العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

النقاش الحر ساحة حوار و نقاش في جو من الحرية و المحبة



إضافة رد

قديم 2011-03-02, 02:35   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
الإدارة
 
الصورة الرمزية ali harbi
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 10
ali harbi is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

إرسال رسالة عبر MSN إلى ali harbi
المنتدى : النقاش الحر
افتراضي لا تأمن الخبل يأتيك بداهية


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله


قصة المثل الشعبي ...


لا تأمن الخبل يأتيك بداهية




في البدايه اليكم التعريف بداهية

داهية هذه اسم لعجوز متوحشة وشرسة ووجبتها الشهية والرئيسية هي لحوم البشر

والناس تعرفها وتتجنبها وكانت تقطن إحدى الجبال ولا يمكن الاقتراب في منطقتها أو حدودها

فأي شخص يقترب من الجبل أو يؤذيها فستكون له وجبة طعام شهية.


~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤* القصة ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~



يروى في احد الأزمنة قبل الإسلام ، أن هنالك قوم يتزعمهم أمير يسكنون في إحدى أراضي

شبه الجزيرة العربية ، وكان لدى الأمير حاشيته الخاصة من بين حاشيته رجل منافق فكان

هذا الرجل من المقربين للأمير لأنه يسعده ويؤنسه دائماً ،

وكان عنده رعاه خاصين من بين هؤلاء الرعاة راعي لقبه ((الخبل))
وهو اسم على مسمى

يعني (أن به خلل في صحته العقلية ) لذلك لقب بهذا الاسم .

صعب عليهم الزمن وجفت أرضهم من الماء والعشب، فكان لابد عليهم الرحيل من ديارهم

والذهاب إلى ديار يجدون فيها مسببات عيشهم وعيش قطعانهم من الماشية ، ذهبوا ففتشوا

عن الأرض الأنسب والأفضل فلم يجدوا سواء ارض جميله خالية من السكان إنها ارض

( داهية) تلك العجوز المتوحشة ، فكان معهم رجل كبير في السن وحكيم ولديه دراية بالمناطق

حيث يعرف جميع الديار،،،



عندما وضعوا رحالهم وهموا بالإستيطان في تلك الأرض جمعهم

هذا الرجل الحكيم وأخبرهم بأنهم في أرض ( العجوز داهية ) ونصحهم بعدم الذهاب أو مجرد الاقتراب

إلى جبل ( داهية) وأيضا عدم إيذائها ، ولسوء الحظ لم يكن (الخبل) معهم فقد كان يقود

الغنم ويرعاها، فلم يخبره احد عنها .

وبعد مرور عدة أشهر على بقائهم في هذه الأرض، كان اغلب وقت ( الخبل ) مع الماشية

فهو راعي غنم ونادراَ ما يأتي ديارهم،فهو بلا أب ولا أم، وليس له مصالح في ديارهم سوى

القدوم والسلام على الأمير في كل شهر مره ، وإخباره عن أحوال الماشية فهو راعي لماشية

(الأمير) ولمواشي القوم أيضاً.




في ذات يوم مر الراعي ( الخبل) إلى ديارهم لكي يخبر الأمير عن أحوال الماشية، ولسوء

حظه لم يجد الأمير فقد كان خارج الديار مع الرجل الحكيم ووجد القوم متواجدين في بيت

الأمير ومن ضمنهم الرجل ( المنافق ) فوجد أنهم مجتمعون على وجبه دسمه من الطعام

فسألهم من أين لكم هذا؟

وكان يعرف أن حالة الفقر والجوع في وقتهم شديدة فمن أين يأتون بطعام كهذا ؟؟

فأجابه (المنافق) قال أتريد مثل هذا الطعام ؟؟

قال ( الخبل ) نعم بكل تأكيد

قال له ( المنافق ) :::

إذا صعدت قمة هذا الجبل وأشار إلى جبل ( داهية ) وأصبحت في قمته حيث تلوح لنا

ثم تعود أدراجك نحونا ، فإذا فعلت هذا سنذبح لك ذبيحة كهذه .

ففرح (الخبل) وهم مسرعا يريد أن يصعد الجبل واتجه نحو الجبل والقوم يرونه وهم يضحكون

عليه ، حيث إنهم يتوقعون له النهاية عند اقترابه من ( داهية ).!!!!!!




صعد هذا (الخبل) الجبل والقوم يرونه وهو يقترب من حتفه وهم يضحكون عليه ولا يبالون

لأنه (خبل) ،وعلى ما هم عليه من هذا الحال ينظرون ويضحكون اختفى ( الخبل) عن

أنظارهم فلم يستطيعوا رؤيته لأن (الخبل) في هذه اللحظة دخل كهف ( داهية) وفي صراع

من أجل البقاء معها.

فوجئ القوم بقدوم الأمير وعندما وصل إليهم رآهم يضحكون وينظرون إلى الجبل !

سألهم الأمير ما بالكم؟

فأجابوه: انظر إلى (الخبل) انه يحاول صعود الجبل ، سألهم الأمير




مالذي دعاه إلى صعود الجبل ؟؟

فأجابه (المنافق) قال أنا أيها الأمير،،،
فقال له الأمير :


ألا تعلم بأن ( داهية ) في هذا الجبل..! وأنك أرسلت هذا ( الخبل )إلى حتفه !!!!!!!!

فأجابه ( المنافق ): قال يا أمير إننا لا نعلم هل( داهية )مازالت على قيد الحياة أم ماتت منذ زمن بعيد

فإذا عاد (الخبل )سالما ولم تعترضه (داهية )فمعنى هذا بأنها قد ماتت ، وبإمكاننا الاقتراب من

أسفل الجبل حيث تكثر المراعي والأعشاب النادرة بسبب عدم اقتراب الرعاة خوفا من تلك العجوز

المتوحشة ( آكلة لحوم البشر). وإن لم يعد فهو (خبل) لا فائدة منه ولا أهل له .

