العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

أدب و أدباء الروايات القصيرة و المقالات الأدبية, الأدب, الخواطر, قصص قصيرة, قصة, روايات, مقالات, ادب الطفل



إضافة رد

قديم 2010-10-15, 21:28   رقم المشاركة :1
معلومات العضو

مشرف العمادة العامة

إحصائية العضو





مستوى التقييم: 8
ابو هيثم is on a distinguished road
المنتدى : أدب و أدباء
افتراضي رحلة الى روايات الاديبة اجاتا كريستي


رحلة الى روايات الاديبة اجاتا كريستي








في بيت بعيد في منطقة غمرتها الثلوج جلس ستة أشخاص حول طاولة صغيرة يقطعون الوقت بلعبة غريبة، ولكن التوتر خيم على الجلسة حين سمعوا تلك الرسالة الغريبة: "الكابتن تريفيليان ميت... مقتول"!
ولكن الكابتن تريفيليان يسكن على بعد ستة أميال من هذا المكان، فمن الذي سيذهب للاطمئنان عليه وسط تلك الثلوج المتراكمة؟







أحست السيدة باليأس والأسى، ولكن حياتها انقلبت رأساً على عقب بعدما قرأت في الصحيفة إعلاناً يقول: "هل أنت سعيد؟ إن لم تكن كذلك فعليك باستشارة السيد باركر باين".
مَن هو السيد باركر باين هذا؟ إنه أبعد المحققين ورجال التحري عن المألوف، ولكنه -بالتأكيد- الأكثر تألقاً ونجاحاً وغرابة!







وقف هيركيول بوارو على المنحدر الصخري مشرفاً على الصخور أسفل منه وأمواج البحر تتكسّر عليها.
هنا... حيث يقف... وُجدت جثتا رجلٍ وزوجته. وهنا، قبل ثلاثة أسابيع من ذلك الحادث، مشت امرأة خلال نومها فوقعت عن الصخور ميتة.
لقد مضت على هذه الأحداث أعوام طويلة، فلماذا يسعى أيٌّ كان ليكشف حقيقة ما حدث؟
ولماذا وقعت هذه الأحداث؟








مع فصل تعريفي بالآنسة ماربل (خاص بالطبعة العربية).
تضم هذه المجموعة ست قصص قصيرة من بطولة الآنسة ماربل وقصتين غريبتين لا تظهر الآنسة ماربل فيهما. وقد نُشرت أكثر هذه القصص في الثلاثينيات في بعض المجلات، ولكنها لم تصدر في كتاب إلا بعد وفاة مؤلفتها بثلاث سنوات.
وقد أضفنا إلى الكتاب تعريفاً بالآنسة ماربل وقريتها التي عاشت فيها، وهذا التعريف خاص بالطبعة العربية، قصدنا به تعريف قرائنا بهذه الشخصية العجيبة التي أحبوها وتابعوا قصصها من قديم.







تسببت الثلوج المتراكِمة في تعطيل القطار بعد منتصف الليل بقليل.
لقد كان "قطار الشرق السريع" مزدحماً بالركاب، وهو أمر غريب في هذا الوقت من العام. لكن الركاب نقصوا واحداً عند الصباح؛ فقد وُجِد أحدهم مقتولاً في مقصورته وفي جسمه اثنتا عشرة طعنة، وكان باب المقصورة مُقْفَلاً من الداخل!
التوتر يتزايد والحيرة تبلغ غايتها، ولكن بوارو يفاجئ الجميع؛ إنه لا يقدّم حلاً واحداً لهذه الجريمة الغريبة، بل حلّين.









