العودة   منتديات عميد التعريب > >

الملاحظات

النقاش الحر ساحة حوار و نقاش في جو من الحرية و المحبة



إضافة رد

قديم 2010-09-05, 01:34   رقم المشاركة :1
معلومات العضو
عميد
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 11
GOLD is on a distinguished road
المنتدى : النقاش الحر
افتراضي الكل ينتظر دعاء ختم القرآن بصوت جبريل


الكل ينتظر دعاء ختم القرآن بصوت جبريل


منذ بدأت العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، برزت ملامح الاعتكاف بوضوح على العديد من المساجد الكبيرة بالقاهرة، من مسجد النور إلى الفتح مروراً بالسيدة زينب والحسين والأزهر الشريف وجامع عمرو بن العاص، الذي ينتظر فيه المصلون بفارغ الصبر هذه الأيام والليالي المباركة، توسلاً وتبتلاً ودعاء ورجاء.
الكل أتى إلى هذا المسجد العتيق ينتظر ليلة ختم القرآن ودعاء هذه الليلة بصوت فضيلة الشيخ محمد جبريل، أما جدران المسجد وأركانه فقد شهدت ألواناً شتى من الجلاليب والملابس والأغطية لزوم الاعتكاف.
"العربية.نت" شاركت جموع المصلين ليلة من ليالي العشر الأخيرة من الشهر الفضيل.
الطريق إلى جامع عمرو بن العاص، في حي مصر القديمة مزدحم إلى أبعد حد قبيل صلاة المغرب وحتى يحين موعد صلاة العشاء. صفوف وأفواج طويلة من المصلين أتوا من كل فج عميق من أبناء الحي الأثري القديم، ومن محافظات مصر المختلفة، من القاهرة والقليوبية والجيزة وبني سويف والفيوم وغيرها. اتفق الجميع على اللقاء من غير موعد، لا يجمعهم سوى السعي إلى الله بقلوب يحدوها الأمل والرجاء.
مجمع الأديان
تلتحم صفوف المصلين داخل المسجد في نسيج بشري كأسنان مشط، رغم اختلاف الألوان والأعمار والمقامات الاجتماعية الزائلة، أما خارج المسجد فالامتداد البشري يلاصق الكنيسة المعلقة والمعبد اليهودي الواقعين بالقرب منه، فيما يعرف باسم "مجمع الأديان" في حي مصر القديمة بالقاهرة.
لهو الأطفال لا ينتهي داخل صحن المسجد وخارجه، ولا تجدي نداءات الآباء على صغارهم، حيث تذوب الأصوت وتتلاشى في امتزاج غريب مع أصوات الباعة المتجولين الذين وجدوا لأنفسهم موضعاً حول المسجد بأبوابه ومداخله المتعددة.
اعتكاف
أداء صلاة التراويح
هذا يبيع السراويل والجلاليب وملابس الاعتكاف، وذاك يبيع الإسدال النسائي وأغطية الرأس وبعض الكتب والعطور والمسواك، وثالث يحتضن عبوات كبيرة من البلح يمنح منها حبات للمصلين.
أما وجبات الإفطار ذاتها، فتراها بألوان شتى ما بين اللبن والزبادي وكسرات الخبز ولقيمات يقمن صلب المصلين، ومشروبات باردة تعينهم على مواصلة صلاة القيام، في وقت تشم رائح الأطعمة المشوية لدى قطاع ليس بقليل يمتزج بين هذه الجموع الغفيرة الآتية للصلاة ولا شيء غيرها.
روحانية خالصة
"يجذبني في المسجد الأجواء الروحانية، وبالكاد أجد موضع لقدمي كي أستطيع أن أقف فيه من فرط الزحام"، ذلك تعليق أحمد حفظي، أحد المصلين الذين اعتادوا على الاعتكاف لبعض الوقت في المسجد.
أنور عبد الرحمن مقيم بصفة شبه دائمة في العشر الأخيرة داخل المسجد، وهو يستمتع بالصلوات والخطب التي تعقبها، أما صوت الشيخ محمد جبريل فهو أيقونة وعلامة سحرية تجذب إليه بضع ألوف، خصوصاً ليلة ختام القرآن في السابع والعشرين من رمضان، بحسب الدكتور محمد سيد خليل من المصلين.


