العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

شؤون الإنترنت شؤون internet إنترنت



إضافة رد

قديم 2011-01-10, 08:11   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
نجم المنتدى
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 8
وليد الغامدي is on a distinguished road
المنتدى : شؤون الإنترنت
افتراضي كتائب المارون و”الجيش المريمي” (( كارثة سعودي ))


بسم الله الرحمن الرحيم
هل احتلت كتائب المارون و”الجيش المريمي”
التلفاز السعودي؟

.ExternalClass P{margin-bottom:0px;}
في سبق صحفي متميز، كشفت صحيفة “سبق” الالكترونية السعودية عن وثيقة تابعة لشركة انتاج اعلامي محلية أبرمت عقوداً بمئات الملايين مع وزارة الثقافة والاعلام السعودية لادارة برامج بالقنوات الرسمية التابعة للتلفاز السعودي
[رابط تحقيق صحيفة سبق].
أبرز تحقيق الصحيفة جانب ما يسمى محلياً بـ “السعودة” في القضية (احلال العمالة الوطنية مكان الوافدة)، بعدما كشفت عن تباين هائل جداً في رواتب الكفاءات الاعلامية الوطنية مقارنة مع الوافدة والأجنبية في نفس المرتبة والتوصيف الوظيفي، اضافة إلى كون المواطنين قد باتوا أقلية مغلوبة على أمرها في تلك الشركات المحلية التي فصلت مؤخراً طاقم اعداد وتقديم برنامج “صباح السعودية” مما تسبب في تفجير القضية اعلاميا وبساحات الشبكات الاجتماعية كالفيسبوك والمدونات وبالأخص في شبكة تويتر.


إلا أن تحقيق صحيفة “سبق” أبرز جوانب أخرى لا تقل خطورة عن جانب الظلم الواقع على أبناء الوطن وأين؟ في تلفاز بلدهم!!! وهي جوانب تستدعي التوقف عندها، وايقاف المسؤولين بالتلفاز السعودي ووزارة الاعلام عندها ومحاسبتهم حساباً عسيراً بموجبها.