ثلاث فتيات يشتركنَ في السكن في شقة صغيرة في لندن. الأولى تعمل سكرتيرة، والثانية تشتغل بالرسم، أما الفتاة الثالثة (التي جاءت إلى بوارو طلباً للمساعدة) فقد اختفت وهي تظنّ نفسها قاتلة!
بعد ذلك يسمع بوارو إشاعات عن مسدسات وسكاكين ودماء، ولكن لا أدلة ولا آثار محسوسة. والآن على بوارو أن يقرر: هل الفتاة مجرمة، أم بريئة، أم مجنونة؟









فدان الغجري" هو اسم البيت الغريب الذي قام هناك بين الأشجار. لقد ارتبط البيت بالأساطير الغريبة، ولكن مايكل لم ير فيه غير موقع عظيم لبناء بيت الأحلام الذي يريد أن يقيم فيه للأبد مع الفتاة التي أحبها.
الحوادث الغريبة بدأت تقع في ذلك المكان. فهل كان على مايكل منذ البداية أن يصغي إلى ذلك التحذير العجيب: "لا حظّ لأولئك الذين يعبثون بفدان الغجري، ولم يكن لهم حظ أبداً من قبل"؟!








إنها ليلة عيد الميلاد... وقد اجتمع أفراد عائلة "لي" بعد طول تفرّق. غير أن هذا الاجتماع ما يلبث أن يتكدّر حين يسمع المجتمعون صوتَ صرخة فظيعة، ثم ما يلبثون أن يعثروا على الرجل وسط بركة من الدماء!
لكن حين يأتي بوارو للتحقيق والبحث لا يجد جوّاً من الحزن... بل من الشك المتبادَل. ثم يكتشف أن كل واحد من الموجودين كان يمتلك سبباً كافياً ليكره الرجل القتيل ويتمنى موته!








قُتلت السيدة ماغنتي بضربة وحشية على رأسها. الشكوك توجهت على الفور إلى المستأجر الشاب الذي يقيم في بيتها: السيد جيمس بنتلي، الذي اكتُشِفت على ملابسه آثارٌ من دماء القتيلة وشعرها.
مع ذلك، يبدو في المسألة شيء ما غير طبيعي: إن بنتلي لا يكاد يبدو قاتلاً.
بوارو مقتنع بأن في وسعه إنقاذ الرجل من المشنقة، ولكن الأمر الغريب أن المتهَم نفسه لا يبدو حريصاً على النجاة!








إنها مصر قبل أربعة آلاف عام... حيث الموت يعطي المعنى للحياة.
تعود رينيسنب إلى بيت أبيها على ضفاف النيل بعد وفاة زوجها، ولكن... تحت السطح الهادئ لتلك الحياة الأسرية الموسرة يكمن الجشع وتمتلئ النفوس بالطمع والكراهية.
ومع وصُول جارية الأب الجديدة المتكبرة، نوفريت، تتفجر مشاعر الأسرة حقداً ويبدأ القتل...
مالذي سيأتي في النهاية؟








كان الكولونيل ميتاً.
لم يكن في الأمر شك. هناك كان منبطحاً مادّاً ذراعيه على المكتب في وضع مرعب غير طبيعي. استجمعتُ نفسي واتجهت إليه. اليد الباردة التي رفعتها سقطت هامدةً بلا حياة!
المشكلة أنني كنت أقول -قبل ذلك بساعات فقط- إن أي شخص يُقدم على قتل الكولونيل بروثيرو سيقدّم خدمة جليلة للعالم.
وقد فعل أحدهم ذلك... في مكتبي!







لقد جاءت آن إلى لندن بحثاً عن المغامرة.
وقد عثرت عليها على الفور... على رصيف قطار الأنفاق في محطة الهايد بارك. هناك، حيث تراجع الرجل النحيل مذعوراً ليسقط على قضبان القطار ويموت بالصعقة الكهربائية.
الشرطة يقولون إن الوفاة حادث، ولكن آن غير مقتنعة. وعلى أية حال: مَن كان الرجل ذو البدلة البنية الذي انكبّ على الجثة لفحصها؟ وما هي تلك الرسالة الغريبة التي سقطت منه وهو يولي هارباً؟








