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- وتناول البحث الدروس العلمية التي اعتنت بالسنة النبوية في المسجد النبوي، وأبرز المدرسين للسنة النبوية، في عهد خمسة من ملوك هذه الدولة -أدام الله عزها- وبارك للعالمين في جهدها وبذلها، واشتمل البحث على عدة موضوعات شملت دور المسجد النبوي في تدريس السنة النبوية، وعناية الدولة السعودية الثالثة بالمسجد النبوي وتدريس السنة في المسجد النبوي في عهد الملك عبد العزيز (رحمه الله)، وعهد الملك سعود بن عبد العزيز (رحمه الله) وعهد الملك فيصل بن عبد العزيز (رحمه الله)، وعهد الملك خالد بن عبد العزيز (رحمه الله)، وعهد الملك فهد بن عبد العزيز (رحمه الله). بعد ذلك بينّ الأستاذ الدكتور الحسين محمد شواط رئيس الجامعة الأمريكية وأستاذ كرسي الحديث وعلومه بالجامعة من أمريكا في بحثه بعنوان (المدرسون المغاربيون بالحرم النبوي في العهد السعودي) أن العلم الشرعي روح الأمة الإسلامية، ومعقد سعادتها في الدنيا ونجاتها في الآخرة، ومصدر عزتها وكرامتها، وسبب مجدها ونصرها، وهذه حقيقة دل عليها الشرع وأثبتها الواقع، وسار عليها حكام الدولة السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، حيث قامت على التوحيد الخالص، والصلة الوثيقة بين الدولة وبين العلم والدعوة، ونشرت العلم الشرعي، وبنت مؤسساته داخل البلاد وخارجها، وقدمت العلماء والدعاة وأكرمتهم، وصدرت عن مشورتهم، فأعزها الله وأسبغ عليها نِعَمَهُ. وبينّ أن نظراً لخصائص المسجد النبوي وفضله، والمكانة التي يتميز بها في باب العلم والتعليم، فقد تنافست الدول الإسلامية عبر التاريخ على أداء أمانة العمارة العلمية لهذا المسجد المبارك، وأخذت الدولة السعودية من ذلك بأوفر نصيب، فكانت العناية الكبرى بإشعاعه العلميّ من أولويات جميع ملوك السعودية، وتكثّفت فيه مجالس العلم في شتى فروع العلوم الشرعية، و انتشرت حلقات تحفيظ القرآن، وألحقوا به المكتبة الزاخرة بالمخطوطات وآخر الإصدارات العلمية لخدمة الباحثين وطلبة العلم، إضافة إلى الدراسة المنهجية في معهد الحرم وكليته الشرعية، مما يبرز بوضوح دور الدولة السعودية الراشد والرائد في العناية بخدمة العلم الشرعي، ومؤسساته، ومصادره، ورجاله، وطلابه، في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتكريم أهل العلم، وحسن الاستفادة منهم. وأكد أن البعد العالمي كان في عمارة المسجد النبوي بكبار علماء بلدان العالم الإسلامي نهجا رشيدا سار عليه جميع ملوك السعودية، ومن ذلك العلماء المغاربيون، الذين كانت صلتهم بالمدينة المنورة والمسجد النبوي ضاربة في أعماق التاريخ، كما عنيت الدولة السعودية بالعلماء المغاربيين، وأحسنت إليهم، واستفادت منهم في نشر العلم في المسجد النبوي، مستعرضاً بعضاً منهم. ثم بين الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد الخراط من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في بحثه بعنوان (جهود المسجد النبوي في خدمة اللغة العربية) أن البحث يأتي في إطار رؤية المملكة (2030) التي أقرَّها ولاة الأمور في المملكة العربية السعودية، ويسعون إلى تنفيذها ، وقد نصَّت على العناية باللغة العربية ، والارتقاء بجودة الأداء التعليمي، وتحسين مخرجات التعليم. ورصد البحث الجهود العلمية التي ينهض بها المسجد النبوي الشريف ، ويلمسها طلبة العلم عن قرب ؛ وذلك لخدمة اللغة العربية في العهد السعودي ، بدءاً من توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز طيّب الله ثراه، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبد العزيز وفقه الله. وأشار الدكتور الخراط إلى أن البحث تناول نشأة المسجد النبوي الشريف ، والعناية المثلى التي توجّهتْ للمسجد عبر التاريخ، ورصد جهود مكتبة المسجد النبوي الشريف، وقسم المخطوطات الغني بالنسخ الخطية النفيسة ، كما أشار إلى جهود المعهدَين المتوسط والثانوي والدورات العلمية التي يقومان بها ، ثم تحدث عن جهود كلية المسجد النبوي الشريف في خدمة علوم اللغة العربية والبرامج التعليمية التي تحرص الكلية على إعدادها لهذا الغرض، كما أشار إلى المكتبة الصوتية ودورها في تعزيز علوم العربية. ثم قدم البحث ترجمة موجزة لأهم أعلام المسجد النبوي الشريف الذين درَّسوا خلال العهد السعودي في المسجد النبوي. بعد ذلك تناولت الدكتورة ميمونة بنت أحمد الفوتاوي أستاذة النحو والصرف المشارك بجامعة طيبة من السعودية في بحثها بعنوان (الدرس اللغوي في المسجد النبوي الشريف) علوم اللغة العربية في المسجد النبوي من خلال الحلقات وما يدرس فيها من علوم اللغة ومتونها وكتبها، والمؤلفات اللغوية لمعلمي المسجد النبوي، وذكر من عرف منهم من أدباء وشعراء، وواقع الدرس اللغوي في الدراسة المؤسسية في المسجد النبوي في الوقت الحاضر، وذلك بتتبع ما يدرس في معهد المسجد وكليته، وما يقدم من الدورات العلمية والبرامج التي عنيت بالدرس اللغوي حفظاً وفهماً وأثر الدرس اللغوي داخل المسجد وخارجه، وتطور الاهتمام بالدرس اللغوي في المسجد النبوي ليكون ضمن برامج المعهد والكلية في المسجد النبوي، لا سيما وقد افتتح قسم اللغة العربية في الكلية، لتمكين الدارسين من التعايش مع أمهات الكتب والمصادر في علوم اللغة كلها، // يتبع //17:09ت م 0161






erhtd L fhpe,k d[lu,k ugn Hildm hgls[] hgkf,d td jkldm hg,ud hg]dkd hgui] hgsu,]d Yqhtm H,gn



kamal غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
/, أهمية, أولى, إضافة, الديني, السعودي, العهد, المسجد, النبوي, الوعي, باحثون, تنمية, ثقافي, على, في, يجمعون

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 11:57 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
منتديات عميد التعريب 2010 - 2019