وقبل نشر هذا لتحقيق، كانت لدي معلومات غير موثقة ومن عدة مصادر عن تغلغل نصارى من مارون لبنان (من عناصر جيش الكتائب الصليبي المتعصب الذي أشعل الحرب الأهلية اللبنانية) في شركات انتاج سعودية كبرى باتت تتحكم في انتاج برامج التلفاز السعودي!!!
كما حدثني البعض من قبل عن استقدام عناصر من أفراد ما يسمى بـ “الجيش المريمي” النصراني المحظور في الأردن للعمل لدينا في تلك الشركات وبعقود عمل ورواتب ومزايا فلكية لا ينالها بروفيسور سعودي في الاعلام!! [للاستزادة عن تنظيم الجيش المريمي الارهابي اقرأ هنا].
ولكم تمنيت على من فاتحوني من الاعلاميين الأفاضل أن يوثقوا كلامهم حتى أتمكن من نشره هنا وبالدليل، لأنه “كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع”، حتى وإن كان الاخوة من أهل الثقة عندي ولا أزكيهم على الله.
امتنعت عن النشر قبل ذاك بالرغم من تجربتي الشخصية إبّان فترة تأسيس قناة اقرأ الفضائية عام 1998م وقد كنت ضمن فريق الاعداد والتقديم والتأسيس لها حتى مطلع عام 2000م عندما قدمت استقالتي الثانية بضمير مرتاح، بسبب استحواذ مراكز انتاج قنوات اي آر تي ART على بث أول قناة فضائية اسلامية، وما كان يحصل بتلك المراكز من سرقات واختلاسات وتبديد متعمد لميزانية قناتنا حتى يتم اجهاض أول تجربة للاعلام الاسلامي في الفضاء!!!
وقد وثقت تلك السرقات والاختلاسات في تقارير رفعتها حينئذ لادارة قناة اقرأ بقيادة الدكتور عبدالقادر طاش، رحمه الله، وهو من عاني الأمرّين مع مراكز الانتاج تلك إذ لم يوافق الشيخ صالح كامل، سامحه الله، (المالك الفعلي لتلك المراكز ولـ “اقرأ”) بالسماح لقناتنا للتعاقد مع شركات انتاج أخرى لديها كفاءة انتاجية عالية وأمانة بخلاف وكر اللصوص المسمى بمراكز انتاج ART.
وقد تحدث مالك القناة فيما بعد لملحق “الأربعاء “التابع لـ “صحيفة المدينة المنورة” عما وصفه بـ “خسارة” قناة اقرأ، وأنه ينفق عليها من جيبه الخاص نظراً لأن التجار لم يقبلوا على الاعلان بها “لأنهم يبحثون عن الجمهور والجمهور من شعب منافق يبحث عن الفساد”، على حد تعبير رجل الأعمال، عفا الله عنه وأصلحه!!!
وكنت قد كتبت ست صفحات رداً ذلك اللقاء وبعثت به للصحيفة ولكل الصحف السعودية التي امتنعت عن نشره، لأنه احتوى على تكذيب لكافة ما صرح به هذا الرجل النافذ جداً، فما كان يدفعه من ميزانية لقناة اقرأ يرجع له عبر ما تدفعه القناة لمراكز الانتاج التي يملكها، حيث كانت تدور عجلة السرقات والاختلاسات الي اعترف بها الرجل لاحقاً متأسفاً على فداحة خسارته بها!!!
كتبت ردي ذلك موثقاً بحكم موقعي من قناة اقرأ ومراكز انتاج “راديو وتلفزيون العرب” هناك حيث تعاملت مباشرة وشخصياً مع المارون ونصارى العرب المستقدمين للتحكم في مفاصل الانتاج الاعلامي لقنوات هذه المجموعة الاعلامية السعودية الكبيرة، كما لمست معاناة الجادين من كفاءات الوطن الاعلامية ناهيك عن تأخير صرف مستحقاتهم إلى فترات طويلة قد تصل إلى ستة أشهر وأكثر، في الوقت الذي يحصل فيه الماروني الدخيل وغيره على عشرات بل ومئات الألوف من الريالات شهرياً فوق بدلات السكن والفرش وتذاكر السفر!!!
ومن نماذج ما كان يفعله المارون وأذنابهم من المنتفعين من الوضع القائم في تلك المراكز أن كامل ما كان يتم تسجيله من أشرطة برامج قناة اقرأ وسائر قنوات اي آر تي، بل وشرائط المواد الخام غير المعدة للبث بعد، يتم الاحتفاظ بها في مكتبة مراكز الانتاج التابعة لهم وليس في ادارة تلك القنوات ولا قناة اقرأ مع أنها تملك تلك الأشرطة ومحتواها!!!
وهكذا كانت تسجيلات برنامجي “ضيوف الاسلام” – على سبيل المثال - وكافة ما أجريه من مقابلات وتصوير تحتفظ به مكتبة مركز انتاج جدة. وهناك يقومون باستنساخ كل ما نسجل ثم يمسحون الأشرطة التي دفعت قناة اقرأ ثمنها مسبقا (400) ريال للشريط الخام تقريبا. فاذا طلبنا مادة على شريط ما، قاموا بنسخ ما نسخوه من شرائطنا وأعادوا بيعه لنا بشريط جديد، حتى صارت قناة اقرأ تدفع الضعف كل مرة تستدعي فيها مادة تملكها وتابعة لها من الارشيف، مما يرهق كاهل ميزانية القناة الهزيلة أصلاً مقارنة بميزانيات قنوات الطرب والأفلام والفيديو كليب التابعة لنفس المجموعة الاعلامية!!!!