مّر القطاران متحاذيين، وتباطأ أحد القطارين قليلاً قبل أن يتسارع من جديد. وفي تلك اللحظة الخاطفة التي تحاذت فيها نوافذ القطارين شاهدت إيلسبيث الجريمة. كان الرجل (التي رأت ظهره) يضغط على عنق المرأة بكل قوته، ولم تلبث المرأة أن سقطت ميتة وقد احتقن وجهها. ثم ازدادت سرعة القطار ومضى مختفياً عن الأنظار.
ولكن مَن سيصدق هذه القصة غير الآنسة ماربل؟ وخاصة حين لم توجد أدلة، ولم يوجد شهود، ولم توجد جثة!








ثلاثة عشر ضيفاً وصلوا إلى بيت الممثل المشهور لحضور حفل عشاء، لكنه كان حفلاً مشؤوماً بالنسبة لواحد منهم؛ فقد اختنق السيد بابينغتن وهو يتناول شرابه، ولم يلبث أن سقط ميتاً.
ولكن حين أُرسلت عينة الشراب المتبقية في الكأس إلى المعمل لفحصها لم يتم العثور على أي أثر للسم. أما الأمر الآخر الذي بدا محّيراً لرجل التحري الشهير فهو أن هذه الجريمة قد بدت بلا دافع يدعو إلى ارتكابها!








الآنسة ماربل تذهب للعيش في قصر ريفي واسع أُقيم فيه مشروع إصلاحي يضم نحو مئتين من الأحداث المنحرفين الذين يسعى أصحاب المشروع إلى تأهيلهم.
لقد جاءت الآنسة ماربل إلى هذا المكان الغريب استجابةً لطلب واحدة من صديقات دراستها القديمات، بعدما سيطر على هذه الصديقة شعور غريب بالخطر على أختها المقيمة في هذا القصر.
والآن تقع الجريمة. هل هذا هو الخطر الذي كانت تخشاه السيدة فان ريدوك؟ ومالذي ستفعله الآنسة ماربل؟








لقد عرف روجر أكرويد أكثر مما ينبغي! عرف أن المرأة التي أحبها قد سممت زوجها الراحل، وعرف أن شخصاً ما كان يبتزها. والآن يجيء الخبر الجديد بأن هذه المرأة قد انتحرت.
بريد المساء سيحمل للسيد أكرويد اسم الرجل الذي كان يبتز السيدة المنتحرة، ولكن أكرويد نفسه يُقتل فجأة. بوارو يجد نفسه في وسط الأحداث، فماذا سيصنع؟







بغداد هي الموقع الذي وقع عليه الاختيار لعقد اجتماع سري يضم قادة الدول العظمى بعد الحرب العالمية الثانية، غير أن هذه المعلومة تسربت -لسوء الحظ- فوصلت إلى منظمة سرية تسعى إلى إفشال هذه القمة.
تجد فكتوريا جونز نفسَها في وسط هذه الأجواء المتوترة. إنها فتاة جريئة تحب المغامرة، ولكنها تحصل على قدر من المغامرة يفوق كلَّ توقعاتها حين يلفظ عميلٌ سري جريحٌ أنفاسَه الأخيرة في غرفتها بالفندق!








مجموعة من الألغاز الغريبة التي لا يبدو لأي منها تفسير منطقي مقبول.
علامة دخانية يشبه شكلُها شكلَ الكلب، وبيت مسكون، وحالة غريبة من حالات انفصام الشخصية، وكابوس يتكرر مرة بعد أخرى، ورسالة غريبة عبر الأثير، وشاب يتعرض لفقدان ذاكرة مفاجئ، ونداء استغاثة غريب...
إذا أردت متابعة هذا الفيض الغريب من الألغاز فتعالَ معنا إلى هذه المجموعة المثيرة من أقاصيص أغاثا كريستي .