صلاة القيام
المصلون في المساجد من أعمار متفاوتة، بعضهم يكمل الركعات الإحدى عشر لآخرها حتى ولو بقي جالساً، وبعضهم يواصل صلاة ركعاته كاملة دون جلوس، مستعيناً ببعض الشراب خلال جلسة الاستراحة الفاصلة بين كل أربع ركعات.
الأعداد الكبيرة لجموع المصلين داخل وخارج مسجد عمرو بن العاص، دفعت بعربات وزارة الصحة لتتواجد بشكل ملحوظ خارج أبواب المسجد تحسباً لأي طارئ، وإسعافاً لأي متعب. ورغم ذلك لا تطول صلاة التروايح في هذا المسجد العتيق إلا في فترة الدعاء، ويالها من متعة لو كانت بصوت الشيخ محمد جبريل، الذي يحضر من الولايات المتحدة الأمريكية خصيصاً في هذا التوقيت من كل عام لإحياء العشر الأواخر من رمضان.
"الصلاة في المسجد خفيفة على القلوب تغلفها روحانية، ولا تشعر مع الـ11 ركعة بأية مشقة، عكس الأمر في مساجد أخرى تتجاوز فيها الركعات أحياناً الـ21 أو الـ23 ركعة"، قالتها سيدة منتقبة من المترددات على المسجد، مؤكدة أن عذوبة الصوت وحلاوة التلاوة، والخشوع في الدعاة على يد أئمة هذا المسجد أحد أبرز أسبابها للمحافظة على أداء صلاة القيام فيه، لا يزعجها سوى ثرثرة أكثرية من النساء وكثرة حركاتهن وهمهماتهن بين الركعات، وتنصيب البعض منهن لأنفسهن في موضع الفتوى بغير داعٍ.
قصة البناء
بعد أن فتح القائد عمرو بن العاص مصر سنة 20 هجرية (641 ميلادية)، أسس حاضرة جديدة لتكون عاصمة لمصر تقع إلى الشمال من حصن بابليون سمّاها الفسطاط، وشيد في وسط الفسطاط جامعه المعروف باسم جامع عمرو بن العاص. وذلك في سنة 21 هجرية (642م).
ويعد مسجد عمرو بن العاص أول مسجد بني في مصر وإفريقيا، ورابع مسجد بني في الإسلام. وللمسجد ستة أبواب، بابان تجاه دار عمرو بن العاص من الجهة الشرقية، وبابان من الشمال، وبابان من الغرب.
كانت عمارة المسجد غاية في البساطة، إلا أنها لم تستمر طويلاً، حيث تعرض الجامع لتغيرات وتوسعات متتالية في عصور إسلامية مختلفة غيرت من وضعه الأصلي، وزادت من مساحته، حيث تعرض للهدم والتخريب عدة مرات ودمر تماماً إبان الحملات الصليبية على بلاد المسلمين في المنطقة العربية، وقام القائد صلاح الدين الأيوبي بإعماره، وظل الجامع على حاله حتى كان عام 1212 ميلادية.
وفي العصر الحديث شهدت عمارة المسجد عدة انهيارات كان أشدها في 24 مارس 1996، عندما انهار150 متراً من سقف المسجد فأغلق للترميم لسنوات، ثم افتتح بعد تجديده وتدعيمه بالأعمدة الرخامية.






GOLD غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس


قديم 2010-09-05, 03:44   رقم المشاركة :2
معلومات العضو
عوض الغامدي
دائما معكم
 
الصورة الرمزية عوض الغامدي
إحصائية العضو





مستوى التقييم: 10
عوض الغامدي is on a distinguished road

مشاهدة أوسمتي

كاتب الموضوع : GOLD المنتدى : النقاش الحر
افتراضي رد: الكل ينتظر دعاء ختم القرآن بصوت جبريل


أحسنت .... الله يعطيك الف عافيه


عوض الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 15:22

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى بأي شكل من الأشكال



ساهم معنا
تبرع لتساعد على الاستمرار ومواصلة تعريب البرامج للعالم العربي.
ساهم في صمود وبقاء ونشر اللغة العربية في العالم من أجل الأجيال القادمة.
تودع مبالغ التبرعات في احد الحسابات التالية
اسم البنك
رقم الحساب
بنك الراجحي _ من خارج السعودية
IBAN - SA2880000141608010128882
بنك الراجحى _ من داخل السعودية 141608010128882



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع منتديات عميد التعريب 2010 - 2017 ©