وقد وثقت ذلك في تقارير تحتفظ بها “اقرأ” ورفعتها لادارة القناة والتي رفعتها لمكتب مالك المجموعة، كما وثقت ما يفعله مركز انتاج جدة من تخريب متعمد لديكورات البرامج حتى تضطر القناة الى دفع تكاليف ديكورات جديدة!!
وطبعا تم استهداف شخصي وبرنامجي وموقعي في قناة اقرأ من قبل المارون في مراكز انتاج اي آر تي، ومن قبل بعض أصدقائهم المخلصين من السعوديين المنتفعين من ذلك الوضع، وعلى رأسهم ادارة مركز انتاج جدة آنذاك وفضائح الاختلاسات المليونية التي خرج بها سعادة مدرائها والتي تلاحقهم سيرتها النتنة إلى اليوم!!
وأذكر كيف تم “تطفيش” الكفاءات الاعلامية الوطنية لخدمة القناة بحجب مستحقاتهم المالية من قناة اقرأ التي انطلقت قوية وجلبت أموالاً طائلة من الدعاية والاعلان في الأشهر الثلاثة الأولى من انطلاقتها بما جعل مدير مراكز انتاج إي آر تي آنذاك يقول في اجتماع عقده مع الدكتور طاش وحضرته شخصياً:
“أخشى أنكم سوف تسحبون البساط من تحت قنواتنا!” ثم ضحك ضحكة صفراء!!
فتجرأت ورددت عليه بقول الله تبارك وتعالى: {كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّـهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّـهُ الْأَمْثَالَ } 17 سورة الرعد.
وقد بلغت تلك القذارة ذروتها إلى درجة لم أكن أتخيلها، إذ كان من المقرر أن انتهي من وضع اللمسات الأخيرة لأول برنامج وثائقي من اعدادي وتقديمي عن المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم في مكة المكرمة كي نبث البرنامج ليلة السابع والعشرين من رمضان الأول من عمر قناة “اقرأ”.
وقد تطلب الانتهاء من ذلك التقدم بطلب لمركز انتاج جدة لحجز موعد استديو التصوير لتسجيل اللمسات النهائية للفيلم الوثائقي. حجز تلك المواعيد كان يمثل معاناة أخرى وحدها تصيب المرء بمستويات عليا من الضغط المرتفع.
وبالفعل تم حجز الاستديو في العشر الأواخر من رمضان مع ما كنا نعاني من تأخر صرف مستحقاتنا لأشهر طويلة وقرف مراكز الانتاج وجهد الاعداد والتقديم، ومواصلة العمل في البرنامج وبرامج أخرى دون فريق مساند، فأنا كنت المعد والمقدم ومساعد المونتير بل ومساعد المخرج، والمخرج الوافد أحيانا لا يحضر، فأتحمل كل هذه الأدوار لكي أنجز البرنامج حتى يخرج للضوء، ثم أعود إلى منزلي في غاية الانهاك بعد ساعات عمل قد تتجاوز 12 او 14 ساعة يوميا، ثم يقولون لنا أن “السعودي” كسول ولا يعمل!!!!
ثم وفي يوم حجز الاستديو حصل ما لم أكن أتخيل أنه سيحصل في مدينة جدة وفي العشر الأواخر من رمضان: قام مركز الانتاج بالغاء حجزي المؤكد للتسجيل المهم في الاستديو ووضع مكانه اسم مخرج لبناني نصراني ماروني يعمل مع ART جلبوه لمدينتنا بتذاكر الدرجة الأولى على حسابهم لكي يخرج فيديو كليب راقص (شباب وبنات) صوروهم في ذلك الاستديو من أجل حفلات ما سُمي زوراً وبهتاناً بـ”خيم رمضان” في مقر “درة العروس” على شاطئ البحر الأحمر باسم “راديو وتلفزيون العرب”!!!!!!
أول برنامج وثائقي عن عناية الوطن بحفظة كتاب الله والمسابقة الدولية وعن القرآن الكريم، تم الغاء حجز تصويره واصابة انتاجه بالشلل، بجرة قلم وفي شهر القرآن بل وفي العشر الأواخر منه وفي استديو مدينة جدة، بوابة مكة المكرمة، لأجل زرق عيني ماروني من بقايا الصليبيين والفرنجة في لبنان، حتى يصور لنا الفسق في الشهر الفضيل وبأموالنا!!!!
تلك كانت الصدمة الاعلامية الكبرى التي تعرضت لها قبل ما يزيد على 12 عاماً مضت، وقد أدت بي يومها إلى دخول العناية المركزة بتضخم في القلب حسرة وألماً وكمداً على حال قناتنا ومراكز انتاجنا وضعف ادارتنا، والفساد الضارب من حولنا والخوف الكامن في أفئدة الرجال من التحدث والتحدي والمواجهة، ومن خذلان الخلان.