محاطاً بإطار الباب في غرفة نوم بوارو وقف ضيف غير منتظَر، مغطى من قمة رأسه إلى أخمص قدميه بالغبار. حدق الرجل بوجهه الناحل المضني للحظة، ثم ترنح وسقط على الأرض.
من كان هذا الرجل؟ أكان يعاني من صدمة أم هو الإجهاد فقط؟ ولكن الأهم من ذلك كله: ماذا كان المقصود بالرقم 4 الذي خُربش بخط سيء على امتداد الصفحة مكرَّراً مرات ومرات؟!
كثير من الأحداث ينتظر بوارو .







لكي يفهم الأحداث الغريبة التي تجري في نُزُل الحصان الأشهب، يعلم مارك إيستربروك أن عليه العودة إلى البدايات... ولكن أين تكمن تلك البدايات بالضبط؟
أفي الضربة الوحشية التي تلقاها الأب غورمان على رأسه؟ أم في زيارته -قبل ذلك بدقائق معدودة- لامرأة على فراش الموت؟ أم أنها في ذلك العنف الذي شهده مارك نفسه في وقت ما قبل ذلك؟










استدعى نداءُ استغاثة عاجلٌ هيركيول بوارو إلى فرنسا حيث يجد أنه قد وصل متأخراً. لقد تم طعن الرجل الذي استدعاه، المليونير الغامض، ببشاعة حتى الموت... وطُرحت الجثة -بلامبالاة- في قبر مفتوح.
ولكن بوارو يعرف أن الأمور ليست كما تبدو، ويبدأ بحل ألغاز الظروف الغريبة المحيطة بهذه الجريمة المحيّرة. وهكذا يكتشف أن الطريق إلى معرفة هوية القاتل يقبع في ثنايا جريمةٍ ارتُكبت قبل عشرين عاماً من الزمن!








كانت عائلة ليونايدز عائلة كبيرة سعيدة يعيش أفرادها بقناعة في بيت واسع (كثير الزوايا والأشكال المثلثة) في بعض ضواحي لندن الفاخرة. ولكنهم يكتشفون -بعد مقتل أريستايد ليونايدز- أن بينهم قاتلاً...
الشرطة يراقبون ويحققون، ولكن جريمة أخرى تقع أمام أنظار الجميع، ثم يكاد شخص ثالث أن يلقى حتفه. هل أمسكت الشرطة القاتل الصحيح؟
"إنها واحدة من أفضل رواياتي... أغاثا كريستي".








عُثر على طبيب الأسنان ميتاً وقد أُلقي المسدس على الأرض بجوار يده اليمنى، وبعد ذلك عُثر على أحد مرضاه ميتاً بتأثير جرعة ضخمة من المخدر الذي يستعمله الطبيب. إنه سياق واضح لجريمة قتل ثم انتحار. ولكن، لماذا يقدم الطبيب على قتل مريضه وسط نهار مزدحم بالمواعيد؟!
إبزيم حذاء يحمل المفتاح للحل؛ فهل سينجح بوارو في تجميع الخيوط وحل اللغز؟








قُتل غوردون كلود في ظروف محزنة -بانفجار قنبلة خلال الغارات الجوية على لندن- بعد أسابيع معدودة من زواجه بأرملة شابة. وبين ليلة وضحاها، وجدت الأرملة نفسها المالكة الوحيدة لثروة عائلة كلود.
بعد ذلك بوقت قصير، يتلقى بوارو زيارة من زوجة أخي المُتوفّى، والتي تزعم أنها تلقت تحذيراً عن طريق "الأرواح" يؤكد أن الزوج السابق للأرملة الشابة ما زال على قيد الحياة!
ما الذي سيفعله بوارو؟