سكت الأمير وأخذ ينظر إلى الجبل فلم يضحك كحال قومه إنما ينظر باستعطاف كله

أمل أن يعود ( الخبل).

وعلى ما هم عليه من الضحك والنظر إلى الجبل ،عم عليهم صمت رهيب وذهول كبير!


حيث رأوا رجل شديد بياض الثياب على عكس راعيهم الذي كانت ثيابه متسخة ومتمزقة ، يصعد

أعلى قمة الجبل ثم يلوح بيديه تجاه القوم ..

وأخذ هذا الرجل بالنزول من الجبل وحتى أن اقترب من القوم وهو يتجه نحوهم إلى

أن وصل إليهم،،، يا ترى من هذا الرجل؟ انه ( الخبل) نعم انه الخبل ومعه سيف ودرع

بالإضافة إلى بعض الحلي من الذهب و المجوهرات،عندما وصل سلم على الأمير وأعطاه

ما في حوزته من السلاح والذهب والمجوهرات.

سأله الأمير كيف أتيت بهذه؟ ثم أخبرنا ماذا جرى لك عندما اختفيت من الجبل؟

قال (الخبل) عندما توسطت الجبل وجدت كهف مهجورا فدفعني الفضول إلى الدخول إليه

فعندما اقتربت من مدخل الكهف خرجت لي (عجوز مرعبة ) وهي تتهددني بالقتل وان تلتهمني

فعندما همت بالهجوم علي أخذت صخرة فحذفتها بها فأصابتها الصخرة في رأسها أسفل

أذنيها فذبحتها ،،، قال الأمير: أقتلتها ؟؟ قال ( الخبل ) نعم قتلها ثم دخلت الكهف ووجدت

فيه أنواع الكنوز من ذهب وفضة وسلاح ،،،،،


فعندما سمع المنافق بقول الخبل هم مسرعا نحو الجبل لكي يستحوذ على ما يريد من ذهب

ومال وفضة.

والقوم من خلف هذا المنافق كلهم يجرون تجاه الكهف لكي يغتنموا من الغنائم .

فعندما اقترب المنافق من الكهف وجد العجوز في وجهه وجها لوجه


فأراد الرجوع من حيث أتى ولكن لا مناص من الهروب فقد هجمت عليه وقتلته والتهمته والقوم

ينظرون بذهول .

رجع باقي القوم مسرعين تجاه الأمير والخوف يدب في قلوبهم دباً

عندما وصولوا إلى الأمير اخبروه بان الرجل المنافق قد قتل وذبحته ( داهية) وكان هذا الرجل المنافق

كما أسلفنا من المقربين لدى الأمير ، بل كان من اعز أصحابه

نظر الأمير إلى ( الخبل ) نظرة غضب ،،، وقال كيف تكذب علي وتقول قتلتها أيها الخبل ؟؟؟

قال: أنا لم أكذب بل قتلتها، وإذا كنت تريد مني أن آتي بتلك العجوز فأنا مستعد،
أعطني جواداً لكي آتيك بها فأعطاه الأمير جواد ليتبين حقيقة أمره وهل هو صادق فيما يقول ،،،،
أمتطى الخبل صهوة الجواد وذهب نحو الجبل ، والجميع ينظرون له نظرة ذهول

فقال الرجل الحكيم : يا أميرنا ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية ).

عندما وصل الخبل مشارف الكهف فوجئ بوجد داهية وأنها على قيد الحياة ولم تمت بل جرحت من

إصابته فقط

ففزعت داهية عندما رأت هذا الخبل الذي سبب لها رعب فقد كاد أن يقتلها

فقالت له : دعني وشأني وخذ ما تريد من جواهر وحلي ،،،
تجرأ الخبل من جوابها الذي أحس فيه أنها خائفة منه

وقال لها : إن الأمير طلب مني أن أتي بك ليتبين حقيقة أمرك

ستذهبين معي وإلا قتلتك

فزعت ( داهية) من جواب (الخبل )وقالت سوف أذهب معك بشرط أن لا تؤذيني

قال :: لك هذا،،،،،
ركبت معه الجواد وذهبوا تجاه القوم ، فعند وصولهم إلى القوم دب الفزع والرعب في قلوب

الجميع،،،
فتعالت صرخات الأطفال وعويل النساء وإستنفار الرجال، من شكلها القبيح والمرعب.





فقال الحكيم للأمير : ألم اقل لك ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية

والداهية في وقتنا الحالي تعني المصيبة أو الكارثة......


وهذه نهاية النفاق والطمع






ali harbi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس


قديم 2011-03-02, 08:18   رقم المشاركة :2
معلومات العضو
أسيرالشوق
الإدارة
 
الصورة الرمزية أسيرالشوق
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 10
أسيرالشوق is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : ali harbi المنتدى : النقاش الحر
افتراضي رد: لا تأمن الخبل يأتيك بداهية


الله يعطيك العافية

شكرا على القصة الرائعة

قرأت القصة بالكامل وهي مشوقة جدا


أسيرالشوق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:00

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى بأي شكل من الأشكال



ساهم معنا
تبرع لتساعد على الاستمرار ومواصلة تعريب البرامج للعالم العربي.
ساهم في صمود وبقاء ونشر اللغة العربية في العالم من أجل الأجيال القادمة.
تودع مبالغ التبرعات في احد الحسابات التالية
اسم البنك
رقم الحساب
بنك الراجحي _ من خارج السعودية
IBAN - SA2880000141608010128882
بنك الراجحى _ من داخل السعودية 141608010128882



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع منتديات عميد التعريب 2010 - 2017 ©