كل هذا موثق ومكتوب بخط يدي ولدي صور منه مما رفعته من تقارير وشكاوى لادارة قناة اقرأ في حينه، فلا الادارة الجديدة الهزيلة للقناة تستطيع أن تنكره، ولا قنوات اي آر تي ولا مراكز انتاجها تستطيع مقاضاتي بسببه، فما لديهم هم من وثائق الاختلاسات وغيرها أكبر بكثير مما يخشون تسربه، لو صار لدينا “ويكي ليكس” خاص بهم!!!
وفي عودتي الثانية لقناة اقرأ، صدر تكليفي رسمياً من قبل ادارتها آنذاك لضبط الأمور مع مراكز الانتاج بمسمى “مدير تنسيق مراكز الانتاج المتعاقدة مع قناة اقرأ”، كي يضطر القائمون عليها إلى التعامل معي مباشرة بما وضعه في يدي الدكتور طاش من صلاحيات بموجب هذا التكليف قائلاً لي: “عليك بهم…. افترسهم كما تحب ووثق اختلاساتهم وارفع ضدهم التقارير فقد تجاوزا الحد”.
لكن الفساد والاختلاسات مع تغلغل المارون في مراكز الانتاج كان كبيراً جداً، وصلاحياتهم فاقت صلاحيات مدير قناة اقرأ ذاتها، حتى اضطر إلى أن يطلب مني الدكتور طاش الانتقال إلى روما لكي أدير مركز البث هناك، وهو إنما أراد أن يبعدني عن مواجهة لصوص وعصابات مركز انتاج جدة والرياض والقاهرة وبيروت والأردن، بعد أن زادوا في حجم تضييقهم الخناق على القناة وعلى مديرها بمختلف أنواع الأساليب القذرة في حربهم المفتوحة ضد الاعلام الهادف والاسلامي.
وهنا انتهى المشوار مع القناة نهائياً سنة 2000م باستقالتي الثانية، وليستمر مسلسل استقالات الكفاءات الوطنية والجادة من أول قناة اسلامية انتهاء باستقالة الدكتور عبدالقادر طاش نفسه وهو مؤسس القناة و”الأب الروحي” لها، رحمه الله رحمة واسعة وغفر له.
وسرعان ما صعد نجم تيار التطبيع مع فساد مراكز الانتاج الاعلامي، وغضوا الطرف عن الفساد والاختلاسات، وتحكم المارون بالدعاية والاعلان والانتاج وغيره وتدخلهم السافر في شؤون القناة الاسلامية أيضاً!!!!!
من ذلك الفجور في تدخلهم على سبيل المثال، تهديدهم لقناة اقرأ اذا سمحت ببث محاضرات أو مناظرات الشيخ أحمد ديدات رحمه الله بعدما قام وهو على فراش مرضه باهداء القناة مكتبة مناظراته على أشرطة عالية الجودة مخصصة للبث التلفازي قيمة كل شريط منها ألف دولار، وحصلت القناة بموجب خطاب رسمي من الشيخ ديدات على عشرين شريطاً بمبلغ عشرين ألف دولار أمريكي لم تدفع أقرأ مقابلها دولارا ولا سنتا واحداً.
وبالفعل رضخت قناة اقرأ صاغرة لرغبات مراكز الانتاج ومن يديرها من خبراء المارون وعناصر الجيش المريمي الكاثوليكي من نصارى الأردن، وامتنعت عن بث انتاج الشيخ ديدات رحمه الله فبقيت الأشرطة تحصد الغبار على الأرفف لأكثر من سنة حتى قمت باستردادها منهم.
كيف لا ترضخ القناة ومن يتحكم في سوق الاعلان السعودي اليوم هم هذه الفئة الدخيلة من مافيا المارون وبرعاية حميمة من شخصيات نافذة سعودية من كبار رجال الأعمال وبعض أفراد الأسرة المالكة؟!
لا مجال لانكار هذه الحقيقة فكل من يعمل في هذه المجالات محلياً يعلم عنها جيداً، بل وصار العامة يعلمونها، ولكن صحافتنا الورقية لا تقدر أن تنشر عنها شيئاً لأن حبلها السري إنما هو بيد هؤلاء الدخلاء!!!
أعود إلى صلب الموضوع اليوم، وبناء على ما تقدم من تجربة شخصية، أقول والله المستعان:
عندما كشفت صحيفة “سبق” عن مسيّر رواتب شركة انتاج اعلامي سعودية تدير برامج قنوات التلفاز السعودي، لم يكن عندي ثمة شك في أن من وراء هذا الفساد المالي والاداري وهذه الرواتب الفلكية للعناصر الدخيلة على الاعلام الوطني عصابة من المارون والجيش المريمي تحميهم زمرة من المنتفعين والجشعين من النافذين والمترفين السعوديين، بموجب علاقة المصلحة الآثمة التي تربط الفريقين.
صحيفة “سبق” لم تكشف بعد عن أسماء قيادات وخبراء المارون ونصارى الأردن على مسيّر تلك الرواتب، ولعلي أعرف البعض منهم من سابق تجربتي بمراكز انتاج اي آر تي، فقد تشابه اللصوص علينا.
ولكن يكفيني ما لوّح به الصحفي الشاب الهمام الذي فجر القضية ونشر الوثائق، الأخ تركي العبدالحي، وفقه الله إذ أكد على صفحة معرفه بشبكة تويتر التالي:





وأقول: كنت اظن عصابات المارون اخترقوا القنوات الخاصة فاذا هم اخترقوا التلفاز السعودي على يد مافيا شركات محلية منتفعة من استقدام اللصوص!!!

ما اشبه ليلة التلفاز السعودي وفضيحة الشركات الخاصة التي تدير برامجه ببارحة قناة “اقرأ” وما شاهدته فيها من “تطفيش” للكفاءات الوطنية واختلاسات وفسق وفجور ومحاربة للاعلام الاسلامي والجاد.
وختاماً… أين وزير الاعلام السعودي؟!!! عفواً أقصد من خلعت عليه لقب “صبي الاعلام بمرتبة وزير“، د. عبدالعزيز خوجة، عن كل هذه الجرائم التي ترتكب بحق الوطن والمواطنين والاعلام الوطني الرسمي؟!!!
كتب الأخوة له على صفحة حسابه الخاص بالفيسبوك وبتويتر فلم يرد “معالي الصبي” بشيء، لا في المرة الأولى عندما قامت الشركة بفصل طاقم اعداد وتقديم برنامج “صباح السعودية” بسبب حلقة جريئة جداً عن البطالة وما يسمى بـ السعودة، ولا هذه المرة مع ظهور وثيقة مسيّر رواتب العاملين بالشركة وأغلبهم من الوافدين ومن غير المسلمين، من نصارى “جيش لحد و”الكتائب المسيحية” و”الجيش المريمي” حيث يتقاضون رواتب فلكية شهرياً يذهب عشرها إلى الكنيسة فيما يسمى “العشور” عندهم، كي تنفقها بدورها على حملات التنصير وعلى قنواتهم التي يسبون فيها الله ورسوله بأموال ميزانية وزارة الاعلام السعودية!!!!!!!
فلا غرابة أن يدافع عبدالعزيز خوجة عن المطران الماروني “بولس مطر” ويعتذر له رسمياً بسبب مقال كاتب صحيفة عكاظ الذي وجه نقداً مسدداً للمطران. ولا غرابة أن يأمر وزيرنا الصحيفة أن تعتذر كذلك للمطران، أو أن يفرض عليها بحذف المقال من نسختها الالكترونية وايقاف نهائياً!!! [طالع تفاصيل هذا الموضوع على هذا الرابط].
ولا غرابة أن تستكب لنا صحيفة الاقتصادية السعودية كاتباً نصرانيا من العراق الشقيق لكي يكتب لنا في شؤون الاسلام والدعوة بل وليتطاول على مقام السيدة عائشة رضي الله عنها دون أن تعتذر الصحيفة أو توقف مقالاته أو تحاسبها وزارة الاعلام!!! [طالع تفاصيل الموضوع على هذا الرابط].
ولا غرابة أن نرى اسم “جوزيف” – ماروني لبناني – لكي يترجم لنا مواضيع بصحيفة عكاظ السعودية لأكثر من عشرين سنة حيث يعمل في مقر الصحيفة بمدينة جدة وكأن البلد خالية من الكفاءات الوطنية في الترجمة!!!!
لا غرابة اذن، أنه وفي مقابل أكثر من 25 قناة للتنصير – تبث باللغة العربية برامج تسيء للاسلام والقرآن وتقذف عرض النبي وتطعن في نسبه الطاهر صلى الله عليه وسلم ليل نهار- لا توجد قناة سعودية واحدة بتمويل وزارة الاعلام للرد على مفتريات قنوات التنصير!!!!
“بلاش قناة يا عم عصام! هات برنامج ضمن أي قناة يرد على المنصرين!” ولا هذه أيضاً… فأنى للتلفاز السعودي أن يقدم برامج تتصدى للتنصير وبرامجه قد صارت تديرها شركات خاصة يديرها “شوية مارون”، هم من أخبث نصارى المنطقة وأشدهم حقداً على الاسلام وأهله؟!!!!!
هل بقيت من سيادة اعلامية حقيقية لقنوات تلفازنا الوطني، تلفاز بلاد الحرمين ومهبط الوحي وبلد الاسلام يا قوم؟!!!
هذا وأنا الذي كنت أتجول أحاضر وأعقد الندوات وأخاطب أولى الأمر وبطانتهم من قبل ولعدة سنوات، مطالباً بتدشين قمر صناعي اسلامي للدعوة أسوة بأكثر من 14 قمرأ صناعياً تملكها مؤسسات التنصير ومجلس الكنائس العالمي والفاتيكان بمئات القنوات لفضائية والاذاعية التي تبث بكل لغات الأرض، وفي كل قناة منها برامج تستهدف المسلمين والاسلام صراحة!!!
أما اليوم فحتى برنامج واحد بأي قناة سعودية للرد على مفتريات المنصرين صار حلماً بعيد المنال!!! وكيف لي ولغيري أن يحلم ببرنامج يتيم للرد على أعداء الاسلام ينطلق بثه من مهبط الوحي وهذه حال معاناة كفاءاتنا الوطنية في شركاتنا مع قنوات بلدنا وعلى أرضنا وترابنا الطاهر، وبعلم ورضى وأموال وزارة اعلامنا؟!!!!!
وأقول: إن الدعوة الاسلامية يا سادة لا تكسب ولا تنمو على أرضية موحلة في الفساد الاداري والحكومي، ولا في مناخ كهذا موبوء بالنفاق والخذلان والخوف والقمع للصادقين والمخلصين مروراُ بايقاف كاتب محلي مؤخراً، وجلد صحافي في القصيم، واعتقال كاتب بمجلة رؤية الالكترونية في الشهر الأخير فقط، وما خفي كان أعظم من جملة أمور كافية لاصابة أي شخص باليأس والاحباط وضرب كفه بالأخرى والجلوس في صمت وذهول من هول الصدمة ومآل الأحوال.
ولذلك أترحم على شيخي ديدات كلما تذكرت كلامه لي لما قال:

“كان الله في عونك… لأنني والله لو كنت بدأت في أي بلد عربي أو حتى هنا في بلدك لما كنت حققت ما وصلت إليه بفضل الله يا ولدي. إن الحرية والاستقلالية ولو في بلاد غير مسلمة كبلدي جنوب أفريقيا، من أهم ما يخدم الدعوة، ولم يتقدم الاسلام إلا لما رفع لواء {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ}”.
ذلك من الدروس المهمة التي تلقيتها على يدي شيخي ومعلمي رحمه الله وقد كان مدرسة متميزة فريدة لا في الدعوة فحسب ولكن في الاعلام أيضا ولا أزكيه على الله.
ولذلك أقدر جداً كل جهد يبذله الصادقون لتحرير الاعلام المحلي ولمحاربة الفساد الاداري والحكومي ولتعزيز الشفافية والاصلاح. كما أقدر جداً صحافتنا الالكترونية وخصوصاً صحيفة سبق الالكترونية، وما كشفت عنه مؤخراً، لأن بلدنا لن يتقدم ورسالة ديننا لن تصل بالشكل المطلوب إلا بكل ذلك أولاً وأخيراً، فجزاهم الله عنا خير الجزاء ووفقهم وثبتهم وأيدهم وربط على قلوبهم.
شكرا لكم أيها الأحرار الشرفاء من شبابنا، صحافيين واعلاميين ومدونين ومغردين بشبكة تويتر، إن لم يكن لأجل كل ما قدمتم للدين وللوطن، فلأنكم تبقون جذوة الأمل مشتعلة في قلب موجوع مكلوم يعتصره الألم منذ أكثر من 22 عاماً في الساحة الاعلامية والدعوية.
وجواباً على سؤال عنوان هذا المقال أقول: يجب الاعتراف أن المشكلة لا يمكن اختزالها في أشخاص من هذه الفئة الوافدة التي اخترقت اعلامنا الخاص والرسمي وتغلغت في سوق الاعلان السعودي، لأن المصيبة تكمن أساساً في البيئة الحاضنة لهذه الطفيليات، الطاردة في الوقت ذاته للكفاءات الوطنية.
المشكلة فينا نحن يا سادة أولاً وأخيراً قبل أن تكون في مارون حاقدين أو غيره، فمن سمح لكل لصوص الاعلام هؤلاء لابد وأن يكون زعيم عصابة، ولا بد من محاسبته أياً كان شأنه، ولو كان وزيراً أو وكيل وزارة، أو رجل أعمال نافذ أو ممن يقال لهم “يا طويل العمر”.
ولذا يجب أن نبدأ من حيث ينهب هؤلاء المال العام باسم الوطن واسم السعودة… ويجب أن نبدأ تحديداً بوزارة الثقافة والاعلام وبقنوات التلفاز السعودي التابعة لها.
كما آن أوان تصحيح مسار شركات الانتاج الاعلامي المحلية وايقافها عند حدها ولو بنشر المزيد من مسيّرات رواتب العاملين بها بالتعاون مع مواقع الصحف الالكترونية السعودية وأخص منها صحيفة “سبق”، فإن امتنعت ففي المدونات والمنتديات وبكل سبيل متاح بشبكة الانترنت.
انشر، بادر وتكلم، واحك عن تجربتك في الساحة الاعلامية ولا تتردد، ولا تخش في الله لومة لائم.
وأعلن: إن هذا الموضوع ترحب بكل وثيقة لدى أي شخص ضد أية جهة، رسمية أو خاصة، إن كانت متعلقة بموضوع هذا المقال، ونحن على أتم الاستعداد لنشرها – بعد التأكد من صحتها، بالتعاون مع الصحف الالكترونية وسائر المدونين باذن الله.
وسوف ننشر باذن الله أسماء وصور المارونيين العاملين بتلك الشركات وأسماء تلك الشركات وملاكها، ونبدأ في جمع معلومات عن هؤلاء المستقدمين ونفتش في صلاتهم بمنظمات التنصير والجيش المريمي وغيرها من المنظمات السرية المشبوهة المحظورة في المنطقة.