الممثلة المشهورة، مارينا غريغ، شهدت جريمة قتل في بيتها الريفي المدعو "غوسينغتن هول".
ولكن ما الذي رأته قبل الحادث مباشرة؟ ما هو الشيء الذي تسبّب في ظهور نظرة من الجمود والرعب على وجهها، تلك النظرة التي لم يرها أحد سوى السيدة دولي بانتري؟
دولي تعرف -بالطبع- الشخص الوحيد الذي يمكنه تفسير ذلك: صديقتها القديمة؛ الآنسة ماربل








يقيم السير ستَبس وزوجته الليدي في أراضيهما احتفالاً... احتفالاً من نوع مختلف. أريادني أوليفر، ة المشهورة لقصص التحري، ستنظم الحدث الأساسي في الاحتفال: مسابقة البحث عن المجرم. وهي قد رتبت جميع التفاصيل بعبقريتها المألوفة... لقد أُعِدَّ المشهد للجريمة!
ولكن أريادني أوليفر غير مرتاحة؛ شيءٌ ما غير صحيح. ليتها تعرف ما هو هذا الشيء. إنها تتصل بصديقها القديم، هيركيول بوارو، طلباً للمساعدة . . .








لقد كُلِّف بوارو بأغرب مهمة يمكن أن يتخيلها حين تقدمت منه جين ويلكنسون قائلة: "أريد مساعدتك يا سيد بوارو... إنني أريد التخلص من زوجي بأية طريقة"!
ولم يلبث الزوج، اللورد إدجوير، أن قُتل. فما الذي سيفعله بوارو لحل لغز مقتل اللورد؟ لقد أرادت جين ويلكنسون أن تتخلص منه بأية طريقة، وها هو ذا قد قُتل الآن. فمن الذي قتله؟








من الألغاز المثيرة تواجهها قدرة الآنسة ماربل الفذة في التحري.
من جريمة قتل وحشية بالسم، إلى الاختفاء الغامض لسبائك الذهب من إحدى السفن... ومن رصيف لوثتْه -بشكل مخيف- بقعُ الدم، إلى موت عنيف خارق للطبيعة... ومن الجريمة التي لم تُرتكب بعد، إلى المجرم الذًي ارتكب جريمته مرتين...
مجموعة من أجود القصص القصيرة للعجوز الظريفة، الآنسة ماربل .







الموت يضرب بصمت...

"أذكرُ أن الرسالة وصلت عند الإفطار. كانت رسالة محلية طُبع العنوان فيها على الآلة ة. فتحتها قبل الرسائل الأخرى، وفي الداخل كانت كلمات ٌ وأحرف مطبوعة قد قُصَّت ولُصقت على ورقة. حدَّقتُ إلى الكلمات للحظاتٍ دون أن أستوعبها، ثم شهقت...".
في البداية لم تسبّب الرسائل الحاقدة المجهولة إلا الرعب، ولكنها أدّت -من بعدُ- إلى جريمة قتل. والسؤال هو: مَن سيكون الضحية التالية؟








ينطلق هيركيول بوارو في أعمال التحري؛ ممسكاً باللصوص... كاشفاً المجرمين... محبطاً محاولة اختطاف... حائلاً دون جريمة وشيكة أن تُرتكب... باحثاً عن أشياء ثمينة مسروقة وأناس مفقودين.
ولكن قد لا ينجح بوارو الشهير في كل المرات. مرة واحدة واجه فيها رجل التحري العظيم الفشل!
16 من أفضل ألغاز بوارو وقصص مغامراته القصيرة .








في البداية تلقى بوارو تحذيراً بالابتعاد عن كعكة العيد... ما هو السر الغريب في تلك الكعكة؟
بعد ذلك يأتي الاكتشاف المثير لجثة في صندوق، ثم جريمة يُتّهَم فيها الشخص الخطأ، ثم تلك القضية الغريبة للميت الذي غيّر عادتَه في تناول الطعام، وأخيراً اللغز الغريب للقتيل الذي رأى حادثة قتله في المنام!
ستة ألغاز محيرة تواجه بوارو، لكنه لن يفشل في حل أي واحد منها .








في المرة الأولى تعطلت كوابح سيارة الآنسة باكلي وكادت تفقد حياتها، وفي المرة الثانية نجت بأعجوبة حين هوت صخرة بالقرب منها، وفي المرة الثالثة كاد رأسها أن يتهشّم تحت لوحة ثقيلة.
بوارو يظهر في اللحظة المناسبة حينما تمر رصاصة بالقرب من رأس الآنسة باكلي وتخترق قبعتها، وعندئذ يقرر أن الفتاة بحاجة إلى حمايته.
لقد بدأ بوارو بحلّ لغز الجريمة قبل أن تقع، فهل سينجح في منع وقوعها؟







عاد الكابتن هيستنغز إلى قصر "ستايلز" بعد كل هذه السنين ليجد صديقه الحميم بوارو عجوزاً مُقعَداً يتحرك على كرسي ذي عجلات.
بالنسبة للكابتن هيستنغز بدا كلُّ الضيوف في "ستايلز" لطفاء مسالمين، لكن بوارو يقول إن بينهم قاتلاً!
هيستنغز يظن أن بوارو قد فقد قدراته وبات يتخيل الأمور، لكنه يكتشف أن صديقه كان على صواب. لقد رأى هيستنغز البرهان: موت بوارو!







أمور غريبة بدأت تحدث مع غويندا بعد انتقالها إلى بيتها الجديد بأمد يسير.
قلق غويندا بدأ يتنامى حين رأت نفسها تعود إلى الماضي مرة بعد أخرى، وزاد من قلقها ذلك الرعب الغامض الذي كانت تحس به كلما همّت بنزول الدرَج إلى الطابق الأرضي.
غويندا تضع مخاوفها بين أيدي الآنسة ماربل، وعلى رأس هذه المخاوف لغز غريب: ذكريات باهتة عن جريمة قتل ارتُكِبت في الماضي البعيد .








قرأت الآنسة ماربل الخطاب مرة أخرى. كان خطاباً غريباً من السيد رافائيل الذي مات منذ أيام والذي عرفته الآنسة ماربل قبل سنوات عديدة حين ساعدها في حل لغز جريمة في البحر الكاريبي.
الخطاب يقول إن للآنسة ماربل حاسة لا تخطئ في إدراك الشر وعزيمة لا تعرف التردد في إحقاق العدالة، ويطلب منها التحقيق في جريمة قتل.
لكن الخطاب لا يذكر شيئاً عن الجريمة ولا عن القاتل، فما الذي يمكن لها أن تفعله؟








عشرة أشخاص لا يجمعهم أي قاسم مشترَك ولا انسجامَ بينهم اجتذبتهم دعوة غامضة إلى جزيرة مقفرة معزولة.
وفجأة خلال تناول العشاء دوّى تسجيلٌ صوتي للمُضيف المجهول متّهِماً كل واحد من الحضور بارتكاب جريمة... ولا يلبث أول المدعوين أن يسقط ميتاً!
التوتر يتعاظم حينما يلاحظ المدعوون أن القاتل ليس إلاّ واحداً منهم وأنه جاهز للضرب من جديد. إنهم يتناقصون واحداً بعد واحد، ثم... لم يبقَ أحد!