وأؤكد مرة أخرى: إن نموذج صحيفة “سبق”، والسنة الحسنة التي سنتها مؤخراً يجب أن تحتذى، لا على مستوى صحافتنا الالكترونية فحسب، ولكن حتى بين المدونين، ولنكتب ولندون بأسمائنا الصريحة، لأن فجراً جديداً للاعلام ولحرية التعبير والكلمة قد انبثق…

{لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} 8 سورة الأنفال


عصام مدير




ملطوش...عفواً...منقول...تحياتي / وليد الغامدي...بدون أي تعديل حتى في الطباعة.






وليد الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس


قديم 2011-01-10, 08:49   رقم المشاركة :2
معلومات العضو
أسيرالشوق
الإدارة
 
الصورة الرمزية أسيرالشوق
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 10
أسيرالشوق is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : وليد الغامدي المنتدى : شؤون الإنترنت
افتراضي رد: كتائب المارون و”الجيش المريمي” (( كارثة سعودي ))


بارك الله فيك

شكرا لك على الموضوع الرائع

البلد منهوب إقتصاديا من الأجانب


أسيرالشوق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2011-01-12, 17:11   رقم المشاركة :3
معلومات العضو
ali harbi
الإدارة
 
الصورة الرمزية ali harbi
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 10
ali harbi is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

إرسال رسالة عبر MSN إلى ali harbi
كاتب الموضوع : وليد الغامدي المنتدى : شؤون الإنترنت
افتراضي رد: كتائب المارون و”الجيش المريمي” (( كارثة سعودي ))


مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
بارك الله فيك على المعلومات
تحياتي


ali harbi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:47

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى بأي شكل من الأشكال



ساهم معنا
تبرع لتساعد على الاستمرار ومواصلة تعريب البرامج للعالم العربي.
ساهم في صمود وبقاء ونشر اللغة العربية في العالم من أجل الأجيال القادمة.
تودع مبالغ التبرعات في احد الحسابات التالية
اسم البنك
رقم الحساب
بنك الراجحي _ من خارج السعودية
IBAN - SA2880000141608010128882
بنك الراجحى _ من داخل السعودية 141608010128882



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع منتديات عميد التعريب 2010 - 2017 ©