اقتربت منه المرأة بحذر ثم طلبت منه أن يعطيها رداءه وجواز سفره وتذكرة الطائرة لكي تسافر باسمه من فرانكفورت إلى لندن!
كان ستافورد ناي يحسّ بالسأم ويسعى إلى التغيير، ولذلك لم يتردد في الموافقة على هذا الطلب الغريب. لكنه -بعمله هذا- علق في بيت العنكبوت؛ فلم تعد حياته آمنة كما كانت من قبل.
أحداثٌ متشابكة تقوده إلى قلعة قديمة في بافاريا، فهل سيتجرّأ على الدخول إلى الفخ برجليه؟ وماذا سيجد هناك؟








تومي وتوبنس يعيشان في هدوء، لكن توبنس تتوق إلى المغامرة.
حين كلفتهما إدارة الشرطة بالمسؤولية عن مكتب بلانت للتحريات لم يترددا في قبول المهمة، فقد بدت تلك فرصةً لخوض المغامرات وتحقيق النجاح.
القضية الأولى كانت نجاحاً كبيراً لمكتب التحريات، وكذلك الثانية والثالثة، لكن الأمور لا تسير دائماً

على ما يُرام. لقد اقترب تومي وتوبنس من الخطر الحقيقي، فهل ستكتب لهما النجاة؟






حينما جاءت الآنسة ماربل إلى لندن لقضاء إجازة خاصة وجدت في فندق بيرترام كل ما تريد: الجو التقليدي والخدمة الراقية وذكريات الأيام القديمة.
لكن حاستها التي لا تخطئ تستشعر جواً من الخطر وراء المظاهر الخارجية البرّاقة للأشياء من حولها!
ما هي العلاقة الخفية التي تربط سلسلة من أعمال العنف والجريمة بتلك الحادثة البسيطة: خروج واحد من صيوف الفندق المحترمين للسفر متأخراً عن موعده؟








كان الوقت غسقاً عندما وصل إلى القارب. وقد كان قادراً على الوصول في وقت أبكر من ذلك بكثير، لكنه أجّل الأمر بقدر استطاعته.
وصل الدكتور كالغاري إلى البيت المدعو "صني بوينت" بعد سنتين من تلك الحادثة. لقد قتل جاكو أمه، هذا هو الحكم الذي انتهت إليه المحاكمة التي حكمت عليه بالسجن المؤبَّد، لكنه ما لبث أن مات في سجنه بعد أمد يسير.
لماذا أراد كالغاري أن ينكأ الجرح القديم؟







ابو هيثم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس


قديم 2010-10-15, 22:13   رقم المشاركة :2
معلومات العضو
أسيرالشوق
الإدارة
 
الصورة الرمزية أسيرالشوق
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 10
أسيرالشوق is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : ابو هيثم المنتدى : أدب و أدباء
افتراضي


بارك الله فيك وجزاك خيرا

شكرا لك على الموضوع الرائع


أسيرالشوق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-10-16, 15:24   رقم المشاركة :3
معلومات العضو
ابو هيثم

مشرف العمادة العامة

إحصائية العضو





مستوى التقييم: 8
ابو هيثم is on a distinguished road
كاتب الموضوع : ابو هيثم المنتدى : أدب و أدباء
افتراضي


اهلا وسهلا اخي العزيز ويرني جدا توادك على متصفحي المتواضح
بارك الله فيك .


ابو هيثم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 2010-11-04, 02:49   رقم المشاركة :4
معلومات العضو
ali harbi
الإدارة
 
الصورة الرمزية ali harbi
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 10
ali harbi is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

إرسال رسالة عبر MSN إلى ali harbi
كاتب الموضوع : ابو هيثم المنتدى : أدب و أدباء
افتراضي


تسلم اخي ابو هيثم
بارك الله فيك
مشكور الله يعطيك العافية


ali harbi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 13:30

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى بأي شكل من الأشكال



ساهم معنا
تبرع لتساعد على الاستمرار ومواصلة تعريب البرامج للعالم العربي.
ساهم في صمود وبقاء ونشر اللغة العربية في العالم من أجل الأجيال القادمة.
تودع مبالغ التبرعات في احد الحسابات التالية
اسم البنك
رقم الحساب
بنك الراجحي _ من خارج السعودية
IBAN - SA2880000141608010128882
بنك الراجحى _ من داخل السعودية 141608010128882



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع منتديات عميد التعريب 2010 - 2017 ©